رسالة
الفصام الأخلاقي بوصفه مولّداً بنيوياً للمعاناة النفسية والوجودية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة نظرية تحليلية في ضوء بارادايم علم النفس الاستخلافي وبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) إعداد: عبد السلام الزراع صياغة أكاديمية موسّعة 2026 الملخص تبحث هذه الدراسة في مفهوم «الفصام الأخلاقي» بوصفه مفهوماً تفسيرياً مقترحاً داخل بارادايم علم النفس الاستخلافي، الذي يسعى إلى فهم الإنسان من خلال التكامل بين المرجعية القرآنية والبنية النفسية والسلوك والمسؤولية الوجودية. وتنطلق الدراسة من فرضية أن بعض أنماط المعاناة النفسية لا تنشأ حصراً من الصراع بين الرغبات الفردية والقيود الاجتماعية، بل قد ترتبط أيضاً بتعارض المرجعيات المعيارية التي يستند إليها الفرد في تعريف الخير والنجاح والواجب والاستحقاق. وتفترض الدراسة أن استمرار التعارض بين القيم المعلنة والاختيارات الفعلية، حين يقترن بالتبرير المتكرر أو الشعور بالذنب المعمّم أو العجز عن الإصلاح، قد يسهم في إنتاج حالة من عدم الاتساق الأخلاقي والوجودي. ويُحلَّل هذا المسار عبر ثلاثة مستويات مترابطة: المستوى الأنطولوجي المتعلق بتصور الإنسان وغايته، والمستوى النفسي المتعلق بالهوية والذنب والتنافر المعرفي، والمستوى السلوكي المتعلق بالاختيار والتعويض واستعادة الفاعلية. وتناقش الدراسة الصلة بين هذا البناء المفاهيمي وبين مفاهيم «الدين النفسي»، و«الديون النفسية الوهمية»، و«الجسر السلوكي»، و«الكينتسوغي النفسي» في بروتوكول TLRT. كما تقترح نموذجاً إجرائياً أولياً لفحص العلاقات بين التعارض القيمي والاجترار والعار والقلق وفقدان المعنى، مع الفصل بين التأصيل القرآني، والتفسير النظري، والفرضيات النفسية، والادعاءات العصبية التي تحتاج إلى تحقق تجريبي مستقل. الكلمات المفتاحية: علم النفس الاستخلافي؛ الفصام الأخلاقي؛ الانقسام المعياري؛ التكامل الأخلاقي؛ الفطرة؛ النفس اللوامة؛ الدين النفسي؛ الديون الوهمية؛ TLRT؛ الجسر السلوكي؛ المعاناة الوجودية.
تحميل Word