Article
الأطر النظرية التفسيرية في علم النفس الاستخلافي:
مشروع عبد السلام الزراع بين التأصيل الفلسفي والطموح العلمي مقدمة: في الحاجة إلى "أطر تفسيرية" لا مجرد "مفاهيم وصفية"
افتتاحية
اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.
Article
مشروع عبد السلام الزراع بين التأصيل الفلسفي والطموح العلمي مقدمة: في الحاجة إلى "أطر تفسيرية" لا مجرد "مفاهيم وصفية"
Article
الأطر الإبستمولوجية — تعميق وتحليل نقدي علم العصبي الاستخلافي • علم التحصين الروحي • إعادة صياغة الحداثة • إعادة صياغة مفهوم العقل
Article
Neuroscience of Vicegerency • Spiritual Immunology • Re-framing Modernity • Re-conceptualizing Reason
Article
تمهيد: لقاء "مهندس المسرح الاجتماعي" بـ"مهندس الوجود الاستخلافي" – لماذا نقرأ غوفمان استخلافياً؟ حين نقرأ "السيرة الفكرية" لـ إرفينغ غوفمان (Erving Goffman, 1922-1982) – ذلك "العبقري" الذي "حوّل" "الحياة اليومية" إلى "مسرح" و"التفاعلات العابرة" إلى "نصوص" قابلة للتحليل – فإننا لا نقرأ فقط "تاريخ" "علم الاجتماع"، بل "نقرأ" – في "العمق" – "أركيولوجيا" "للنفس البشرية" في "حالتها" "الاجتماعية". فـ"غوفمان" – عبر "مفاهيمه" "المركزية" (الواجهة والكواليس، إدارة الانطباع، الوصمة، المؤسسة الشاملة، الهوية المجروحة) – "يُشخص" – دون أن
Article
تمهيد: علم النفس الاستخلافي بوصفه "مشروعاً حضارياً" — مبررات القراءة الموسّعة في مشهد العلوم الإنسانية المعاصرة، تبرز ظاهرة علم النفس الإسلامي كواحدة من أهم التحولات البارادايمية في العقود الأخيرة. فبعد عقود من الهيمنة شبه المطلقة للنماذج الغربية — التحليل النفسي، السلوكية، المعرفية، الإنسانية، والمعرفية-السلوكية الجيل الثالث — بدأ الباحثون المسلمون، بشكل متزايد، في التساؤل عن مدى ملاءمة هذه النماذج للخصوصيات الثقافية والدينية للمجتمعات الإسلامية، وشرعوا في بناء نماذج بديلة تستند إلى التراث الإسلامي وتنطلق من الرؤية القرآنية للإنسان.
Article
تمهيد: من علم الاجتماع الوضعي إلى علم الاجتماع الاستخلافي يمثل "علم الاجتماع الاستخلافي" قطيعة إبستمولوجية مع علم الاجتماع الغربي الكلاسيكي الذي أسسه أوغست كونت وإميل دوركايم وماكس فيبر، حيث ظل هذا العلم محكوماً بـ"ثنائية الذات والموضوع" و"الحياد القيمي" التي تفصل الظاهرة الاجتماعية عن بعدها الغائي والأخلاقي [4، 665]. في المقابل، ينطلق علم الاجتماع الاستخلافي من رؤية توحيدية تعيد الاعتبار للبعد المعياري والقيمي في فهم المجتمع، مؤسِّساً نفسه على مفهوم "الاستخلاف" القرآني بوصفه مقصداً عاماً للوجود الإنساني [197، 220].
Article
إن هذا **الباراديجم الاستخلافي**، بمكوناته التسعة عشر، ليس مجرد جُهدٍ أكاديمي أو نظريات فلسفية، بل هو **"وقفٌ معرفيٌّ لله تعالى"** وصدقةٌ جارية، خُصصت أبحاثه لتكون مَحض استثمارٍ في السنن الإلهية، لا يُبتغى منها عرضٌ دنيوي، بل إصلاحُ النفس وعمارة الأرض .
Article
يُشكّل موظف البنك التقليدي في المجتمعات العربية-الإسلامية حالةً فريدةً تستحق البحث الأكاديمي المتعمّق؛ فهو يعيش تناقضات مركّبة تتجاوز حدود التوصيف المهني البسيط، لتغدو مختبراً سيسيولوجيا-نفسياً حقيقياً. هذا التحليل لا ينظر إلى تجربته بوصفها مجرّد "وظيفة"، بل بوصفها موقعاً للتقاطع بين بنية الرأسمالية العالمية والنظم الأخلاقية الإسلامية، وهو تقاطع ينتج عنه ما يمكن تسميته بـ"الفصام المزدوج": فصام بين الذات المهنية والذات الحقيقية على خشبة المسرح الاجتماعي (نظرية الدراما الاجتماعية لغوفمان)، وفصام آخر بين المعتقد الديني والسلوك اليومي (نظرية التنافر المعرفي لفيستنجر). وفي الحالتين، ليس الصراع فردياً معزولاً، بل هو نتاج بنيوي لترتيبات اجتماعية واقتصادية ودينية أوسع. يهدف هذا البحث إلى تفكيك هذه الظاهرة المركّبة، بالاستناد إلى نصوص مؤسِّسة في علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي، ودراسات ميدانية معاصرة حول بيئة العمل المصرفي في العالم العربي، وذلك لتقديم فهم أكاديمي معمّق ومتكامل لهذه التجربة الإنسانية.
Article
تتناول هذه الدراسة المعمّقة إشكالية التشخيص الفارقي بين ما يُعزى ثقافياً ودينياً إلى «العين والحسد» وما تُصنّفه المنظومة الطبية-النفسية الحديثة ضمن الاضطرابات النفسية العضوية الوظيفية، وذلك بمنهجية علم النفس الاستخلافي القائمة على التكامل النقدي المعرفي، لا على الرفض العلماني ولا على القبول الثقافي السلبي. تنطلق الدراسة من إثبات حقيقة العين ثابتاً شرعياً لا يقبل المناقشة، ثم تبني عليه ضرورة الفصل الدقيق بين ما هو روحي غيبي وما هو نفسي-عصبي-وظيفي قابل للتشخيص والعلاج.