عبد السلام الزراع

يضم هذا الموقع خلاصة مجهودات علمية انتظمت في **19 مكوناً رئيسياً**، تشمل: * **سلسلة النفس الإنسانية:** وتشمل النموذج الهرمي القرآني، ونظرية المرجعية المتعالية، وأطروحة الإنسان بين الخوارزمية والوحي .

**علم النفس الاستخلافي: نحو هندسة وجودية للنفس الإنسانية** .

علم النفس الاستخلافي • النفس في القرآن•
صورة باحثة في علم النفس

المرتكزات

قيم البحث

إطار عمل دقيق لإنتاج معرفة نافعة ومسؤولة وقابلة للنقل.

منهجية دقيقة

مقاربة علمية صارمة قائمة على وضوح المفاهيم ودقة الملاحظة والتحقق المنهجي.

مقاربة تكاملية

حوار منظم بين علم النفس والأنثروبولوجيا القرآنية والواقع المعاصر لقراءة شاملة للإنسان.

التزام مجتمعي

أعمال موجهة لنقل المعرفة والمرافقة وإعادة بناء مرجعيات نافعة للمجتمع.

المدونة العلمية

مكتبة البحث

كتب ورسائل ومنشورات حول علم نفس الاستخلاف. المرشحات أدناه تعرض نموذج التصفح المتقدم.

من «التطهير الأخلاقي» إلى «طهارة الوضوء»

كتاب

من «التطهير الأخلاقي» إلى «طهارة الوضوء»

منشور سنة

لماذا لا يحصد الإنسان الشرير إلا الشر؟

كتاب

لماذا لا يحصد الإنسان الشرير إلا الشر؟

منشور سنة 2026

الدليل الإرشادي المتكامل للعلاج بحرث المصالحة التحويلية

كتاب

الدليل الإرشادي المتكامل للعلاج بحرث المصالحة التحويلية

منشور سنة 2026

Photo biographique

هندسة الوجود وعمارة الأرض: رحلة العودة إلى إعدادات المصنع الأخلاقية"

من نحن

عبد السلام الزراع هو باحث فكري من قصور الساف (تونس)، يُعد المؤسس لنسخة متطورة لعلم النفس الاستخلافي(بالمفهوم النفسي النظري والاجرائي) ومبتكر بروتوكول TLRT (العلاج بحرث المصالحة التحويلية)

رؤيتنا: الإنسان خليفةً لا مستهلكاً نحن ننطلق من رؤية أنثروبولوجية قرآنية ترى الإنسان **"خليفةً مسؤولاً"** يحمل أمانة عمارة الأرض، وليس مجرد "مادة خام" للبيانات أو كائناً تحركه الغرائز والخوارزميات []. هدفنا هو تحرير الذات الإنسانية واستعادة **"سيادة الانتباه"** والوعي في عصر رأسمالية المراقبة .

افتتاحية

رؤى وأفكار

تحليلات مبسطة لإضاءة القضايا النفسية والروحية والمجتمعية اليوم.

من "فناء المادة" إلى "أفق اللقاء

مقال

من "فناء المادة" إلى "أفق اللقاء

تمهيد: الموت بوصفه "المحك" النظري للرؤى الإنسانية تشكل قضية الموت، في صميم أي مشروع فكري أو نظرية نفسية أو رؤية فلسفية، محكاً نهائياً يمتحن مصداقية النموذج وعمقه وقدرته على الإجابة عن الأسئلة الإنسانية القصوى. فالموت، بوصفه حداً أقصى للتجربة البشرية، يفرض على كل نموذج نظري أن يجيب عن أسئلة قد يستطيع تجاهلها أو تأجيلها في السياقات العادية: ما معنى الوجود إن كان محكوماً بالفناء؟ وماذا يبقى من الإنسان بعد رحيله؟ وهل يمكن أن تكون للحياة قيمة مطلقة دون أفق يتجاوزها؟ إن المدارس المادية، التي اختزلت الإنسان في الجسد والدماغ، تجد نفسها عاجزة أمام الموت، إذ لا تقدم سوى رؤية عبثية تحوّل الوجود إلى ومضة عابرة بين عدمين. أما المدارس الوجودية، فرغم شجاعتها في مواجهة القلق، تظل أسيرة الأفق الأرضي، تدعو إلى صنع المعنى دون أن تستطيع منحه الضمانة أو الامتداد. غير أن علم النفس الاستخلافي يقدم رؤية مغايرة جذرياً: فالموت – فيه – ليس نهاية، بل هو الأفق اللانهائي والعتبة واللقاء. إنه، كما يفصل، الحدث الذي يعيد تعريف الوجود الإنساني بعيداً عن الفناء المادي الصرف، ويربطه بالمرجعية المتعالية التي تعطي للحياة معناها واتجاهها [1]. تسعى هذه الدراسة – المستندة إلى مكتبة مشروع الزراع ومصنفاته – إلى تفكيك هذا المفهوم وبيان أبعاده الوجودية والعلاجية، ومقارنته بالمواقف الأخرى، وبيان كيفية تكامله مع مفاهيم الكينتسوغي النفسي وسيادة الانتباه والهندسة الوجودية في بناء نموذج محرر للإنسان. --- الفصل الأول: أركيولوجيا الموت – تفكيك المواقف وبيان قصورها

قراءة المقال
من "حب النقص" إلى "حب السكينة"

مقال

من "حب النقص" إلى "حب السكينة"

تمهيد: الحب بوصفه طاقة مقاومة وجودية في التاريخ الإنساني، يُعد الحب من أكثر التجارب التصاقًا بقلب الإنسان، وأصعبها على الفهم والقياس. فهو يجمع بين كونه أقرب التجارب إلى الذات، وأكثرها ارتباطًا بالأسئلة الوجودية الكبرى: من أنا؟ ماذا أريد؟ كيف أعيش؟ ولذلك ظل الحب مجالاً خصبًا للتفكير الفلسفي والتحليل النفسي والروحي عبر العصور.

قراءة المقال
الإنسان بين الخوارزمية والوحي

مقال

الإنسان بين الخوارزمية والوحي

قراءة استخلافية معمّقة في استحالة التفكيك الذاتي للنظام الخوارزمي، وحوارها مع مجتمع الإنجاز، ورأسمالية المراقبة، والآخر الكبير اللاكاني دراسة مقارنة ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي إعداد: عبد السلام الزراع zaraapsychology.com 1447هـ / 2026م   فهرس المحتويات   مقدمة منهجية تتناول هذه الدراسة بالتعميق والمساءلة النقدية ضمن أطروحة من أطروحات علم النفس الاستخلافي، تناولت فيها إشكالية استحالة تفكيك الذكاء الاصطناعي لنفسه من داخل نظامه، ومقابلها في الإنسان الذي يملك مرجعية متعالية تتيح له الانعتاق من الآلية الخوارزمية. هدف هذه الدراسة ليس تلخيص تلك الاطروحة، بل مساءلتها من ثلاث زوايا لم تستثمرها صراحة: الزاوية المعرفية (علاقة الحجة بمبرهنتَي عدم الاكتمال عند غودل)، والزاوية النقدية

قراءة المقال

الاستوديو الرقمي

مختبر أفكار | فيديوهات وبودكاست

حيث يتحول البحث إلى حوار والنظرية إلى ممارسة.

انضم إلى دائرة الفكر

استقبل ملاحظات بحثية وتحليلات جديدة وأحدث منشورات الاستوديو.