المدونة العلمية

مكتبة البحث

كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.

دراسة تحليلية في علم النفس الغربي

منشور

دراسة تحليلية في علم النفس الغربي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

النرجسية الأبوية وأنماط التعلّق غير الآمن: دراسة حالة في ديناميكا الأسرة وامتداداتها على الزواج والحميمية قراءة سيكولوجية مقارنة في ضوء المعايير التشخيصية لاضطراب الشخصية النرجسية (DSM-5) ونظرية التعلّق عند جون بولبي بقلم :عبد السلام الزراع ج : (1) مقدمة نظرية: الإطار المرجعي المزدوج تنطلق هذه الدراسة من افتراض منهجي مفاده أن الظواهر الأسرية المعقّدة لا تُفهم فهماً كافياً من خلال منظور تفسيري واحد، بل تستدعي تقاطع أُطر نظرية متكاملة. يُعتمد هنا إطاران مرجعيان أساسيان: الإطار الأول إكلينيكي-تصنيفي يتمثّل في المعايير التشخيصية لاضطراب الشخصية النرجسية كما وردت في الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي (American Psychiatric Association, 2013)، والإطار الثاني نمائي-علائقي يتمثّل في نظرية التعلّق التي أرساها جون بولبي في ثلاثيته المرجعية Attachment and Loss (Bowlby, 1969, 1973, 1980)، وطوّرتها لاحقاً ماري أينسورث من خلال منهجية «الموقف الغريب» (Ainsworth, Blehar, Waters & Wall, 1978). يتيح الجمع بين الإطارين تفسير الحالة موضوع الدراسة على مستويين متكاملين: مستوى بنيوي يتعلّق بسمات الشخصية الوالدية المهيمنة على النسق الأسري، ومستوى نمائي-وظيفي يتعلّق بالكيفية التي يُدمج بها الأبناء هذه التجربة العلائقية في «نماذج العمل الداخلية» (Internal Working Models) التي توجّه سلوكهم العاطفي والعلائقي لاحقاً في الحياة، بما في ذلك الزواج والحميمية الجنسية. وتجدر الإشارة منهجياً إلى أن أي وصف لسمات نرجسية في سياق أسري لا يُعدّ بالضرورة تشخيصاً إكلينيكياً رسمياً بالمعنى الدقيق، إذ يستلزم التشخيص الرسمي تقييماً سريرياً مباشراً؛ وإنما هو قراءة تحليلية تستند إلى مؤشرات سلوكية موصوفة، تُستخدم لأغراض الفهم النظري والتوعوي.

من "عصر الذكاء" إلى "عصر الاستخلاف"

رسالة

من "عصر الذكاء" إلى "عصر الاستخلاف"

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

دراسة موسعة ومعمَّقة في موقع علم النفس الاستخلافي من تحولات ما بعد الذكاء الاصطناعي إعداد ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي — تأصيلاً لأطروحات الباحث عبد السلام الزراع 2026   ملخص الدراسة تسعى هذه الدراسة الموسعة إلى تجاوز حدود العرض التمهيدي لأطروحة عبد السلام الزراع حول موقع علم النفس الاستخلافي من ثورة الذكاء الاصطناعي، نحو بناء تحليل نقدي مقارن يضع هذه الأطروحة في حوار مباشر مع أبرز التيارات الفلسفية والنفسية والاجتماعية الغربية المعاصرة المعنية بالتقنية والذات والانتباه والعمل. وتنطلق الدراسة من فرضية مركزية مفادها أن "لحظة ما بعد الذكاء الاصطناعي" ليست حدثاً تقنياً عابراً يمكن استيعابه بأدوات التحليل الاقتصادي أو السياسي وحدها، بل هي — كما يُبيّن التحليل الاستخلافي — لحظة كاشفة (Revelatory Moment) تُعيد طرح الأسئلة الكبرى للوجود الإنساني: سؤال المعنى، وسؤال الهوية، وسؤال الحرية، وسؤال الغاية، بصيغة أكثر إلحاحاً وحدة من أي وقت مضى. وتتوسل الدراسة بمنهج تحليلي مقارن يجمع بين القراءة الداخلية النصية لأطروحات الزراع (التأصيل القرآني والمفاهيمي)، والقراءة الخارجية النقدية التي تضع هذه الأطروحات في مواجهة نظريات الفيلسوف الألماني-الكوري بيونغ-تشول هان حول "مجتمع الإرهاق" و"مجتمع الشفافية"، ونظرية شوشانا زوبوف حول "رأسمالية المراقبة"، وأطروحة نيك بوستروم حول المخاطر الوجودية للذكاء الفائق، وتحليلات ميشيل فوكو حول السلطة الحيوية والانضباط، إلى جانب التراث الإسلامي الكلاسيكي في الأخلاق ومقاصد الشريعة والتزكية كما تجلّى عند الغزالي وابن القيم الجوزية.

الخصومة بين الأخت وزوجة الأخ

رسالة

الخصومة بين الأخت وزوجة الأخ

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

دراسة نفسية اجتماعية تكاملية في الديناميكيات الأسرية، أنماط التعلّق، الحدود العائلية، والخصوصية الثقافية العربية الطبعة الموسّعة والمنقّحة — إضافات نظرية ومنهجية وتطبيقية جديدة   ملخص البحث تتناول هذه الدراسة ظاهرة الخصومة بين الأخت وزوجة أخيها من منظور نفسي اجتماعي تكاملي، محلّلة الأبعاد النفسية العميقة والجذور الأسرية والتأثيرات الثقافية لهذه الظاهرة. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن هذه الخصومة تتجاوز كونها صراعاً سطحياً عابراً، لتمثّل تجلّياً لديناميكيات نفسية معقّدة تشمل الغيرة التنافسية، واضطرابات التعلّق، وإشكاليات الحدود الأسرية، وأنماط الشخصية المرضية، فضلاً عن آليات تطورية أعمق ترتبط بمنطق الاستثمار الأبوي والانتقاء القرابي، وديناميكيات المقارنة الاجتماعية والهوية الجمعية داخل النسق الأسري. تعتمد الدراسة في نسختها الموسّعة على منهجية تحليل نفسي نظري متعدد المستويات، تدمج بين علم النفس التحليلي، ونظرية التعلّق، ونظرية الأنظمة الأسرية، وعلم النفس التطوري، وعلم النفس الاجتماعي للهوية، مدعومة بمراجعة موسّعة للأدبيات، وبتحليل نقدي للمتغيرات الثقافية العربية والإسلامية التي تضفي خصوصية بنيوية على هذه الظاهرة، وصولاً إلى اقتراح إطار قياسي أوّلي وأدوات تدخل علاجي متعددة المستويات. وقد خلصت الدراسة الموسّعة إلى أن الخصومة بين الأخت وزوجة الأخ تمثّل نموذجاً مركّباً لتقاطع أربعة مستويات من التحليل: المستوى الفردي (الشخصية والتعلّق)، والمستوى الأسري (الحدود والولاءات)، والمستوى الجمعي-الثقافي (الأعراف والقيم)، والمستوى التطوري-البيولوجي (منطق الموارد والقرابة)، وأن فهم هذه المستويات مجتمعة هو الشرط الضروري لأي تدخل علاجي أو إرشادي فعّال.

السيطرة القسرية المُقنَّعة دينيًا: دراسة نظرية معمّقة في بنية الشخصية الانسحابية-السيطرية ضمن إطار علم النفس الاستخلافي

رسالة

السيطرة القسرية المُقنَّعة دينيًا: دراسة نظرية معمّقة في بنية الشخصية الانسحابية-السيطرية ضمن إطار علم النفس الاستخلافي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

قراءة نقدية في آليات توظيف الخطاب الديني الانتقائي لإنتاج الهيمنة داخل الحيّز الأسري — سلسلة علم النفس الاستخلافي مقدمة منهجية: من الحالة الفردية إلى النموذج النظري تنطلق هذه الدراسة من ملاحظة إكلينيكية متكررة في الممارسة الإرشادية والبحثية داخل الفضاء الأسري المسلم، مفادها أن ثمة نمطًا سلوكيًا-نفسيًا متكررًا يمكن تسميته اصطلاحًا بـ«الشخصية الانسحابية-السيطرية»، وهو نمط لا يخص فردًا بعينه، بل يتكرر بدرجات متفاوتة عبر سياقات ثقافية ودينية متعددة، ويستحق تأطيرًا نظريًا مستقلًا ضمن علم النفس الاستخلافي. والمنهج المتبع هنا هو منهج بناء النموذج (Model-Building) لا التشخيص الفردي: أي استخلاص البنية العامة للظاهرة من مجموعة الملاحظات السريرية المتكررة، مع تجريدها من أي إسقاط على حالة بعينها، بحيث تصبح أداة تحليلية صالحة للتطبيق العام في البحث والإرشاد الأسري. تكمن أهمية هذا التمييز المنهجي في أن التشخيص النفسي حين يُسقَط على فرد غائب لم يخضع لتقييم إكلينيكي مباشر، فإنه يفقد شرعيته العلمية ويتحول إلى حكم قيمي متنكر في ثوب علمي؛ وهو ما ينبه إليه علم النفس الاستخلافي بوصفه نقدًا جوهريًا لتسييس الخطاب النفسي الغربي حين يُستخدم كأداة تصنيف واتهام بدل أن يكون أداة فهم وتحرير. لذلك فإن هذه الدراسة تتعامل مع النمط السلوكي بوصفه ظاهرة اجتماعية-نفسية عامة قابلة للرصد في سياقات متعددة، لا وصفًا لشخص محدد. وتتوزع الدراسة على محاور ستة: البنية الدفاعية للنمط، الاقتصاد النفسي للعلاقات داخل هذا النمط، آليات توظيف الخطاب الديني في خدمة السيطرة، ديناميكيات السلطة والهوية الذكورية من منظور استخلافي نقدي، الفرضيات التكوينية العامة، وأخيرًا مسارات التدخل الإرشادي والعلاجي والوقائي.

بين طموح البرادايم وتحديات المأسسة

كتاب

بين طموح البرادايم وتحديات المأسسة

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

دراسة إبستمولوجية نقدية موسّعة في مشروع عبد السلام الزراع مواطن القوة، سوسيولوجيا العوائق، ودراسات حالة مقارنة في آفاق التحول إلى "نظام تشغيل اجتماعي" الطبعة الموسّعة — 1447هـ / 2026م ملخص تنفيذي تقدّم هذه الدراسة الموسّعة تحليلاً إبستمولوجياً وسوسيولوجياً نقدياً لموقع مشروع عبد السلام الزراع (علم النفس الاستخلافي، وبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية TLRT) على خريطة النماذج المعرفية المعاصرة. وتنطلق الدراسة، في طبعتها الموسّعة هذه، من إطار نظري ثلاثي المرجعية: الإطار الكوهني (نسبة إلى توماس كون) في فهم بنية الثورات العلمية وشروط نشوء "العلم السوي" (Normal Science)؛ والإطار البورديوي في سوسيولوجيا الحقل العلمي ورأس المال الرمزي؛ والإطار الخلدوني في فهم شروط تحوّل الفكرة إلى مدرسة عبر آليتي العصبية والمأسسة. وتتوسّع الدراسة، مقارنة بنسختها الأولى، في ثلاثة اتجاهات رئيسة: أولاً، تعميق تحليل مواطن القوة بإضافة محور جديد حول التماسك الأنطولوجي للجهاز المفاهيمي؛ ثانياً، تعميق تحليل العوائق البنيوية بإضافة محورين جديدين حول غياب البنية التحتية المعرفية بالمعنى الكوهني (المجتمع العلمي، الدوريات المحكّمة، طلبة الدراسات العليا)، وحول عائق اللغة والترجمة الذي يحجب المشروع عن الأوساط الأكاديمية العالمية؛ ثالثاً، وهو الأهم، إضافة فصلين جديدين بالكامل: فصل في دراسات الحالة المقارنة (كيف تحوّلت مشاريع فردية مشابهة — علم النفس الإيجابي لدى سليجمان، العلاج بالمعنى لدى فرانكل، مشروع فضل الرحمن الإصلاحي — إلى مدارس مؤسسية معترف بها)، وفصل في استشراف خارطة طريق عملية للمأسسة. وتخلص الدراسة إلى أن مشروع الزراع، في حالته الراهنة، يمثّل ما يمكن تسميته بـ"مشروعاً نهضوياً قيد التشكّل"، يمتلك المادة الخام الضرورية (الجهاز المفاهيمي المتماسك، والأدوات الإجرائية القابلة للتطبيق)، لكنه لا يزال يفتقر إلى الكتلة الحرجة من الممارسة المؤسسية والاعتراف الأكاديمي الشامل، وهو ما تُظهره دراسات الحالة المقارنة أنه ليس عائقاً حتمياً، بل عتبة تاريخية عبرها غيره من المشاريع الفردية عبر مسارات محدّدة يمكن استلهامها. الكلمات المفتاحية: عبد السلام الزراع، علم النفس الاستخلافي، TLRT، البرادايم، القطيعة الإبستمولوجية، المأسسة، سوسيولوجيا المعرفة، الحقل العلمي، الاندماج الخالق.

النموذج الاستخلافي

منشور

النموذج الاستخلافي

عبد السلام الزراع

تسعة عشر مكوّنًا تؤسس لبارادايم معرفي جديد قراءة أكاديمية في البنية المعرفية لعلم النفس الاستخلافي ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ سورة البقرة: 30 إعداد: عبد السلام الزراع الطبعة الأكاديمية — 2026   تمهيد موسّع: في معنى "المنظومة" و"القطيعة المعرفية" لا يُقدّم مشروع الباحث عبد السلام الزراع نفسه بوصفه مجرّد "إضافة" إلى حقل علم النفس الإسلامي، ولا بوصفه "تلفيقًا" بين مقولات التراث ومناهج الحداثة. إنه – في جوهره – مشروع "قطيعة معرفية" (Épistémologique Rupture) واعٍ، يسعى إلى تأسيس "بارادايم كوني جديد" ينطلق من "المركزية التوحيدية"، ويجمع بين "المسطور" (الوحي) و"المنظور" (الكون)، ويعيد تعريف الإنسان من "مستهلك سلبي" إلى "خليفة مسؤول". [152، 889] غير أن هذه "القطيعة" ليست – كما قد يُظن – قطيعةً مع "العقل الحديث" بإطلاق، بل هي، بتعبير أدق، "إعادة توطين" (Re-siting) لهذا العقل داخل أفق ميتافيزيقي متعالٍ يمنحه غايته النهائية. ولتوضيح طبيعة هذه الإعادة، يُستعان هنا – على سبيل "العدسة التحليلية" لا "المرجعية المعيارية" – بمفهوم "البارادايم" (Paradigm) عند فيلسوف العلم توماس كون، الذي ميّز بين "العلم العادي" العامل داخل منظومة مفروغ منها، و"العلم الثوري" الذي يستبدل المنظومة بأكملها إثر تراكم "الشذوذات" (Anomalies) التي يعجز البارادايم القديم عن استيعابها. ويزعم مشروع الزراع أن علم النفس الحديث – بافتراضاته الوضعية والعلمانية – قد بلغ نقطة تراكم مماثلة من "الشذوذات" الوجودية والروحية التي يعالجها "النموذج الاستخلافي" بوصفه بديلًا لا ترقيعًا. ولأن "البارادايم" – بمنطق كون – لا يقوم على "فكرة" واحدة، بل على "منظومة" متكاملة من "المفاهيم" و"النماذج" و"الأدوات"، فقد صاغ الزراع مشروعه في تسعة عشر مكوّنًا رئيسيًا، تتوزّع على ثلاثة مستويات: "أطروحات علمية كبرى" تؤسس للرؤية العامة، و"نظريات إبستمولوجية" تضبط منهج النظر والمعرفة، و"مفاهيم وآليات تطبيقية" تنقل المشروع من التنظير إلى الممارسة.

من “الرذيلة الأخلاقية” إلى “الاعتداء البنيوي على الفطرة”

كتاب

من “الرذيلة الأخلاقية” إلى “الاعتداء البنيوي على الفطرة”

عبد السلام الزراع

دراسة موسّعة في أنطولوجيا الكذب وفسيولوجيا الزيف في علم النفس الاستخلافي الطبعة الموسّعة — مراجَعة ومزيدة بأبواب نظرية جديدة، وحوار نقدي مع الفلسفة الغربية المعاصرة والتراث الإسلامي   ملخّص البحث تسعى هذه الدراسة الموسّعة إلى إعادة بناء “نظرية الكذب” في علم النفس الاستخلافي، بوصفها انزياحاً منهجياً عن الأنموذج الأخلاقي التقليدي الذي يختزل الكذب في خانة “الرذيلة” أو “الخطيئة”، نحو أنموذج أنطولوجي-عصبي-وجودي يعامل الكذب بوصفه اعتداءً بنيوياً على “نظام التشغيل الفطري”. تجمع الدراسة بين ثلاثة مصادر معرفية متكاملة: التراث الإسلامي (الغزالي، ابن القيم، المحاسبي، ابن خلدون)، والفلسفة الغربية الحديثة والمعاصرة (كانط، سارتر، فوكو، هابرماس، بورديو، ماكنتاير، فرانكل)، والعلوم العصبية المعرفية (Greene & Paxton؛ Vrij et al.؛ Spence et al.؛ Damasio؛ DePaulo et al.). وتخلص إلى أن الصدق ليس فضيلة اختيارية بل هو “الوضع الافتراضي” للنظام النفسي-العصبي للإنسان، وأن الكذب انحراف مُكلِف فسيولوجياً ونفسياً واجتماعياً، تعالجه الدراسة عبر بروتوكول “العلاج بحرث المصالحة التحويلية” (TLRT).

بين «اقتصاد الوفرة» و«فقر المعنى»

منشور

بين «اقتصاد الوفرة» و«فقر المعنى»

عبد السلام الزراع

قراءة استخلافية نقدية لرؤية إيلون ماسك لما بعد الندرة بقلم : عبد السلام الزراع دراسة معمّقة ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي 2026

الموت بوصفه الأفق اللانهائي

رسالة

الموت بوصفه الأفق اللانهائي

عبد السلام الزراع

قراءة مقارنة في فلسفة الموت الغربية، وعلم النفس الوجودي، والتراث الإسلامي، في ضوء علم النفس الاستخلافي بقلم الباحث: عبد السلام الزراع كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [آل عمران: 185]

الاستخلاف الرقمي والذكاء الاصطناعي في مواجهة رأسمالية المراقبة

رسالة

الاستخلاف الرقمي والذكاء الاصطناعي في مواجهة رأسمالية المراقبة

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

دراسة أكاديمية موسَّعة في الصراع على النفس البشرية ───────────────────────────── إعداد: الباحث عبد السلام الزراع ضمن منظومة علم النفس الاستخلافي 2025 – 1446هـ ملخص تنفيذي يُقدِّم هذا البحث تحليلاً أكاديمياً موسَّعاً لموقع الذكاء الاصطناعي ضمن المنظور الاستخلافي، متجاوزاً النظرة التقنية المحضة إلى أفق فلسفي وحضاري يرى في التكنولوجيا إما أداةً لتمكين "الخليفة" من أداء وظيفته الوجودية، وإما وسيلةً لاختزاله وتجريده من كرامته. ينطلق البحث من فرضية أن العصر الرقمي، وخاصة مع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد صراعاً غير مسبوق على "النفس البشرية": صراع بين "برنامج تخليق الذات" الذي تسعى له الأطروحة الاستخلافية، وبين آليات "الاستعمار الخوارزمي" و"رأسمالية المراقبة" التي تستهدف النفس الأمارة وتعمل على تفتيت الانتباه واستلاب الإرادة. يتناول البحث هذه الإشكالية عبر سبعة محاور مترابطة تغطي: تشريح آليات "الاستعمار الرقمي"، ومفهوم الصراع على النفس البشرية من منظور قرآني-نفسي، واقتصاد الانتباه كساحة المعركة الكبرى، وفقه الآلة الإسلامي كأطروحة أخلاقية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العدالة التصالحية، وآليات بناء السيادة الرقمية الاستخلافية، وأخيراً رؤية تركيبية للاستخلاف الرقمي كمشروع حضاري متكامل. ويُجري البحث طوال هذه المحاور حواراً نقدياً مع كبار المفكرين الغربيين – شوشانا زوبوف، هيربرت سايمون، مارتن هايدغر، شيري تيركل، ميشيل فوكو، ووائل حلاق – مدمجاً مرجعياتهم ضمن الإطار الاستخلافي لا نقيضاً له.

من "تحقيق الذات" إلى "الفلاح"

منشور

من "تحقيق الذات" إلى "الفلاح"

عبد السلام الزراع

دراسة مقارنة موسعة ومعمّقة بين هرم أبراهام ماسلو والنموذج الاستخلافي لعبد السلام الزراع سلسلة الدراسات المقارنة في علم النفس الاستخلافي   تمهيد: في ضرورة المقارنة بين "قمم" النماذج النفسية، وفي حدود المنهج المقارن في عام 1954، نشر عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو (Abraham Maslow) كتابه "الدافع والشخصية" (Motivation and Personality)، الذي قدّم فيه نظريته الشهيرة عن "هرم الحاجات" (Hierarchy of Needs)، والتي سرعان ما أصبحت واحدة من أكثر النظريات تأثيراً في علم النفس الإنساني (Humanistic Psychology)، بل وفي الثقافة الشعبية والإدارة وعلم الاجتماع [5]. وفي "قمة" هذا الهرم، وضع ماسلو مفهوماً طموحاً أسماه "تحقيق الذات" (Self-Actualization)، معرِّفاً إياه بأنه نزوع الفرد إلى استثمار كامل إمكاناته الكامنة. وقد مثّل هذا المفهوم – في حينه – ثورة على الاختزالية الفرويدية التي ترى الإنسان أسيراً للغرائز، وعلى السلوكية التي تراه أسيراً للمثيرات والاستجابات، وفتح الباب أمام رؤية أكثر تفاؤلاً وشمولية للإنسان بوصفه كائناً ساعياً إلى النمو لا مجرد آلة تسعى إلى تسكين توترها الداخلي. بعد أكثر من ستة عقود، وفي سياق ثقافي وحضاري مختلف تماماً، يقدم الباحث التونسي عبد السلام الزراع، من خلال "النموذج الاستخلافي" ومنظومته العلاجية المتفرعة عنه (بروتوكول TLRT)، هرماً آخر لا يقل طموحاً عن هرم ماسلو، بل – كما سنُبين تفصيلاً في هذه الدراسة الموسعة –

من «ترميم الدستور» إلى «هندسة الدولة الاستخلافية»

كتاب

من «ترميم الدستور» إلى «هندسة الدولة الاستخلافية»

عبد السلام الزراع

إشكالية تطبيق الشريعة ومنظومة الاجتهاد في ضوء الأطروحة الاستخلافية الطبعة الموسّعة والمنقّحة — 2026م   بقلم : عبد السلام الزراع فهرس المحتويات الفصل الأول: تفكيك إشكالية «تطبيق الشريعة» في ضوء «الفصام الأخلاقي» للدولة الحديثة   ملخص تنفيذي يتناول هذا البحث واحدة من أعمق الإشكاليات التي تواجه الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، وهي إشكالية «تطبيق الشريعة في الدستور». وباستخدام الأدوات المنهجية التي تقدمها «الأطروحة الاستخلافية» للباحث عبد السلام الزراع، المستندة إلى مشروع وائل حلاق ونموذج «العلاج بحرث المصالحة التحويلية» (TLRT)، يجادل هذا البحث بأن المأزق لا يكمن في «كيفية» إدراج نصوص الشريعة في الدساتير الوضعية، بل في «الأنطولوجيا» نفسها: فالدولة الحديثة —بأسسها الفلسفية— تقوم على «سيادة الشعب» و«الحياد القيمي»، بينما تقوم الشريعة على «سيادة الإرادة الإلهية» و«المرجعية الأخلاقية». يقدم البحث خمسة محاور جديدة لم تُعالَج في الصياغة الأولى: (1) إشكالية التحقق من صحة الاجتهاد ومعيار الفصل بين الاجتهاد الصحيح والاستبداد الديني؛ (2) البنية المؤسسية للدولة الاستخلافية ونماذج مقارنة من الواقع؛ (3) جدل حلاق-الزراع: بين «استحالة الدولة الإسلامية» و«ضرورة التأسيس»؛ (4) التمييز التحليلي بين الفصام الأخلاقي السريري والمؤسسي؛ (5) حوار مع نظرية مارثا نوسباوم في القدرات كمرجع مقارن لمفهوم «الإحسان».