المدونة العلمية
مكتبة البحث
كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.
كتاب
"من سجن الحداثة" إلى "أفق الاستخلاف"
عبد السلام الزراع
دراسة موسعة في نقد الحداثة وتجاوزها في علم النفس الاستخلافي بقلم : عبد السلام الزراع قراءة إبستمولوجية وفلسفية ومقارنة، مع مساءلة نقدية للنموذج ذاته تمهيد منهجي: لماذا "الحداثة" بوصفها مدخلاً؟ لا تكتفي هذه القراءة الموسعة بعرض موقف الباحث عبد السلام الزراع من الحداثة، بل تسعى إلى محاكمته أكاديمياً: أن تُبيّن مصادره الفلسفية الضمنية، وأن تختبر تماسكه الداخلي، وأن تُواجهه بأقوى
كتاب
من "فلسفة الاستخلاف" إلى "هندسة الوجود"
عبد السلام الزراع
دراسة أكاديمية معمّقة في تطور علم النفس الاستخلافي: من التأصيل الفلسفي إلى التطبيق الإكلينيكي، مع قراءة نقدية-منهجية في مكانته ضمن حقل علم النفس الإسلامي المعاصر
كتاب
من "الفلسفة المجردة" إلى "الهندسة الوجودية
عبد السلام الزراع
دراسة موسعة في الأسس الفلسفية لعلم النفس الاستخلافي عند عبد السلام الزراع القطيعة الإبستمولوجية، النظريات الست، والحوار النقدي مع التراثين الغربي والإسلامي الكلاسيكي
منشور
إشكاليات المشروعية والتوظيف الأيديولوجي
عبد السلام الزراع
في علم النفس الاستخلافي : قراءة نقدية في ضوء الجابري وحسن حنفي وأبو زيد وطه عبد الرحمن
كتاب
من "الجسد الآلة" إلى "الجسد الأمانة"
عبد السلام الزراع
نحو نظرية استخلافية للجسد – دراسة في أنطولوجيا "التجسيد" و"فسيولوجيا الأخلاق" دراسة أكاديمية بقلم الباحث : عبد السلام الزراع
كتاب
بين «إدارة الواقع» و«هندسة الوجود»:
عبد السلام الزراع
دراسة في القطيعة الإبستمولوجية لمفهوم العلم في علم النفس الاستخلافي : تعميق تحليلي في الأسس الإبستمولوجية والتطبيقات الإكلينيكية بقلم : الباحث عبد السلام الزراع 1447هـ / 2026م تمهيد موسّع: العلم بوصفه «ساحة الصراع الأنطولوجي» — لماذا لا يمكن «تحييد» المعرفة؟ في عام 1830، نشر الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت (Auguste Comte) كتابه «محاضرات في الفلسفة الوضعية» (Cours de philosophie positive)، الذي أعلن فيه «قانون الأحوال الثلاثة» الشهير: أن الفكر البشري «يتطور» من «المرحلة اللاهوتية» (تفسير الظواهر بآلهة وقوى غيبية) إلى «المرحلة الميتافيزيقية» (تفسيرها بمبادئ عقلية مجردة) إلى «المرحلة الوضعية» (الاكتفاء بوصف القوانين التجريبية دون بحث في الأصول والغايات). ومنذ تلك اللحظة، «تَرَسخ» في «الوعي الغربي» أن «العلم الحق» هو الذي «يَقطع» كل صلة بـ«الغيب» و«الميتافيزيقا» و«الدين»، و«يَقبل» فقط «ما يُمكن» «قياسه» و«التجريب عليه» [6]. غير أن هذا «السرد التطوري» نفسه — كما تكشف قراءة إبستمولوجية متأنية — لم يكن أبدًا وصفًا محايدًا لمسار المعرفة الإنسانية، بل كان في جوهره «أطروحة تشريعية» تُقرر سلفًا
منشور
من «الرنين العصبي» إلى «السكينة الاستخلافية» جزء 2
عبد السلام الزراع
مدخل: لماذا نقرأ العلم بلغة الاستخلاف؟ في خضم التراكم المعرفي الهائل الذي تقدمه العلوم العصبية المعاصرة، يبرز سؤال إبستيمولوجي جوهري يسبق أي انشغال بالنتائج التجريبية ذاتها: ما المعنى الذي نُسقطه على البيانات المختبرية؟ فحين يخبرنا جهاز تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) أن الاستماع إلى القرآن الكريم يزيد من قدرة موجات ألفا، فإننا أمام حقيقة قياسية موضوعية لا جدال فيها، لكن هذه الحقيقة تظل عارية من دلالتها الإنسانية العميقة ما لم تُؤوَّل ضمن إطار وجودي يمنحها معناها ويربطها بغائية الوجود الإنساني ذاته. وهذا بالضبط هو موضع الفارق الحاسم بين قراءة وضعية مغلقة تكتفي بتسجيل الترابط الإحصائي بين متغيرين، وقراءة استخلافية تسعى إلى فهم ما تكشفه هذه الترابطات عن حقيقة الإنسان بوصفه كائناً مستخلَفاً مؤتمناً.
منشور
العلاقة بين ترتيل القرآن الكريم والنشاط الكهربائي للدماغ ج 1
عبد السلام الزراع
مقدمة شكّل تأثير النصوص الدينية والروحية على الوظائف الدماغية مجالًا خصبًا للبحث في العلوم العصبية المعرفية (Cognitive Neuroscience) وعلم الأعصاب الديني (Neurotheology). وتلاوة القرآن الكريم، بخصائصها الصوتية والإيقاعية والمعنوية الفريدة، تمثل محفزًا سمعيًا ونفسيًا مركبًا متعدد الطبقات: طبقة صوتية-فيزيائية (ترددات، مدود، نبر)، وطبقة لغوية-دلالية (معنى وتذكر)، وطبقة إيمانية-روحية (يقين وتعلق). هذا التركيب الثلاثي يجعل من تلاوة القرآن نموذجًا فريدًا لدراسة التقاطع بين علم الأعصاب وعلم النفس الديني، ويميزها عن أي محفز صوتي آخر بما في ذلك الموسيقى الكلاسيكية أو تراتيل الأديان الأخرى. منذ دراسات ما قبل عام 2010 التي اقتصرت على قياسات فيزيولوجية عامة (نبض، توتر عضلي)، تطور هذا الحقل بدخول تقنية تخطيط الدماغ الكهربائي الكمي (Quantitative EEG) والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) والتصوير المغناطيسي الدماغي (MEG)، مما سمح برصد التغيرات العصبية بدقة زمنية ومكانية متزايدة. تهدف هذه المراجعة الموسعة إلى: (أ) تحليل الأدلة التجريبية المنشورة في دوريات محكمة، (ب) استعراض النماذج التفسيرية للآليات الكامنة، (ج) استشراف التطبيقات السريرية وحدودها المنهجية، مع الالتزام الصارم بدقة التوثيق العلمي وفق نظام APA (الإصدار السابع).
منشور
من "فلسفة الاستخلاف" إلى "هندسة الوجود"
عبد السلام الزراع
تمهيد: علم النفس الاستخلافي بوصفه "مشروعاً حضارياً" — مبررات القراءة الموسّعة في مشهد العلوم الإنسانية المعاصرة، تبرز ظاهرة علم النفس الإسلامي كواحدة من أهم التحولات البارادايمية في العقود الأخيرة. فبعد عقود من الهيمنة شبه المطلقة للنماذج الغربية — التحليل النفسي، السلوكية، المعرفية، الإنسانية، والمعرفية-السلوكية الجيل الثالث — بدأ الباحثون المسلمون، بشكل متزايد، في التساؤل عن مدى ملاءمة هذه النماذج للخصوصيات الثقافية والدينية للمجتمعات الإسلامية، وشرعوا في بناء نماذج بديلة تستند إلى التراث الإسلامي وتنطلق من الرؤية القرآنية للإنسان.
كتاب
من "الفاقة الأصلية" إلى "سكينة المحبة"
عبد السلام الزراع
تمهيد: الحب بوصفه "المسكوت عنه" في علم النفس الحديث — لماذا نحتاج إلى "أنطولوجيا" جديدة؟ في "تاريخ" "علم النفس" و"الفلسفة"، نادراً ما "حظي" "الحب" بـ"مكانة" "مركزية" في "النماذج" "العلاجية". فـ"فرويد" — مثلاً — "اختزل" "الحب" في "الرغبة الجنسية" (Libido)، و"جعل" منه "تسامياً" (Sublimation) لـ"دوافع" "أكثر" "بدائية". و"العلاج المعرفي السلوكي" (CBT) — من "جهته" — "يُعامل" "الحب" كـ"مجرد" "انفعال" أو "فكرة" يمكن "تصحيحها" أو "تعديلها". وحتى "علم النفس الإيجابي" — الذي "أعاد" "الاعتبار" لـ"المشاعر"
كتاب
من «النفخة الإلهية» إلى «الشوق الوجودي»: نحو نظرية استخلافية للروح
عبد السلام الزراع
تمهيد: الروح بوصفها «المسكوت عنه» في علم النفس الحديث في «تاريخ» «علم النفس» ثمة مفارقة لافتة: العلم الذي يُفترض أنه يدرس «النفس» (Psyche) هو نفسه الذي استبعد -- بشكل منهجي -- «الروح» (Spirit/Rūḥ) من مجال بحثه. فعلم النفس، كما تأسّس في سياق الحداثة الغربية، أراد أن يكون علماً طبيعياً محايداً على غرار الفيزياء والكيمياء، فتخلّى عن كل ما لا يمكن قياسه أو ملاحظته تجريبياً. والروح -- بطبيعتها المتعالية والغيبية -- كانت أول الضحايا في هذا المسار الاختزالي، إلى أن غدا الحديث عنها في الأوساط الأكاديمية أقرب إلى «الحرج المعرفي» منه إلى موضوع بحثٍ مشروع.
رسالة
إرفينغ غوفمان مهندس المسرح الاجتماعي ومحلل التفاعلات الإنسانية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
فهرس الموضوعات الفصل التمهيدي: إرفينغ غوفمان من هو هذا الرجل؟ الفصل الأول: الجذور والنشأة (1922–1945) الفصل الثاني: التكوين الفكري في مدرسة شيكاغو (1945–1953) الفصل الثالث: التجارب الميدانية المؤسِّسة الفصل الرابع: المسيرة المهنية والإنتاج الفكري الفصل الخامس: المنظور الدرامي: الحياة بوصفها مسرحاً الفصل السادس: نظرية الوصمة وتحليل الهوية المجروحة الفصل السابع: المؤسسات الشاملة ونقد السلطة الفصل الثامن: نظام التفاعل والمجال العام الفصل التاسع: المنهجية السوسيولوجية عند غوفمان الفصل العاشر: الحياة الشخصية وتأثيرها في الفكر الفصل الحادي عشر: الإرث والتأثير والنقد الخاتمة: غوفمان والعالم الرقمي الراهن المراجع: المصادر والمراجع الأساسية