كتاب
علم النفس الاستخلافي ومقاومة الاستعمار الخوارزمي
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة نظرية نقدية في سيادة الانتباه، وبناء المعنى والهوية، وحدود تحويل المعاناة الملخص يتناول هذا البحث إمكان الإفادة من المنظور الاستخلافي في تحليل أشكال الاستلاب المرتبطة بالبيئة الرقمية، وبخاصة ما يتصل بتوجيه الانتباه، وتشكيل الرغبات، وتحويل التجربة الإنسانية إلى بيانات قابلة للاستخراج والاستثمار. وينطلق من أطروحة علم النفس الاستخلافي التي تقرأ العلاقة بين الإنسان والمنظومات الخوارزمية من خلال التعارض بين اختزال الإنسان في موقع «المستخدم» وإعادة الاعتبار إليه بوصفه ذاتًا مسؤولة ذات مرجعية وغاية. ويضع البحث هذه الأطروحة في حوار مع مفهوم استعمار البيانات، مع تجنب المساواة بين النقد الفلسفي للمنصات وإثبات آثار نفسية محددة لكل استخدام رقمي.[2][3][4] يعتمد البحث منهجًا تحليليًا نقديًا يميّز بين ثلاثة مستويات: المستوى المعياري المتعلق بالكرامة والمسؤولية، والمستوى التفسيري المتعلق بآليات التأثير الرقمي، والمستوى التجريبي المتعلق بقياس النتائج النفسية. ويقترح أن القيمة البحثية للإطار الاستخلافي يمكن أن تتجلى في تطوير مفاهيم الفاعلية الرقمية والمسافة النقدية والفعل القيمي، بشرط تحويلها إلى تعريفات قابلة للفحص، وعدم تقديمها بوصفها علاجًا مثبتًا قبل توافر الأدلة اللازمة.
تحميل Word