المدونة العلمية
مكتبة البحث
كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.
كتاب
من «التطهير الأخلاقي» إلى «طهارة الوضوء»
عبد السلام الزراع
دراسة نفسية-فلسفية مقارنة بين نظرية التطهير الأخلاقي المعاصرة ومفهوم الطهارة في الإسلام، في ضوء النموذج الاستخلافي (علم النفس الاستخلافي) ونظرية TLRT النسخة الأكاديمية الموسعة والمعمَّقة في إطار المشروع الفكري لعلم النفس الاستخلافي — عبد السلام الزراع (zaraapsychology.com) ١٤٤٨هـ – ٢٠٢٦م ملخص الدراسة تبحث هذه الدراسة الموسَّعة في العلاقة بين التطهير الجسدي والتطهير الأخلاقي، من خلال مقارنة نقدية بين الأدبيات المعاصرة في علم النفس الأخلاقي التجريبي ومفهوم الطهارة والوضوء في التصور الإسلامي، مع توظيف المفاهيم المركزية في النموذج الاستخلافي: الفطرة، والذنب، والمصالحة، والإصلاح السلوكي، ونظرية العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT).
كتاب
لماذا لا يحصد الإنسان الشرير إلا الشر؟
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة موسّعة ومعمّقة في "نظرية النتيجة الطبيعية" من منظور علم النفس الاستخلافي الطبعة النقدية المقارنة الموسّعة: تعميق نظري لكل فصل، وفصل جديد في الشواهد العلمية الغربية المستقلة الموثّقة ببليوغرافيًا، وفصل مستقل في النقد المنهجي وحدود النظرية ضمن مشروع "علم النفس الاستخلافي" (Istikhlafi Psychology) الإطار النظري: عبد السلام الزراع فهرس المحتويات تمهيد: السؤال القديم بروح جديدة منذ أن وُجد الإنسان، وهو يتأمل مصائر من حوله متسائلًا: لماذا يُفلت بعض الظالمين من العقاب الظاهر؟ ولماذا يبدو أن الشرير يزدهر أحيانًا بينما يُبتلى الصالحون؟ هذا السؤال، الذي يُعرف في تاريخ الفكر الديني والفلسفي بـ"مسألة الشر" أو "التيوديسيا" (Theodicy)، شغل الحكماء منذ أيوب عليه السلام إلى الفلاسفة المحدثين. غير أن الباحث عبد السلام الزراع، في مشروعه الاستخلافي، لا يطرح السؤال بالصيغة الكلاسيكية "لماذا يوجد الشر؟"، بل بصيغة أدق وأكثر قابلية للفحص: لماذا يتحول الشر – في المحصلة النهائية وعبر آليات يمكن تتبعها – إلى وبال على صاحبه، حتى حين يبدو في الظاهر مزدهرًا؟ هذا التحول في صياغة السؤال هو ما يميز "نظرية النتيجة الطبيعية" (Natural Consequence Theory) عن التفسيرات الدينية الشعبية التبسيطية التي تكتفي بالقول إن العقاب "ضربة سحرية" تهبط من السماء دون آلية أو تفسير. فحصاد الشر، في هذا المنظور، ليس انتقامًا عشوائيًا مفارقًا للأسباب، بل هو ثمرة زرع اصطدم بسنن كونية ونفسية واجتماعية قابلة للوصف والتحليل، مستندة إلى "أنطولوجيا الفطرة" [717، 851؛ 727، 865]. هذه السنن – كما سيتضح عبر فصول هذه الدراسة – لا تحابي أحدًا: من يزرع الريح يحصد العاصفة، لا لأن الله ظلمه، بل لأن "النظام" – نظام النفس، ونظام الجسد، ونظام المجتمع، ونظام الكون – مُصمَّم على نحو يجعله يلفظ كل ما يخالف بنيته التكوينية. وتسعى هذه الطبعة الموسّعة من الدراسة إلى مضاعفة العمق التحليلي للنسخة الأصلية عبر ثلاث إضافات منهجية رئيسة: أولًا، توسيع كل فصل من الفصول الستة الأصلية بمزيد من التحليل النظري والربط الداخلي بين مفاهيم الإطار الاستخلافي؛ ثانيًا، إضافة فصل سابع يستعرض بدقة ببليوغرافية عالية أهم الشواهد التجريبية المستقلة في علم النفس الغربي التي تتقاطع مع أطروحات هذه النظرية أو تُنيرها من زاوية مغايرة؛ وثالثًا – وهو الأهم منهجيًا – إضافة فصل ثامن مخصص للنقد الذاتي وتحديد حدود النظرية، بما يميز بوضوح بين المستوى المعياري (الغيبي/الأخلاقي) الذي تنتمي إليه أطروحة "حصاد الشر" بوصفها قناعة إيمانية، والمستوى الوصفي (التجريبي القابل للفحص) الذي تصفه بعض تجلياتها النفسية والاجتماعية. وخلاصة القول في هذا التمهيد: إن الدراسة لا تزعم أنها تُثبت رياضيًا أن كل شرير يُعاقَب في الدنيا بالضرورة – فهذا ادّعاء تكذّبه المشاهدة اليومية أحيانًا، وهي مشكلة سنعود إليها بالتفصيل في الفصل الثامن – بل تزعم أن هناك آليات نفسية وجسدية واجتماعية موثقة، بعضها ديني والآخر علمي تجريبي، تجعل احتمال أن يدفع الشرير ثمنًا باطنيًا لشره أعلى بكثير مما يظنه في لحظة الفعل. الفصل الأول: مخالفة "نظام التشغيل الفطري" — الشر كثغرة في "الكود المصدري" 1.1 الفطرة بوصفها "برنامجًا أخلاقيًا" في علم النفس الاستخلافي، الإنسان ليس "صفحة بيضاء" (Tabula Rasa) كما تزعم بعض المدارس السلوكية الكلاسيكية، بل هو مزوَّد ببرمجة مسبقة تميل بطبيعتها إلى الصدق والعدل والرحمة [798، 849]. هذه البرمجة هي "نظام التشغيل الفطري" (Moral OS) المستمد من الإلهام المزدوج الذي تصفه الآية الكريمة: فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا — سورة الشمس: 8
كتاب
الدليل الإرشادي المتكامل للعلاج بحرث المصالحة التحويلية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة أكاديمية موسّعة ومعمّقة في الأسس الفلسفية، والمراحل الإكلينيكية، والتقنيات النوعية، والمقاربة النقدية المقارنة إعداد الدراسة: عبد السلام الزراع مشروع علم النفس الاستخلافي عن الإطار النظري الذي أسّسه الباحث عبد السلام الزراع ١٤٤٨ هـ — 2026 م فهرس المحتويات ملخص تنفيذي تمهيد: من “استئصال العرض” إلى “تحويل الطاقة” الفصل الأول: الفلسفة المركزية للنموذج 1.1 الرؤية الأنطولوجية: الإنسان خليفة وطاقة وأمانة 1.2 الرؤية الغائية: الاستخلاف والإحسان والنفس المطمئنة 1.3 المبدأ الحاكم: الكينتسوغي النفسي 1.4 الأبعاد الثلاثة للنفس ومقارنتها بالنموذج الفرويدي الفصل الثاني: مسار التحول الخماسي 2.1 التشخيص الوجودي — تفكيك العقدة وتمييز الديون 2.2 إعادة بناء صورة الله — المصالحة الوجودية 2.3 التحويل الطاقي — بناء الجسر السلوكي 2.4 إعادة كتابة السردية — الهوية الجديدة 2.5 الاستدامة والنمو — مقام الخبير الحي الفصل الثالث: التقنيات النوعية في البروتوكول 3.1 الاستماع للقرآن في الجلسة الأولى 3.2 تحليل “النفس اللوامة” 3.3 إعادة ضبط المصنع (Factory Reset) 3.4 أدوات القياس والتقييم الفصل الرابع: TLRT في الميزان المقارن الأكاديمي الفصل الخامس: الجذور التراثية الإسلامية المؤصِّلة الفصل السادس: مقاربة نقدية منهجية وآفاق بحثية مستقبلية خاتمة: TLRT — رحلة من الحرث إلى الحصاد المراجع والمصادر
رسالة
علم النفس الاستخلافي
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
قراءة تاريخية-معرفية موسّعة في الجذور والتحولات حتى 31 أغسطس 2026 دراسة ببليوغرافية مقارنة في نسب المفهوم ومساراته الموازية تمهيد منهجي تقدّم هذه الدراسة توسيعًا وتعميقًا لبحث تاريخي سابق حول نسب مصطلح «علم النفس الاستخلافي»، مع الالتزام بثلاثة ضوابط منهجية صارمة: أولًا، التمييز الصريح بين ثلاث ظواهر متداخلة لكنها غير متطابقة، هي التاريخ الفكري لمفهوم الاستخلاف في التراث الإسلامي، ونشأة حقل علم النفس الإسلامي الحديث بوصفه حركة أكاديمية مؤسسية، والاستخدام الاصطلاحي الصريح لعبارة «علم النفس الاستخلافي» أو ما يقاربها. ثانيًا، التفريق الدقيق بين مصدرين للمعلومة: الأدبيات الأكاديمية المنشورة والقابلة للتحقق من خلال محركات البحث والدوريات المحكّمة من جهة، والمواد الموثقة ذاتيًا على موقع مشروع عبد السلام الزراع (zaraapsychology.com) من جهة أخرى؛ إذ إن هذه الأخيرة تُعرض هنا بوصفها بيانات المشروع كما يقدّم نفسه، لا بوصفها وقائع تم التحقق منها بشكل مستقل عبر مصادر ثالثة. ثالثًا، الإشارة إلى حدود البحث نفسه: كل نتيجة سلبية (عدم العثور على مصدر) لا تعني بالضرورة عدم وجوده، بل تعني عدم توثيقه فيما هو متاح رقميًا حتى تاريخ إجراء البحث.
كتاب
من «مزاجية الوجود» إلى «مقامات النفس»
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة مقارنة بين بيونغ شول هان وعلم النفس الاستخلافي في نقد الحداثة الرقمية واستعادة المعنى بقلم : عبد السلام الزراع قراءة نقدية معمّقة في فلسفة الوجدان والاستحواذ الرقمي تمهيد: لقاء «الفيلسوف الكوري-الألماني» و«الحقل المعرفي الاستخلافي» على أرض «الاغتراب» في «مشهد» «الفكر النقدي» «المعاصر»، يبرز اسم بيونغ شول هان (Byung-Chul Han) بوصفه أحد أعمق الأصوات التي شخّصت «أمراض» «الحداثة المتأخرة» و«الرأسمالية الرقمية»، من خلال مفاهيم مثل «مجتمع الإرهاق» (Müdigkeitsgesellschaft) و«مجتمع الشفافية» (Transparenzgesellschaft) و«زمن التشتت» و«أزمة السرد». ويتميز هان بأنه لا يكتفي بالتحليل الاجتماعي أو الاقتصادي، بل يغوص إلى «البنية الوجودية» للتجربة الإنسانية، مستخدماً مفهوم «المزاج» (Stimmung) – المستعار من هيدغر – كأداة لرصد التحولات العميقة في طريقة وجود الإنسان في العالم. وما يميز مشروعه الفلسفي، مقارنة بمعظم منظّري ما بعد الحداثة، هو رفضه المنهجي للاكتفاء بالوصف السوسيولوجي، وإصراره على أن أي تشخيص للعصر لا بد أن يمرّ عبر «الأنطولوجيا الوجدانية»، أي عبر السؤال عن «كيف يشعر الإنسانُ بأنه موجود» قبل السؤال عن «كيف ينتج» أو «كيف يستهلك». وفي مقابل هذا الأفق الفلسفي الغربي، يبرز حقل «علم النفس الاستخلافي» (المؤسَّس على يد الباحث عبد السلام الزراع) بوصفه إطاراً نظرياً متكاملاً يقدّم بدوره نقداً جذرياً للحداثة المادية و«رأسمالية المراقبة»، عبر بروتوكول علاجي محكم هو «العلاج بحرث المصالحة التحويلية» (TLRT)، ومن خلال مفاهيم «النفس الأمارة» و«النفس اللوّامة» و«النفس المطمئنة»، و«الفصام الأخلاقي»، و«سيادة الانتباه»، و«الأضلاع الثمانية». والملاحَظ أن علم النفس الاستخلافي لا يكتفي – كما لا يكتفي هان – بالتوصيف الظاهراتي، بل يتجاوزه نحو «هندسة علاجية» تستمد مرجعيتها من الوحي والفطرة، فيغدو التشخيص الفلسفي مقدّمة لعملية «تحويل» (transformation) لا مجرد وعي نظري بالأزمة. ورغم اختلاف المرجعيات – هيدغرية/فلسفية عند هان، وقرآنية/إيمانية عند علم النفس الاستخلافي – فإن المشروعين يلتقيان في نقطة مركزية: تشخيص أزمة المعنى والاغتراب في زمن الاستهلاك الرقمي، واقتراح سبل لاستعادة «الوجود الأصيل» أو «الاستخلاف». هذا الالتقاء، رغم عمقه، ليس التقاءً سطحياً في المفردات، بل هو التقاء في «موقع السؤال» ذاته: كلا المشروعين يرفضان اختزال أزمة الإنسان المعاصر في متغيرات اقتصادية أو تقنية بحتة، ويصرّان على أن الأزمة – في جوهرها – أزمة «وجدانية-وجودية» تمسّ بنية الذات في علاقتها بالزمن، وبالآخر، وبما هو أبعد من الأنا. هذه الدراسة المقارنة الموسعة تسعى إلى استجلاء أوجه التقارب والافتراق بين المشروعين، عبر سبعة فصول: منهجية المقارنة وإشكالياتها، المزاج والمقامات، نقد الرأسمالية الرقمية، الزمن والتشتت، الشفاء والتأمل، المرجعية والغاية، ثم التطبيقات المقارنة في الحقلين السياسي والعلاجي. وستعتمد على المصادر المتاحة بالفرنسية لأعمال هان، وعلى أعمال علم النفس الاستخلافي العربية، مع الإحالة الدقيقة والمحافظة على أمانة النقل. الفصل الأول: منهجية المقارنة
منشور
من «أخلاق الرغبة» إلى «أمانة الاستخلاف»
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة مقارنة موسّعة في مشروعي ماسيمو ريكالكاتي وعبد السلام الزراع الطبعة الموسّعة والمنقّحة ٢٠٢٦م تمهيد: في نقد «المادية الحداثية» من موقعين مختلفين في «التحليل النفسي» و«الفكر المعاصر»، يبرز اسم المحلل النفسي الإيطالي ماسيمو ريكالكاتي (Massimo Recalcati) بوصفه أحد أبرز الأصوات التي جدّدت الخطاب اللاكاني، وربطته بأسئلة العصر: أزمة الأب، وسيادة المتعة، واغتراب الذات. وفي «الفكر الإسلامي المعاصر»، يبرز الباحث عبد السلام الزراع بوصفه مؤسس «علم النفس الاستخلافي» وبروتوكول «العلاج بحرث المصالحة التحويلية» (TLRT). وعلى الرغم من اختلاف المرجعيات — تحليلية لاكانية عند الأول، وتوحيدية قرآنية عند الثاني — فإن المفارقة المدهشة أن المشروعين يلتقيان بشكل لافت في تشخيص أزمة الإنسان المعاصر، بينما يفترقان بشكل جوهري في المرجعية التي يعتمدان عليها للخروج من هذه الأزمة. هذه الدراسة الموسّعة — التي تتجاوز العرض إلى التحليل والمقارنة والتركيب — تسعى إلى استجلاء أوجه الاتفاق والافتراق بين المشروعين عبر سبعة محاور أساسية: تشخيص الإنسان المعاصر، وأزمة السلطة والأب، والأخلاق والمسؤولية، والموت والوجود، والعلاج والترميم، ثم محورين إضافيين مستحدثين في هذه الطبعة الموسّعة، هما اللغة والخطاب من جهة، والنقد البنيوي المتبادل من جهة أخرى. وهي بهذا تُسهم في توضيح موقع علم النفس الاستخلافي في خريطة الفكر النفسي المعاصر، وبيان قيمته المضافة وأصالته.
منشور
تحليل العلاقات الأسرية في ضوء علم النفس القرآني
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
النموذج الاستخلافي) (الجزء الثالث) دراسة موسّعة في ديناميكيات النفس البشرية والصراع الوجودي: مقاربة مقارنة مع نظرية التعلق، ونماذج الشخصية النرجسية، والنسق الأسري الغربي إعداد وتحرير علمي ضمن سلسلة علم النفس الاستخلافي استناداً إلى الإطار النظري لعبد السلام الزراع تمهيد موسّع: من التحليل الغربي إلى الرؤية القرآنية يُقدم التحليل السيكولوجي الغربي للحالة الأسرية المذكورة (الأب النرجسي، الأم الهشة، الابنة التي تطلب الاستقلال) قراءة ثرية تستند إلى مفهومي اضطراب الشخصية النرجسية ونظرية التعلق لجون بولبي (Bowlby, 1969, 1973)، وتتقاطع مع الإسهامات اللاحقة لأوتو كيرنبرغ (Kernberg, 1975) في النموذج البنيوي للشخصية الحدّية والنرجسية، وهاينز كوهوت (Kohut, 1971) في علم نفس الذات. غير أن علم النفس القرآني (النموذج الاستخلافي) يأخذنا إلى أبعاد أعمق، حيث لا يُنظر إلى السلوك البشري بوصفه نتاجًا لآليات نفسية صماء فحسب، بل بوصفه صراعًا وجوديًا بين قوى الفطرة (الفجور والتقوى) وتدخلات البعد الرابع (الشيطان)، في سياق غائي هو تحقيق الاستخلاف أو الانحراف عنه. تهدف هذه الدراسة الموسّعة إلى إعادة قراءة الحالة نفسها من منظور نموذج الأضلاع الثمانية، كاشفةً عن البنية النفسية العميقة للشخصيات، ومحلِّلةً التفاعلات الأسرية كديناميكية هبوط وصعود، ومقدِّمةً رؤية علاجية تستند إلى مفاهيم الكينتسوغي النفسي والجسر السلوكي، مع تعميق الحوار النقدي مع الأدبيات الغربية المعاصرة في علم نفس الأسرة (Bowen, 1978; Minuchin, 1974) وعلم النفس الإكلينيكي (DSM-5؛ APA, 2013)، بما يجعل من هذا العمل إسهامًا في بناء منهجية مقارنة رصينة بين الحقلين المعرفيين، لا مجرد استبدال مفردات. تنقسم الدراسة إلى ثمانية فصول: يُخصَّص الأول للإطار المفاهيمي، ويعقبه فصل منهجي في إشكالية المقاربة المقارنة، ثم ثلاثة فصول تحليلية لشخصيات الأب والأم والابنة، يليها فصل في ديناميكية النسق الأسري، ثم فصل في آفاق التحول العلاجي وربطه ببروتوكول TLRT، وأخيرًا فصل نقدي في محددات المقاربة وآفاقها المستقبلية.
منشور
قراءة لاكانية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
ديناميكية السلطة الأبوية والاستقلال: دراسة في الرغبة والاستعارة الأبوية والحقيقي الجسدي الجزء الثاني بقلم عبد السلام الزراع سلسلة الدراسات المقارنة — علم النفس الاستخلافي مقدمة منهجية يهدف هذا التوسّع البحثي إلى تعميق القراءة اللاكانية الأولية للحالة الأسرية موضوع الدراسة، من خلال ثلاث خطوات منهجية: أولاً، تأصيل نظري أدق لمفاهيم لاكان المستخدمة (الأنظمة الثلاثة، الاستعارة الأبوية، الإقصاء، موضوع أ الصغير، خطاب السيد)، بالرجوع إلى مصادرها الأصلية في السيمينارات والكتابات؛ ثانياً، توسيع التحليل السريري لكل فاعل أسري (الأب، الابنة، الأم) عبر هذه المفاهيم مجتمعة لا مفرّقة؛ ثالثاً، إدخال الحالة في حوار نقدي مع تيارات ما بعد لاكانية معاصرة تناولت أزمة الوظيفة الأبوية في السياقات المعاصرة، وبخاصة أطروحة ماسيمو ريكالكاتي حول "عقدة تليماك"، وأطروحة بول فيرهاغه حول التمييز الدقيق بين الإقصاء والكبت والإنكار، إضافة إلى القراءة الكريستيفية للجسد الأمومي المُذعن. الغاية من هذا التوسيع ليست فقط تعميق التحليل الإكلينيكي، بل أيضاً اختبار حدود التفسير اللاكاني الفردي حين يواجَه ببنية عائلية جماعية معقدة.
منشور
دراسة تحليلية في علم النفس الغربي
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
النرجسية الأبوية وأنماط التعلّق غير الآمن: دراسة حالة في ديناميكا الأسرة وامتداداتها على الزواج والحميمية قراءة سيكولوجية مقارنة في ضوء المعايير التشخيصية لاضطراب الشخصية النرجسية (DSM-5) ونظرية التعلّق عند جون بولبي بقلم :عبد السلام الزراع ج : (1) مقدمة نظرية: الإطار المرجعي المزدوج تنطلق هذه الدراسة من افتراض منهجي مفاده أن الظواهر الأسرية المعقّدة لا تُفهم فهماً كافياً من خلال منظور تفسيري واحد، بل تستدعي تقاطع أُطر نظرية متكاملة. يُعتمد هنا إطاران مرجعيان أساسيان: الإطار الأول إكلينيكي-تصنيفي يتمثّل في المعايير التشخيصية لاضطراب الشخصية النرجسية كما وردت في الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي (American Psychiatric Association, 2013)، والإطار الثاني نمائي-علائقي يتمثّل في نظرية التعلّق التي أرساها جون بولبي في ثلاثيته المرجعية Attachment and Loss (Bowlby, 1969, 1973, 1980)، وطوّرتها لاحقاً ماري أينسورث من خلال منهجية «الموقف الغريب» (Ainsworth, Blehar, Waters & Wall, 1978). يتيح الجمع بين الإطارين تفسير الحالة موضوع الدراسة على مستويين متكاملين: مستوى بنيوي يتعلّق بسمات الشخصية الوالدية المهيمنة على النسق الأسري، ومستوى نمائي-وظيفي يتعلّق بالكيفية التي يُدمج بها الأبناء هذه التجربة العلائقية في «نماذج العمل الداخلية» (Internal Working Models) التي توجّه سلوكهم العاطفي والعلائقي لاحقاً في الحياة، بما في ذلك الزواج والحميمية الجنسية. وتجدر الإشارة منهجياً إلى أن أي وصف لسمات نرجسية في سياق أسري لا يُعدّ بالضرورة تشخيصاً إكلينيكياً رسمياً بالمعنى الدقيق، إذ يستلزم التشخيص الرسمي تقييماً سريرياً مباشراً؛ وإنما هو قراءة تحليلية تستند إلى مؤشرات سلوكية موصوفة، تُستخدم لأغراض الفهم النظري والتوعوي.
رسالة
من "عصر الذكاء" إلى "عصر الاستخلاف"
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة موسعة ومعمَّقة في موقع علم النفس الاستخلافي من تحولات ما بعد الذكاء الاصطناعي إعداد ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي — تأصيلاً لأطروحات الباحث عبد السلام الزراع 2026 ملخص الدراسة تسعى هذه الدراسة الموسعة إلى تجاوز حدود العرض التمهيدي لأطروحة عبد السلام الزراع حول موقع علم النفس الاستخلافي من ثورة الذكاء الاصطناعي، نحو بناء تحليل نقدي مقارن يضع هذه الأطروحة في حوار مباشر مع أبرز التيارات الفلسفية والنفسية والاجتماعية الغربية المعاصرة المعنية بالتقنية والذات والانتباه والعمل. وتنطلق الدراسة من فرضية مركزية مفادها أن "لحظة ما بعد الذكاء الاصطناعي" ليست حدثاً تقنياً عابراً يمكن استيعابه بأدوات التحليل الاقتصادي أو السياسي وحدها، بل هي — كما يُبيّن التحليل الاستخلافي — لحظة كاشفة (Revelatory Moment) تُعيد طرح الأسئلة الكبرى للوجود الإنساني: سؤال المعنى، وسؤال الهوية، وسؤال الحرية، وسؤال الغاية، بصيغة أكثر إلحاحاً وحدة من أي وقت مضى. وتتوسل الدراسة بمنهج تحليلي مقارن يجمع بين القراءة الداخلية النصية لأطروحات الزراع (التأصيل القرآني والمفاهيمي)، والقراءة الخارجية النقدية التي تضع هذه الأطروحات في مواجهة نظريات الفيلسوف الألماني-الكوري بيونغ-تشول هان حول "مجتمع الإرهاق" و"مجتمع الشفافية"، ونظرية شوشانا زوبوف حول "رأسمالية المراقبة"، وأطروحة نيك بوستروم حول المخاطر الوجودية للذكاء الفائق، وتحليلات ميشيل فوكو حول السلطة الحيوية والانضباط، إلى جانب التراث الإسلامي الكلاسيكي في الأخلاق ومقاصد الشريعة والتزكية كما تجلّى عند الغزالي وابن القيم الجوزية.
رسالة
الخصومة بين الأخت وزوجة الأخ
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة نفسية اجتماعية تكاملية في الديناميكيات الأسرية، أنماط التعلّق، الحدود العائلية، والخصوصية الثقافية العربية الطبعة الموسّعة والمنقّحة — إضافات نظرية ومنهجية وتطبيقية جديدة ملخص البحث تتناول هذه الدراسة ظاهرة الخصومة بين الأخت وزوجة أخيها من منظور نفسي اجتماعي تكاملي، محلّلة الأبعاد النفسية العميقة والجذور الأسرية والتأثيرات الثقافية لهذه الظاهرة. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن هذه الخصومة تتجاوز كونها صراعاً سطحياً عابراً، لتمثّل تجلّياً لديناميكيات نفسية معقّدة تشمل الغيرة التنافسية، واضطرابات التعلّق، وإشكاليات الحدود الأسرية، وأنماط الشخصية المرضية، فضلاً عن آليات تطورية أعمق ترتبط بمنطق الاستثمار الأبوي والانتقاء القرابي، وديناميكيات المقارنة الاجتماعية والهوية الجمعية داخل النسق الأسري. تعتمد الدراسة في نسختها الموسّعة على منهجية تحليل نفسي نظري متعدد المستويات، تدمج بين علم النفس التحليلي، ونظرية التعلّق، ونظرية الأنظمة الأسرية، وعلم النفس التطوري، وعلم النفس الاجتماعي للهوية، مدعومة بمراجعة موسّعة للأدبيات، وبتحليل نقدي للمتغيرات الثقافية العربية والإسلامية التي تضفي خصوصية بنيوية على هذه الظاهرة، وصولاً إلى اقتراح إطار قياسي أوّلي وأدوات تدخل علاجي متعددة المستويات. وقد خلصت الدراسة الموسّعة إلى أن الخصومة بين الأخت وزوجة الأخ تمثّل نموذجاً مركّباً لتقاطع أربعة مستويات من التحليل: المستوى الفردي (الشخصية والتعلّق)، والمستوى الأسري (الحدود والولاءات)، والمستوى الجمعي-الثقافي (الأعراف والقيم)، والمستوى التطوري-البيولوجي (منطق الموارد والقرابة)، وأن فهم هذه المستويات مجتمعة هو الشرط الضروري لأي تدخل علاجي أو إرشادي فعّال.
رسالة
السيطرة القسرية المُقنَّعة دينيًا: دراسة نظرية معمّقة في بنية الشخصية الانسحابية-السيطرية ضمن إطار علم النفس الاستخلافي
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
قراءة نقدية في آليات توظيف الخطاب الديني الانتقائي لإنتاج الهيمنة داخل الحيّز الأسري — سلسلة علم النفس الاستخلافي مقدمة منهجية: من الحالة الفردية إلى النموذج النظري تنطلق هذه الدراسة من ملاحظة إكلينيكية متكررة في الممارسة الإرشادية والبحثية داخل الفضاء الأسري المسلم، مفادها أن ثمة نمطًا سلوكيًا-نفسيًا متكررًا يمكن تسميته اصطلاحًا بـ«الشخصية الانسحابية-السيطرية»، وهو نمط لا يخص فردًا بعينه، بل يتكرر بدرجات متفاوتة عبر سياقات ثقافية ودينية متعددة، ويستحق تأطيرًا نظريًا مستقلًا ضمن علم النفس الاستخلافي. والمنهج المتبع هنا هو منهج بناء النموذج (Model-Building) لا التشخيص الفردي: أي استخلاص البنية العامة للظاهرة من مجموعة الملاحظات السريرية المتكررة، مع تجريدها من أي إسقاط على حالة بعينها، بحيث تصبح أداة تحليلية صالحة للتطبيق العام في البحث والإرشاد الأسري. تكمن أهمية هذا التمييز المنهجي في أن التشخيص النفسي حين يُسقَط على فرد غائب لم يخضع لتقييم إكلينيكي مباشر، فإنه يفقد شرعيته العلمية ويتحول إلى حكم قيمي متنكر في ثوب علمي؛ وهو ما ينبه إليه علم النفس الاستخلافي بوصفه نقدًا جوهريًا لتسييس الخطاب النفسي الغربي حين يُستخدم كأداة تصنيف واتهام بدل أن يكون أداة فهم وتحرير. لذلك فإن هذه الدراسة تتعامل مع النمط السلوكي بوصفه ظاهرة اجتماعية-نفسية عامة قابلة للرصد في سياقات متعددة، لا وصفًا لشخص محدد. وتتوزع الدراسة على محاور ستة: البنية الدفاعية للنمط، الاقتصاد النفسي للعلاقات داخل هذا النمط، آليات توظيف الخطاب الديني في خدمة السيطرة، ديناميكيات السلطة والهوية الذكورية من منظور استخلافي نقدي، الفرضيات التكوينية العامة، وأخيرًا مسارات التدخل الإرشادي والعلاجي والوقائي.