المدونة العلمية
مكتبة البحث
كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.
كتاب
من «ترميم الدستور» إلى «هندسة الدولة الاستخلافية»
عبد السلام الزراع
إشكالية تطبيق الشريعة ومنظومة الاجتهاد في ضوء الأطروحة الاستخلافية الطبعة الموسّعة والمنقّحة — 2026م بقلم : عبد السلام الزراع فهرس المحتويات الفصل الأول: تفكيك إشكالية «تطبيق الشريعة» في ضوء «الفصام الأخلاقي» للدولة الحديثة ملخص تنفيذي يتناول هذا البحث واحدة من أعمق الإشكاليات التي تواجه الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، وهي إشكالية «تطبيق الشريعة في الدستور». وباستخدام الأدوات المنهجية التي تقدمها «الأطروحة الاستخلافية» للباحث عبد السلام الزراع، المستندة إلى مشروع وائل حلاق ونموذج «العلاج بحرث المصالحة التحويلية» (TLRT)، يجادل هذا البحث بأن المأزق لا يكمن في «كيفية» إدراج نصوص الشريعة في الدساتير الوضعية، بل في «الأنطولوجيا» نفسها: فالدولة الحديثة —بأسسها الفلسفية— تقوم على «سيادة الشعب» و«الحياد القيمي»، بينما تقوم الشريعة على «سيادة الإرادة الإلهية» و«المرجعية الأخلاقية». يقدم البحث خمسة محاور جديدة لم تُعالَج في الصياغة الأولى: (1) إشكالية التحقق من صحة الاجتهاد ومعيار الفصل بين الاجتهاد الصحيح والاستبداد الديني؛ (2) البنية المؤسسية للدولة الاستخلافية ونماذج مقارنة من الواقع؛ (3) جدل حلاق-الزراع: بين «استحالة الدولة الإسلامية» و«ضرورة التأسيس»؛ (4) التمييز التحليلي بين الفصام الأخلاقي السريري والمؤسسي؛ (5) حوار مع نظرية مارثا نوسباوم في القدرات كمرجع مقارن لمفهوم «الإحسان».
كتاب
"من سجن الحداثة" إلى "أفق الاستخلاف"
عبد السلام الزراع
دراسة موسعة في نقد الحداثة وتجاوزها في علم النفس الاستخلافي بقلم : عبد السلام الزراع قراءة إبستمولوجية وفلسفية ومقارنة، مع مساءلة نقدية للنموذج ذاته تمهيد منهجي: لماذا "الحداثة" بوصفها مدخلاً؟ لا تكتفي هذه القراءة الموسعة بعرض موقف الباحث عبد السلام الزراع من الحداثة، بل تسعى إلى محاكمته أكاديمياً: أن تُبيّن مصادره الفلسفية الضمنية، وأن تختبر تماسكه الداخلي، وأن تُواجهه بأقوى
كتاب
من "فلسفة الاستخلاف" إلى "هندسة الوجود"
عبد السلام الزراع
دراسة أكاديمية معمّقة في تطور علم النفس الاستخلافي: من التأصيل الفلسفي إلى التطبيق الإكلينيكي، مع قراءة نقدية-منهجية في مكانته ضمن حقل علم النفس الإسلامي المعاصر
كتاب
من "الفلسفة المجردة" إلى "الهندسة الوجودية
عبد السلام الزراع
دراسة موسعة في الأسس الفلسفية لعلم النفس الاستخلافي عند عبد السلام الزراع القطيعة الإبستمولوجية، النظريات الست، والحوار النقدي مع التراثين الغربي والإسلامي الكلاسيكي
كتاب
من "الجسد الآلة" إلى "الجسد الأمانة"
عبد السلام الزراع
نحو نظرية استخلافية للجسد – دراسة في أنطولوجيا "التجسيد" و"فسيولوجيا الأخلاق" دراسة أكاديمية بقلم الباحث : عبد السلام الزراع
كتاب
بين «إدارة الواقع» و«هندسة الوجود»:
عبد السلام الزراع
دراسة في القطيعة الإبستمولوجية لمفهوم العلم في علم النفس الاستخلافي : تعميق تحليلي في الأسس الإبستمولوجية والتطبيقات الإكلينيكية بقلم : الباحث عبد السلام الزراع 1447هـ / 2026م تمهيد موسّع: العلم بوصفه «ساحة الصراع الأنطولوجي» — لماذا لا يمكن «تحييد» المعرفة؟ في عام 1830، نشر الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت (Auguste Comte) كتابه «محاضرات في الفلسفة الوضعية» (Cours de philosophie positive)، الذي أعلن فيه «قانون الأحوال الثلاثة» الشهير: أن الفكر البشري «يتطور» من «المرحلة اللاهوتية» (تفسير الظواهر بآلهة وقوى غيبية) إلى «المرحلة الميتافيزيقية» (تفسيرها بمبادئ عقلية مجردة) إلى «المرحلة الوضعية» (الاكتفاء بوصف القوانين التجريبية دون بحث في الأصول والغايات). ومنذ تلك اللحظة، «تَرَسخ» في «الوعي الغربي» أن «العلم الحق» هو الذي «يَقطع» كل صلة بـ«الغيب» و«الميتافيزيقا» و«الدين»، و«يَقبل» فقط «ما يُمكن» «قياسه» و«التجريب عليه» [6]. غير أن هذا «السرد التطوري» نفسه — كما تكشف قراءة إبستمولوجية متأنية — لم يكن أبدًا وصفًا محايدًا لمسار المعرفة الإنسانية، بل كان في جوهره «أطروحة تشريعية» تُقرر سلفًا
كتاب
من "الفاقة الأصلية" إلى "سكينة المحبة"
عبد السلام الزراع
تمهيد: الحب بوصفه "المسكوت عنه" في علم النفس الحديث — لماذا نحتاج إلى "أنطولوجيا" جديدة؟ في "تاريخ" "علم النفس" و"الفلسفة"، نادراً ما "حظي" "الحب" بـ"مكانة" "مركزية" في "النماذج" "العلاجية". فـ"فرويد" — مثلاً — "اختزل" "الحب" في "الرغبة الجنسية" (Libido)، و"جعل" منه "تسامياً" (Sublimation) لـ"دوافع" "أكثر" "بدائية". و"العلاج المعرفي السلوكي" (CBT) — من "جهته" — "يُعامل" "الحب" كـ"مجرد" "انفعال" أو "فكرة" يمكن "تصحيحها" أو "تعديلها". وحتى "علم النفس الإيجابي" — الذي "أعاد" "الاعتبار" لـ"المشاعر"
كتاب
من «النفخة الإلهية» إلى «الشوق الوجودي»: نحو نظرية استخلافية للروح
عبد السلام الزراع
تمهيد: الروح بوصفها «المسكوت عنه» في علم النفس الحديث في «تاريخ» «علم النفس» ثمة مفارقة لافتة: العلم الذي يُفترض أنه يدرس «النفس» (Psyche) هو نفسه الذي استبعد -- بشكل منهجي -- «الروح» (Spirit/Rūḥ) من مجال بحثه. فعلم النفس، كما تأسّس في سياق الحداثة الغربية، أراد أن يكون علماً طبيعياً محايداً على غرار الفيزياء والكيمياء، فتخلّى عن كل ما لا يمكن قياسه أو ملاحظته تجريبياً. والروح -- بطبيعتها المتعالية والغيبية -- كانت أول الضحايا في هذا المسار الاختزالي، إلى أن غدا الحديث عنها في الأوساط الأكاديمية أقرب إلى «الحرج المعرفي» منه إلى موضوع بحثٍ مشروع.
كتاب
الجزء الأول — المقدمة الخاتمة الإنسان بين الخوارزمية والوحي
عبد السلام الزراع
نتائج الأطروحة وآفاقها البحثية تجميع خيوط البحث وفتح آفاقه نحو مرحلة بحثية قادمة وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا — طه: ١١٤ ١ — الخيط الجامع: رحلة الأطروحة بدأت هذه الأطروحة بسؤال واحد يبدو بسيطاً في صياغته وعميقاً في تشعّباته: هل يستطيع الإنسان المعاصر أن يبقى خليفةً في عالم صُمِّم لتحويله إلى مستهلك؟ وعبر ستة فصول متكاملة، سارت الإجابة في مسار بنائي متصاعد:
كتاب
الفصل السابع: التمثيل البياني للاستخلاف الرقمي
عبد السلام الزراع
تمهيد: من النموذج النظري إلى الخريطة التفاعلية بعد أن بنينا في الأطروحات السابقة النموذج الهرمي الرباعي الأبعاد (القاعدة الفطرية، المستويات الثلاثة، البعد الرابع، الأضلاع الثمانية)، ثم طبقناه على أزمة الإنسان المعاصر في الأطروحة الثالثة، وصولاً إلى نموذج الاستخلاف الرقمي الواعي في الفصل السادس، يأتي هذا الفصل ليقدّم التمثيل البياني التفاعلي لهذا النموذج. الهدف هنا ليس التكرار، بل تحويل الأضلاع الثمانية من مفاهيم نظرية إلى خريطة حركة يمكن للقارئ أن يرى من خلالها كيف تعمل هذه الأضلاع في مواجهة التحدي الرقمي تحديداً. سنعرض لكل ضلع: 1.تعريفه الموجز (كما ورد في الفصل الرابع). 2.تأثير الخوارزمية الرقمية عليه (كيف تُضعفه أو تُعطّله). 3.كيف يُفعّله الخليفة الرقمي الواعي (الممارسات العملية). 4.النتيجة على مستوى النفس (أي مستوى من الهرم يُعزز).
كتاب
الجزء الأول — المقدمة الفصل السادس الاستخلاف الرقمي الواعي
عبد السلام الزراع
نموذج متكامل للخليفة المسؤول في العصر الرقمي تركيب نظري وعملي يجمع مفهوم الاستخلاف بالواقع الرقمي المعاصر في رؤية متماسكة وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً — البقرة: ٣٠ منذ الآية الأولى التي تُعلن استخلاف الإنسان في الأرض، والقرآن يضع أمامه سؤالاً لم يتوقف عن طرحه عبر العصور: كيف تكون خليفةً؟ في كل عصر يأتي هذا السؤال بثوب جديد. في عصر الزراعة كان السؤال: كيف تعمّر الأرض؟ في عصر الصناعة: كيف تُسخّر الطاقة؟ وفي عصرنا هذا — عصر الخوارزمية والبيانات والانتباه المُخطوف — السؤال هو: كيف تبقى خليفةً وأنت مُحاط بمنظومة صُمِّمت لتحويلك إلى مستهلك؟
كتاب
آليات الاستعادة القرآنية
عبد السلام الزراع
لفصول الأربعة السابقة أسّست للفهم — فهم البنية النفسية وفهم الاستهداف الرقمي وفهم حدود البدائل وفهم ما يُقدّمه القرآن فريداً. وهذا الفهم ضروري لكنه ليس كافياً وحده. لأن الفهم بلا مسار عملي كالخريطة التي لا تُمشى. هذا الفصل الخامس هو الفصل التحويلي — ينتقل من التشخيص إلى العلاج، ومن النظرية إلى الممارسة. يسأل بصورة مباشرة: كيف يستعيد الإنسان المعاصر المنغمس في الخوارزميات دوره الاستخلافي؟ وما هي الآليات القرآنية العملية لذلك؟ وكيف تعمل هذه الآليات على كل ضلع من أضلاع الهرم النفسي؟