المدونة العلمية

مكتبة البحث

كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.

علم النفس الاستخلافي وإعادة قراءة التراث الإسلامي

منشور

علم النفس الاستخلافي وإعادة قراءة التراث الإسلامي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

نحو برنامج معرفي نقدي لبناء أنثروبولوجيا نفسية إسلامية قابلة للفحص دراسة تحليلية نقدية في ضوء أطروحات عبد السلام الزراع وموقع zaraapsychology.com نسخة موسعة ومنقحة — أكتوبر 2026 ملخص البحث يتناول هذا البحث مشروع «علم النفس الاستخلافي» كما يعرضه الباحث عبد السلام الزراع في موقعه العلمي، بوصفه مسعى نظريًا وتطبيقيًا لإعادة قراءة مفاهيم مركزية في التراث الإسلامي، ولا سيما النفس والفطرة والاستخلاف والتزكية والمسؤولية الأخلاقية. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن قيمة المشروع لا تُقاس بحداثة مصطلحاته أو باتساع طموحه التأسيسي، بل بقدرته على إنتاج أسئلة جديدة، وتقديم تفسيرات قابلة للمقارنة، وبناء أدوات قياس وتدخل يمكن اختبارها ومناقشتها نقديًا. يعتمد البحث منهجًا تحليليًا مفهوميًا مقترنًا بالتحليل النقدي لتاريخ الأفكار وشروط بناء النظرية العلمية. ويميز بين أربعة مستويات من الادعاء: الدعوى الفلسفية أو الأنطولوجية، والدعوى التأويلية النصية، والدعوى النظرية التفسيرية، والدعوى التطبيقية الإكلينيكية. ويخلص إلى أن علم النفس الاستخلافي يقدم برنامجًا بحثيًا واعدًا داخل حقل علم النفس الإسلامي، لما يتيحه من ربط بين المعنى والغاية والمسؤولية والسلوك؛ غير أن وصفه بأنه «بارادايم مستقل مكتمل» أو «قطيعة إبستمولوجية محققة» يظل ادعاءً يحتاج إلى توثيق تاريخي دقيق، وتحكيم أكاديمي مستقل، وتطوير سيكومتري، ودراسات تجريبية وسريرية مقارنة.

علم النفس الاقتصادي الاستخلافي

رسالة

علم النفس الاقتصادي الاستخلافي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

نحو نموذج تكاملي لفهم الإنسان والمال والسوق والعمران مقدمة تأسيسية في ضوء البرادايم الاستخلافي لعبد السلام الزراع الملخص يقترح علم النفس الاقتصادي الاستخلافي مقاربة تكاملية لدراسة السلوك الاقتصادي، تنطلق من إعادة النظر في التصورات الأنثروبولوجية والأخلاقية التي تؤطر علاقة الإنسان بالمال والعمل والاستهلاك والإنتاج والتبادل. وبدل الاقتصار على تفسير النشاط الاقتصادي من خلال المنفعة الفردية أو الحوافز المادية، يسعى هذا التوجه إلى إدراج الأبعاد النفسية والوجودية والأخلاقية والاجتماعية والمؤسسية ضمن إطار يستند إلى مفهوم الاستخلاف بوصفه مسؤولية في استعمال الموارد وعمارة الأرض. وفي ضوء أطروحات علم النفس الاستخلافي، يدرس هذا النموذج تفاعل الحاجات والدوافع والانفعالات والتوقعات والمرجعيات الأخلاقية مع الظروف الاقتصادية والمؤسساتية، وتأثيرها في الاستهلاك والادخار والاستثمار والإنتاج والتصرف في الثروة. كما يتناول العلاقة بالمال، واستعمار الانتباه في البيئة الرقمية، وإمكانات الترميم النفسي والسلوكي والاجتماعي، مستفيدًا من المفاهيم المقترحة في بروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT). وتتمثل أطروحته في أن فهم الظاهرة الاقتصادية يظل ناقصًا إذا عُزل السلوك عن الإنسان الذي يصدر عنه، أو فُصلت الكفاءة المادية عن المسؤولية الأخلاقية، أو اختُزلت القيمة في الربح القابل للقياس. أما تحويل هذه الرؤية إلى نموذج علمي قابل للاختبار فيستلزم التمييز بين المبادئ المعيارية والفرضيات النفسية والاقتصادية، وتطوير أدوات قياس ومناهج تجريبية. الكلمات المفتاحية: علم النفس الاقتصادي الاستخلافي؛ البرادايم الاستخلافي؛ الإنسان المستخلف؛ المرجعية المتعالية؛ سيكولوجية المال؛ اقتصاد الانتباه؛ الأخلاق الاقتصادية؛ المسؤولية الائتمانية؛ TLRT.

علم النفس الاستخلافي ومقاومة الاستعمار الخوارزمي

كتاب

علم النفس الاستخلافي ومقاومة الاستعمار الخوارزمي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

دراسة نظرية نقدية في سيادة الانتباه، وبناء المعنى والهوية، وحدود تحويل المعاناة الملخص يتناول هذا البحث إمكان الإفادة من المنظور الاستخلافي في تحليل أشكال الاستلاب المرتبطة بالبيئة الرقمية، وبخاصة ما يتصل بتوجيه الانتباه، وتشكيل الرغبات، وتحويل التجربة الإنسانية إلى بيانات قابلة للاستخراج والاستثمار. وينطلق من أطروحة علم النفس الاستخلافي التي تقرأ العلاقة بين الإنسان والمنظومات الخوارزمية من خلال التعارض بين اختزال الإنسان في موقع «المستخدم» وإعادة الاعتبار إليه بوصفه ذاتًا مسؤولة ذات مرجعية وغاية. ويضع البحث هذه الأطروحة في حوار مع مفهوم استعمار البيانات، مع تجنب المساواة بين النقد الفلسفي للمنصات وإثبات آثار نفسية محددة لكل استخدام رقمي.[2][3][4] يعتمد البحث منهجًا تحليليًا نقديًا يميّز بين ثلاثة مستويات: المستوى المعياري المتعلق بالكرامة والمسؤولية، والمستوى التفسيري المتعلق بآليات التأثير الرقمي، والمستوى التجريبي المتعلق بقياس النتائج النفسية. ويقترح أن القيمة البحثية للإطار الاستخلافي يمكن أن تتجلى في تطوير مفاهيم الفاعلية الرقمية والمسافة النقدية والفعل القيمي، بشرط تحويلها إلى تعريفات قابلة للفحص، وعدم تقديمها بوصفها علاجًا مثبتًا قبل توافر الأدلة اللازمة.

من البناء النظري إلى التحقق السيكومتري والإكلينيكي

منشور

من البناء النظري إلى التحقق السيكومتري والإكلينيكي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

تطوير مقياس الشخصية الاستخلافية (VPS) وتصميم دراسة طليعية لبروتوكول TLRT إعداد: عبد السلام الزراع ملاحظة منهجية: هذه الوثيقة بروتوكول بحثي مقترح وليست تقريراً عن دراسة نُفذت بالفعل. لا تتضمن نتائج تجريبية مصطنعة، ولا تصف VPS أو TLRT بأنهما مقننان أو مثبتا الفاعلية قبل استكمال إجراءات التحقق المستقلة. الملخص يقترح هذا البحث برنامجاً بحثياً مترابطاً لتطوير مقياس الشخصية الاستخلافية (Vicarious Personality Scale; VPS) وتصميم دراسة طليعية لتقييم قابلية تطبيق بروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (Transformative Reconciliation through Harath; TLRT) وملاءمته الأولية. وينطلق العمل من البرادايم الاستخلافي ، بما يتضمنه من مفاهيم الأمانة والمسؤولية والعمران والإحسان والمرجعية المتعالية والمصالحة السردية والجسر السلوكي. ويقترح المقياس خمسة أبعاد أولية: المسؤولية الاستخلافية الائتمانية، والانتباه الأخلاقي وسيادة الوعي، والمعنى والغائية، والمصالحة والترميم، والارتباط بالمرجعية المتعالية. أما الدراسة الإكلينيكية فتُصاغ أولاً كدراسة طليعية أحادية المجموعة لاستكشاف القبول والالتزام والسلامة والاحتفاظ بالمشاركين وتقدير التغيرات الأولية، لا لإثبات السببية أو التفوق العلاجي. ويعرض البحث مراحل بناء المقياس، وخطة مراجعة الخبراء والمقابلات المعرفية والتحليل العاملي والثبات والصدق، ومعايير اختيار المشاركين، والتدخل ذي المراحل الخمس، وأدوات النتيجة، وجدول القياس، وخطة التحليل، والاعتبارات الأخلاقية. كما يحدد ما يلزم قبل الانتقال إلى تجربة مقارنة عشوائية. الكلمات المفتاحية: علم النفس الاستخلافي؛ الشخصية الاستخلافية؛ VPS؛ TLRT؛ القياس النفسي؛ صدق البناء؛ دراسة طليعية؛ فاعلية إكلينيكية.

الفصام الأخلاقي بوصفه مولّداً بنيوياً للمعاناة النفسية والوجودية

رسالة

الفصام الأخلاقي بوصفه مولّداً بنيوياً للمعاناة النفسية والوجودية

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

دراسة نظرية تحليلية في ضوء بارادايم علم النفس الاستخلافي وبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) إعداد: عبد السلام الزراع صياغة أكاديمية موسّعة 2026 الملخص تبحث هذه الدراسة في مفهوم «الفصام الأخلاقي» بوصفه مفهوماً تفسيرياً مقترحاً داخل بارادايم علم النفس الاستخلافي، الذي يسعى إلى فهم الإنسان من خلال التكامل بين المرجعية القرآنية والبنية النفسية والسلوك والمسؤولية الوجودية. وتنطلق الدراسة من فرضية أن بعض أنماط المعاناة النفسية لا تنشأ حصراً من الصراع بين الرغبات الفردية والقيود الاجتماعية، بل قد ترتبط أيضاً بتعارض المرجعيات المعيارية التي يستند إليها الفرد في تعريف الخير والنجاح والواجب والاستحقاق. وتفترض الدراسة أن استمرار التعارض بين القيم المعلنة والاختيارات الفعلية، حين يقترن بالتبرير المتكرر أو الشعور بالذنب المعمّم أو العجز عن الإصلاح، قد يسهم في إنتاج حالة من عدم الاتساق الأخلاقي والوجودي. ويُحلَّل هذا المسار عبر ثلاثة مستويات مترابطة: المستوى الأنطولوجي المتعلق بتصور الإنسان وغايته، والمستوى النفسي المتعلق بالهوية والذنب والتنافر المعرفي، والمستوى السلوكي المتعلق بالاختيار والتعويض واستعادة الفاعلية. وتناقش الدراسة الصلة بين هذا البناء المفاهيمي وبين مفاهيم «الدين النفسي»، و«الديون النفسية الوهمية»، و«الجسر السلوكي»، و«الكينتسوغي النفسي» في بروتوكول TLRT. كما تقترح نموذجاً إجرائياً أولياً لفحص العلاقات بين التعارض القيمي والاجترار والعار والقلق وفقدان المعنى، مع الفصل بين التأصيل القرآني، والتفسير النظري، والفرضيات النفسية، والادعاءات العصبية التي تحتاج إلى تحقق تجريبي مستقل. الكلمات المفتاحية: علم النفس الاستخلافي؛ الفصام الأخلاقي؛ الانقسام المعياري؛ التكامل الأخلاقي؛ الفطرة؛ النفس اللوامة؛ الدين النفسي؛ الديون الوهمية؛ TLRT؛ الجسر السلوكي؛ المعاناة الوجودية.

صورة المكتبة

رسالة

من «مستودع الفطرة» إلى «مسرح الصدمات»: نحو نظرية للطفولة

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

تمهيد: الطفولة بوصفها «الزمن المؤسس» إذا كان ثمة قاسم مشترك بين مدارس التحليل النفسي وعلم النفس النمائي، فهو إقرارها بأهمية الطفولة في تشكيل جوانب أساسية من شخصية الإنسان ومسار حياته النفسية. فمنذ فرويد، الذي ربط بعض اضطرابات الراشد بخبرات مبكرة، مرورًا بإريكسون، الذي تناول مراحل النمو النفسي والاجتماعي على امتداد الحياة، وصولًا إلى جون بولبي، الذي أبرز دور التعلق المبكر في الصحة النفسية، ظلّت الطفولة محورًا مهمًّا في البحث النفسي والعلاج. وفي هذا السياق، يقدم الباحث عبد السلام الزراع، من خلال نموذجه الاستخلافي وبروتوكول «العلاج بحرث المصالحة التحويلية» (TLRT)، تصورًا للطفولة يتجاوز النظر إليها بوصفها مرحلة من مراحل النمو النفسي أو المعرفي أو العاطفي. فالطفولة، وفق هذا التصور، مرحلة تأسيسية تتشكل فيها أنماط العلاقة بالذات والآخر والعالم، وتتأثر بها صورة الله والضمير وطرائق التفكير والاستجابة للمواقف. وهي، في الوقت نفسه، مساحة قد تقع فيها خبرات مؤلمة تترك آثارًا في النفس، وتنعكس على سلوك الإنسان في مراحل لاحقة من حياته. تسعى هذه الدراسة إلى تناول مفهوم الطفولة في علم النفس الاستخلافي، وإعادة بنائه في ضوء النموذج الهرمي القرآني، ومقارنته ببعض النظريات النمائية، ثم تتبع موقعه في المراحل العلاجية التي يتناولها بروتوكول TLRT.

النموذج القرآني الهرمي للنفس الإنسانية قراءة استخلافية تكاملية في المستويات النفسية ومقترحات الارتباط العصبي-الفسيولوجي

رسالة

النموذج القرآني الهرمي للنفس الإنسانية قراءة استخلافية تكاملية في المستويات النفسية ومقترحات الارتباط العصبي-الفسيولوجي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

الملخص يبحث هذا العمل في إمكان قراءة النموذج القرآني الهرمي للنفس الإنسانية ضمن البرادايم الاستخلافي، مع التركيز على العلاقة بين الفطرة، ومستويات النفس الأمّارة واللوّامة والمطمئنة، وبعض الوظائف النفسية والسلوكية والارتباطات العصبية-الفسيولوجية المحتملة. وينطلق من تمييز منهجي بين أربعة مستويات: الأنطولوجي والقرآني، والقيمي-الأخلاقي، والنفسي-السلوكي، والعصبي-الفسيولوجي. وبناءً على هذا التمييز، لا تُعامل المقامات القرآنية بوصفها مناطق دماغية، ولا تُعد المؤشرات البيولوجية مقاييس مباشرة للحالة الروحية أو الأخلاقية. ويقترح البحث فهم المستويات الثلاثة بوصفها أوضاعًا ديناميكية للقيادة النفسية والأخلاقية، تتفاعل فيها الدافعية والمحاسبة والتزكية في سياق الاختيار والابتلاء والعلاقات الاجتماعية. كما يعرض تصورًا منضبطًا للأضلاع الثمانية بوصفها مسارات تفسيرية، لا علاقات سببية مثبتة، ويقترح برنامجًا بحثيًا مختلطًا لتحويل المفاهيم إلى متغيرات قابلة للدراسة. ويخلص إلى أن قيمة النموذج تكمن في إسهامه الأنثروبولوجي والأخلاقي وإمكان توليده أسئلة بحثية، مع بقاء المقابلات العصبية فرضيات تحتاج إلى اختبار مستقل. الكلمات المفتاحية: علم النفس الاستخلافي؛ النفس القرآنية؛ الفطرة؛ النفس الأمّارة؛ النفس اللوّامة؛ النفس المطمئنة؛ علم الأعصاب؛ منهجية متعددة المستويات.

تطوير المرحلة الأولى من TLRT من خريطة الدين النفسي إلى المنظومة التشخيصية الوجودية

كتاب

تطوير المرحلة الأولى من TLRT من خريطة الدين النفسي إلى المنظومة التشخيصية الوجودية

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

من خريطة الدين النفسي إلى المنظومة التشخيصية الوجودية بقلم: عبد السلام الزراع تمهيد تمثل المرحلة الأولى من بروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) مرحلة الكشف والفهم؛ إذ لا يبدأ التحويل السلوكي والوجودي قبل تحديد طبيعة ما يثقل كاهل الإنسان من التزامات غير مكتملة، أو ديون نفسية حقيقية أو وهمية، أو استنزاف متواصل لطاقته الوجودية. وانطلاقًا من مفهوم الدين النفسي في علم النفس الاستخلافي، يمكن تطوير هذه المرحلة من مجرد خريطة تساعد على تحديد مصادر الشعور بالدين إلى منظومة تشخيصية وجودية متكاملة تجمع بين المقابلة النوعية، والقياس الكمي، والصياغة الفردية للحالة. ولا يعني هذا التوسع التخلي عن خريطة الدين النفسي الأصلية، بل إدراجها ضمن إطار أوسع ينظر إلى الإنسان بوصفه كائنًا يتحمل مسؤوليات متعددة: تجاه الله، وذاته، وجسده، والآخرين، ووقته، وبيئته، ومستقبله. ويتسق هذا التوجه مع التصور الاستخلافي للإنسان باعتباره خليفة مسؤولًا يعيش داخل شبكة من الأمانات والعلاقات والآثار الممتدة عبر الزمن.[1][2]

القضاء والقدر بين الفلسفة الكلامية وعلم النفس الاستخلافي

كتاب

القضاء والقدر بين الفلسفة الكلامية وعلم النفس الاستخلافي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

قراءة تركيبية في نماذج السببية والحرية والمسؤولية الوجودية مع تعقيب استخلافي في ضوء نظرية الفطرة والنفس اللوامة والأضلاع الثمانية عبد السلام الزراع علم النفس الاستخلافي – نموذج TLRT الطبعة الموسّعة | 2026 م   الملخص يتناول هذا البحث مسألة القضاء والقدر في الفكر الإسلامي من منظور فلسفي مقارن موسَّع، مركزاً على المواقف المختلفة للمعتزلة والأشاعرة والفلاسفة والجبرية، محللاً إياها عبر سبعة محاور كبرى: مفهوم السببية وأنواعها، طبيعة الفعل الإنساني والإرادة، العلاقة بين العلم الإلهي الأزلي والحرية البشرية، إشكالية الشر والعدالة الإلهية، أسس المسؤولية الأخلاقية، نماذج المعرفة الوسطى (Middle Knowledge)، وإسهامات الفلسفة الغربية الحديثة (كانط، سارتر، فرانكل). يخلص القسم الأول إلى أن المعتزلة قدّموا الحل الأكثر انسجاماً من الناحيتين العقلانية والأخلاقية، وإن لم يخلُ من إشكالات ميتافيزيقية عميقة تتعلق بحدود الفاعلية البشرية وعلاقتها بالوحدانية الإلهية. فيما أثارت مقاربة الأشاعرة بعقيدة الكسب إشكالات المسؤولية والعدل، وبقيت الحتمية الفلسفية عند ابن سينا والفارابي حلاً ميتافيزيقياً ذا طابع تجريدي. ثم ينتقل البحث إلى قراءة هذه المسألة في ضوء علم النفس الاستخلافي (نموذج TLRT) لعبد السلام الزراع، الذي يتجاوز الجدل الكلامي التقليدي إلى رؤية تركيبية وجودية تقوم على مفاهيم: الفطرة المزدوجة (الفجور والتقوى)، مستويات النفس (الأمارة، اللوامة، المطمئنة)، الأضلاع الثمانية، والاستخلاف كغاية وجودية. ويُقارن البحث هذا النموذج بمقاربات فكرية غربية مكمِّلة، من بينها: اللوغوثيرابيا عند فيكتور فرانكل، الأخلاق المستقلة عند كانط، والحرية المطلقة عند سارتر؛ ليُبيّن أن الاستخلافية تُشكّل "الطريق الثالث" الذي يتجاوز الجبرية والتفويضية معاً نحو حرية مؤطَّرة بالمسؤولية الوجودية.

السحر الخارق للطبيعة وفن الوهم المسرح

كتاب

السحر الخارق للطبيعة وفن الوهم المسرح

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

السحر الخارق للطبيعة وفن الوهم المسرح بقلم :عبد السلام الزراع مقدمة منهجية يشكّل التمييز بين السحر بوصفه ممارسة غيبية تدّعي التأثير في الواقع، وبين فن الوهم المسرحي بوصفه مهارة أدائية طبيعية، أحد أهم الإشكاليات المعرفية التي تتقاطع فيها حقول متعددة: علم الأديان، والفقه المقارن، وعلم النفس المعرفي، وفلسفة الأداء. وتتضاعف أهمية هذه المقارنة إذا ما أدركنا أن الالتباس بينهما لم يكن يوماً مجرد خطأ معرفي عابر، بل كان دائماً ساحةً للصراع بين أنظمة المعرفة المختلفة. وتكمن إشكالية البحث الجوهرية في سؤال مركزي: ما هي المعايير الفاصلة بين السحر الخارق للطبيعة وفن الوهم المسرحي؟ ويتفرع عن هذا السؤال الرئيسي تساؤلان: أولاً، كيف تُصنّف هذه المعايير في الفقه الإسلامي والأديان التوحيدية؟ وثانياً، ما هي الأسس المعرفية والعلمية التي يقوم عليها فن الوهم كظاهرة نفسية ومسرحية مشروعة؟

إهمال الجسد لدى المرأة في منتصف العمر: من الانفصال المعرفي-السلوكي إلى استعادة الاستخلاف

كتاب

إهمال الجسد لدى المرأة في منتصف العمر: من الانفصال المعرفي-السلوكي إلى استعادة الاستخلاف

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

قراءة نفسية تكاملية في ضوء علم النفس الاستخلافي الملخص تبحث هذه الدراسة في ظاهرة إهمال الرعاية الجسدية لدى بعض النساء في منتصف العمر، ولا سيما في الحالات التي تتوافر فيها معرفة كافية بأهمية الصحة والمخاطر المرتبطة بإهمالها، مع استمرار التأجيل أو التجنب أو الاعتماد المفرط على الآخرين في طلب الرعاية. وتنطلق الدراسة من ملاحظة الفجوة بين المعرفة الصحية والسلوك الفعلي، باعتبارها ظاهرة متعددة العوامل لا يمكن اختزالها في نقص المعلومات أو ضعف الإرادة. وتُوظّف الدراسة إطار "علم النفس الاستخلافي" كما صاغه الباحث عبد السلام الزراع، بوصفه "بارادايم معرفي" (Paradigm) يقدّم رؤية أنطولوجية وغائية للإنسان بوصفه "خليفة مسؤولاً" ، ويربط بين البعد النفسي والبعد الوجودي في فهم السلوك الإنساني. ويعتمد هذا البارادايم على مفاهيم تأسيسية مثل: النموذج الهرمي القرآني للنفس، والأضلاع الثمانية، والمرجعية المتعالية، وسيادة الانتباه، والدين النفسي، والجسر السلوكي، والكينتسوغي النفسي، والانشطار الأخلاقي. وتجمع الدراسة بين أربعة مستويات تحليلية متمايزة ومتكاملة: المستوى النفسي والسلوكي، والمستوى الطبي، والمستوى الاجتماعي، والمستوى الإسلامي التأويلي. فعلى المستوى النفسي، تناقش الدراسة العادة، والتجنب، والكفاءة الذاتية، والإرهاق المزمن، والوعي بالإشارات الجسدية، والنوايا التنفيذية. وعلى المستوى الإسلامي، توظف مفاهيم حفظ النفس، ومحاسبة الذات، والمسؤولية، والأمانة، والاستخلاف بوصفها "مفاهيم تأسيسية" ضمن البارادايم الاستخلافي، ومنفتحة على التطبيق الإجرائي والتحقق التجريبي في الدراسات المستقبلية.

بناء مقياس الدين النفسي Psychic Debt Scale (PDS)

كتاب

بناء مقياس الدين النفسي Psychic Debt Scale (PDS)

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

أداة سيكومترية مقترحة قيد البناء والتقنين، في ضوء الإطار النظري لبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) دراسة منهجية في بناء المقاييس النفسية ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي — عبد السلام الزراع ملخص تعرض هذه الدراسة الأساس النظري والمنهجي لبناء مقياس الدين النفسي (Psychic Debt Scale – PDS)، بوصفه أداة سيكومترية تستهدف تعريف مفهوم الدين النفسي إجرائيًا ضمن الإطار النظري لبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT). ينبني التصور النظري للمقياس على التمييز بين الدين النفسي الحقيقي، وهو شعور بالتزام أخلاقي ونفسي يمكن ربطه بفعل واقعي محدد ومعالجته من خلال التوبة أو الإصلاح أو التعويض أو استعادة المسؤولية، وبين الدين النفسي الوهمي، وهو شعور مزمن ومعمم بالذنب لا يتناسب بالضرورة مع فعل واقعي محدد، وقد يرتبط بمعايير مثالية غير قابلة للتحقق، أو بصراعات قيمية، أو بأنماط معرفية وانفعالية مستمرة. يقترح النموذج الأولي بنية من ثلاثة مجالات مصدرية للدين النفسي هي: الدين تجاه الله، والدين تجاه الآخرين، والدين تجاه النفس، يتقاطع كل منها مع أربعة أبعاد وظيفية: درجة التحديد، وقابلية السداد أو الإصلاح، والتراكم الزمني، والمكاسب الثانوية المحتملة. وقد صيغت في المرحلة الأولية ستون فقرة، بواقع عشرين فقرة لكل مجال رئيسي، على أن يخضع هذا البنك الأولي للتحكيم العلمي، والتحليل الإحصائي، والتحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي، تمهيدًا للوصول إلى صورة نهائية يُحدَّد عدد فقراتها بمقتضى النتائج السيكومترية لا بصورة مسبقة.