المدونة العلمية

مكتبة البحث

كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.

بحث أكاديمي معمّق ظاهرة "علم الطاقة" في الخطاب الشعبي الرقمي

كتاب

بحث أكاديمي معمّق ظاهرة "علم الطاقة" في الخطاب الشعبي الرقمي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

ملخّص البحث يتناول هذا البحث ظاهرة «علم الطاقة» كما تُروَّج على منصات التواصل الاجتماعي (الريكي، قانون الجذب، الشاكرات، طاقة المكان والأشياء، الكريستالات) من منظور نقدي مزدوج: (1) تفنيد ادعاءاتها علميّاً بوصفها «علوماً زائفة» تفتقر إلى المنهجية التجريبية وقابلية التكذيب؛ (2) تحليل جاذبيتها النفسية والوجودية في ضوء علم النفس الاستخلافي ونموذج الأضلاع الثمانية (TLRT) لعبد السلام الزراع. يخلص البحث إلى أن هذه الظاهرة ليست مجرّد «خرافة» أو «دجل»، بل هي استجابة مشوّهة لاحتياجات نفسية وروحية حقيقية: الفراغ الوجودي، أزمة المعنى، تعطيل النفس اللوامة، طغيان النفس الأمّارة، وانعدام الاستخلاف. كما يكشف عن دور البعد الرابع (الشيطان) في تزيين هذه الممارسات وتغليفها بغلاف «الشفاء» و«التطور الروحي»، ممّا يجعلها بديلاً وهمياً عن الدين والعلم. يقدّم البحث رؤية استخلافية علاجية عبر تفعيل النفس اللوامة، إعادة بناء صورة الله، وتوجيه البحث عن المعنى نحو الاستخلاف الحقيقي.

الأسس الفلسفية والعقدية لـ«طب الطاقة»

رسالة

الأسس الفلسفية والعقدية لـ«طب الطاقة»

عبد السلام الزراع

قراءة نقدية إبستمولوجية وعقدية في الموروث الشرقي وتمثلاته الحديثة دراسة في فلسفة العلم، وعلم الكلام، وعلم النفس المعرفي للمعتقد بقلم : عبد السلام الزراع تاريخ الإعداد: ١٩ يونيو ٢٠٢٦   فهرس المحتويات   المستخلص تتناول هذه الدراسة، في صيغتها الموسعة، التحليل النقدي للجذور الفلسفية والعقدية والنفسية التي تشكّل أساس ما يُعرف اصطلاحاً بـ«علم الطاقة» أو «طب الطاقة» (Energy Medicine). تهدف الدراسة إلى تفكيك البنية المعرفية الكامنة وراء هذا التيار عبر مسارين متلازمين: مسار إبستمولوجي يستند إلى فلسفة العلم الحديثة (معيار قابلية التفنيد عند بوبر، وإشكالية دوهيم-كواين، ومعايير التصنيف المؤسسي لدى المراكز البحثية الطبية)، ومسار عقدي يفحص الموروث عند جذوره في الفلسفات الشرقية (تشي وبرانا)، وعقيدة الحيوية الغربية (Vitalism)، وثنائية الين واليانغ، وصولاً إلى تمظهراته المعاصرة في حركة العصر الجديد وظاهرة «التصوف الكمي». تضيف هذه النسخة الموسعة أربع طبقات تحليلية جديدة لم تكن في الصياغة الأولى للبحث: الأولى نقد فلسفة العلم لمعيار الديماركاسيون ذاته وحدوده؛ والثانية تفسير سيكولوجي-معرفي لظاهرة «الانحياز التأكيدي» والارتداد إلى المتوسط كآليتين تفسّران الشعور الذاتي بفاعلية هذه الممارسات رغم غياب الدليل التجريبي؛

الاستخلاف في مواجهة التفكيك

كتاب

الاستخلاف في مواجهة التفكيك

عبد السلام الزراع

الإنسان بين وهم ما بعد الحداثة ويقين الوحي قراءة قرآنية في فلسفات فوكو ودولوز وبودريار يرتبط هذا الكتاب بكتابَين آخرَين في السلسلة ذاتها: الكتاب الأول: المدخل الجامع — وحدة المشروع وجسور التكامل الكتاب الثاني: علم النفس القرآني — نموذج هرمي رباعي الأبعاد   تقديم الطبعة المُدرَجة في السلسلة هذا الكتاب — الاستخلاف في مواجهة التفكيك — هو الكتاب الثالث في سلسلة «الإنسان بين الوحي والتفكيك» الثلاثية. بينما يشتغل الكتاب الثاني (علم النفس القرآني) على البنية الداخلية للنفس من الداخل، يشتغل هذا الكتاب من الخارج: يأخذ أعتى تحديات الفلسفة الغربية المعاصرة ويجابهها بأدوات الرؤية القرآنية الاستخلافية. الخيط الرابط بينه وبين الكتاب الثاني: حين يُعلن فوكو «موت المؤلف»، الجواب هو الكلمة كأمانة — وهو مفهوم تُؤسّسه الفطرة وتحكمه الأضلاع الثمانية. وحين يُفكّك دولوز الذات إلى تدفق بلا مركز، الجواب هو الفطرة كقاعدة ثابتة تحت التغير — وهو ما يبنيه الكتاب الثاني بالتفصيل. وحين يُعلن بودريار انتصار المحاكاة على الأصل، الجواب هو الحضور الإلهي كأصل لا يُحاكى. ستجد في فصول هذا الكتاب حواراً فلسفياً جاداً مع: ميشيل فوكو وموت المؤلف، وجيل دولوز وآلات الرغبة، وجان بودريار وعالم المحاكاة، وجاك دريدا والتفكيكية اللغوية، وسؤال الخوارزمية والذكاء الاصطناعي، وفكاهة ما بعد الجائحة. وفي كل محطة يُقدّم الاستخلاف ما عجزت الفلسفة الغربية عن تقديمه: ليس مجرد تشخيصاً للأزمة بل مخرجاً منها. "ما بعد الحداثة شخّصت المرض بعبقرية مذهلة. لكنها تركت المريض على سرير العدمية دون دواء."     دراسة في الفلسفة المقارنة وعلم النفس الاستخلافي الاستخلاف في مواجهة التفكيك الإنسان بين وهم ما بعد الحداثة ويقين الوحي قراءة قرآنية في فلسفات فوكو ودولوز وبودريار

⚰️ الوكالة الجنائزية

منشور

⚰️ الوكالة الجنائزية

عبد السلام الزراع

تفكيك مفهومي في دراسة عبد السلام الزراع أولاً: تعريف المصطلح الوكالة الجنائزية هي قدرة الفرد على ممارسة الفعل الحر والإرادة المستقلة في مواجهة الموت نفسه، وتحويل هذا الموت من مجرد «حدث بيولوجي سلبي» إلى «بيان ثقافي وسياسي إرادي». في سياق دراسة الزراع، تعني الوكالة الجنائزية أن الشاب الذي يقود دراجته بعجلة واحدة بسرعة جنونية وسط حركة المرور لا ينتظر الموت، ولا يبحث عنه بالضرورة، بل هو يستدعيه إلى حضرته ليتفاوض معه. إنه يضع جسده في منطقة الخطر القصوى ليعلن قدرته على «اختيار» كيفية وجوده في العالم، حتى لو كان الخيار الوحيد المتاح هو اختيار كيفية المخاطرة بفقدان هذا الوجود.

التحديق في الموت بعجلة واحدة

رسالة

التحديق في الموت بعجلة واحدة

عبد السلام الزراع

تحليل سوسيو-نفسي معمّق لظاهرة المخاطرة الاستعراضية بالدراجات النارية في الفضاء العمومي التونسي والعربي بقلم: عبد السلام الزراع مجال البحث: علم الاجتماع الحضري • علم النفس الاجتماعي • الدراسات الثقافية النقدية • جندر الجنوب العالمي 2026   الملخص التنفيذي — Abstract يُقدّم هذا البحث تحليلاً سوسيو-نفسياً معمّقاً لظاهرة المخاطرة الاستعراضية بالدراجات النارية — المعروفة بـ"الستونت" (Stunt) — في الفضاء العمومي التونسي، مُنطلقاً من وصف إثنوغرافي دقيق ليصل إلى إطار تفسيري متعدد المستويات. تُوظّف الدراسة منهجياً ثلاثية نظرية: نظرية "العمل على الحافة" (Edgework) لستيفن لينغ، وبُعد الأداء الدرامي عند إرفينغ غوفمان في سياق وسائل التواصل الاجتماعي الراهنة، ومقاربات الذكورة ما بعد الكولونيالية. كما يُضيف البحث بُعداً نقدياً جديداً قائماً على مفهوم "السياسة النيكروبوليتيكية" (Necropolitics) لأشيل مبيمبي، لقراءة التوتر بين الدولة والجسد الشاب في الفضاء العمومي. وتكشف النتائج أن هذه الممارسة ليست ظاهرة عنف عشوائي، بل هي نص ثقافي أدائي مُركّب يُعبّر عن: أزمة الذكورة المعاصرة في سياق اقتصادي إقصائي، وانهيار التعاقد الاجتماعي بين الدولة والشباب، وعمليات بحث إبداعية عن الكرامة والمعنى خارج الأطر الرسمية. الكلمات المفتاحية: المخاطرة الطوعية • الذكورة الهشة • الفضاء العمومي • ما بعد الكولونيالية • النيكروبوليتيكية • الأداء الاجتماعي • الشباب التونسي • الأزمة الاقتصادية • تيك توك والعنف الرمزي

أركيولوجيا الجرح الخطابي

منشور

أركيولوجيا الجرح الخطابي

عبد السلام الزراع

فتحي بن سلامة والبنية الثقافية العربية Archéologie de la Blessure Discursive تأليف: عبد السلام الزراع Février 2026 — قصور الساف   توطئة: في تأسيس مفهوم «أركيولوجيا الجرح الخطابي» تمهيد: من موت الإله إلى موت الإنسان لا يمكن فهم أي مشروع فكري يُعيد الاعتبار للذات دون المرور بالمحطات الكبرى التي أعلنت، تباعاً، نبأ وفاة الآلهة ثم نبأ وفاة الإنسان. فمنذ أن أعلن نيتشه، على لسان ذلك المجنون في السوق، أن «الإله ميت»، انفتحت الجراح التي كانت تسترها السماء. لم يعد هناك أب أعلى يضمن المعنى، ولا حقيقة متعالية تمنح الطمأنينة. سقط السقف، وهكذا صار الإنسان مكشوفاً على فراغه، وعلى جراحه التي لم تعد تجد ملاذاً في سماء المتعالي. لكن هذه الصحوة النيتشوية، التي أرادت تحرير الإنسان من أغلال الماورائيات، لم تلبث أن تحولت على يد فوكو إلى إعلان جنائزي جديد: «موت الإنسان».

نحو بناء مقياس متعدد الأبعاد لمنطقة الراحة النفسية

رسالة

نحو بناء مقياس متعدد الأبعاد لمنطقة الراحة النفسية

عبد السلام الزراع

إطار نظري وإجرائي متكامل يمزج العلوم العصبية بالمقاربة الاستخلافية الملخص تسعى هذه الورقة البحثية إلى تأسيس إطار قياسي متكامل ومتعدد الأبعاد لمفهوم "منطقة الراحة النفسية"، بوصفه أداةً تشخيصية وتوجيهية في آنٍ معاً. وخلافاً للتصورات الشائعة التي تختزل هذا المفهوم في ثنائية تقييمية سطحية بين السلب والإيجاب، تنطلق الورقة من موقف نظري مفاده أن منطقة الراحة بنيةٌ نفسية – عصبية معقدة، تتشكّل عبر تفاعل منظومات دوافعية وتنظيمية وموردية متشابكة. ويُقترح لذلك نموذجٌ تقييمي خماسي المحطات، يستدعي الحوار بين مقاييس محكّمة دولياً، وقياسات علم الأعصاب الفسيولوجية، ومرجعيات القيم والمعنى في إطار علم النفس الاستخلافي. والغاية النهائية ليست التشخيص فحسب، بل إنتاج خريطة تفسيرية شخصية تُعيد للمفحوص سيادته على قراراته الوجودية والسلوكية. الكلمات المفتاحية: منطقة الراحة النفسية، المرونة النفسية، التنظيم العاطفي، العلوم العصبية، علم النفس الاستخلافي، الكفاءة الذاتية، اليقظة العقلية.

بنيان الضحكة و سيكولوجية الفكاهة

رسالة

بنيان الضحكة و سيكولوجية الفكاهة

عبد السلام الزراع

النظرية التكاملية لجانيت جيبسن في سيكولوجيا الفكاهة البيولوجيا — الإدراك — المجتمع — العلاج — الثقافة — الاستخلاف دراسة تحليلية معمّقة | الطبعة الثانية 2026 | مُستكمَلة بالفصل الاستخلافي   تقديم لماذا نضحك؟ هذا من أكثر الأسئلة التي يمكن لعالم النفس أن يطرحها سذاجةً في مظهرها وعمقاً في جوهرها. والجواب، كما تُبيّن جانيت جيبسن في كتابها الذي أصبح مرجعاً في سيكولوجيا الفكاهة، ليس آليةً واحدة ولا مجرد ظاهرة ثقافية عابرة. إنه سيمفونية متكاملة: تناغم بين البيولوجيا والإدراك والشخصية والسياق الاجتماعي والتاريخ التطوري والإطار الثقافي. هذا الكتاب قراءة متعمقة وموسّعة للنموذج التكاملي الذي قدّمته جيبسن، يُضاف إليه فصل حادي عشر يُقرأ الظاهرة من منظور علم النفس الاستخلافي (نموذج الأضلاع الثمانية، الزراع 2023) — وهو منظور يُكمل بعض ما أغفله نموذج جيبسن ويُصحّح بعض مسلّماته الأنثروبولوجية. "الفكاهة ليست ترفاً للعقل. إنها واحدة من أدواته الأكثر رقياً وتعقيداً." — جانيت جيبسن (2019/2026)

الازدواجية الاخلاقية

منشور

الازدواجية الاخلاقية

عبد السلام الزراع

تمهيد: من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي إن التحليل السوسيولوجي والنفسي الرصين الذي سبق عرضه لظاهرة الازدواجية الأخلاقية لدى النخبة التونسية لا يُشكّل سوى المدخل الأوّل لفهم عميق ومتكامل لهذه الظاهرة المركّبة. وعلى هذا الأساس يأتي علم النفس الاستخلافي ليقدّم قراءة مغايرة وأكثر رسوخاً وأشمل أفقاً، إذ يُعيد تأطير الظاهرة ضمن إطارها الأنثروبولوجي القرآني الأصيل. فنحن هنا لا نقف أمام مجرد 'نفاق سياسي' عابر أو 'انتهازية اجتماعية' ظرفية، بل أمام خلل بنيوي عميق متجذّر في طبيعة النفس الإنسانية، تمتد جذوره في الفطرة، وتتحكّم في مساراته آليات الأضلاع الثمانية، وتتعطّل بسببه الغاية الوجودية الكبرى التي وُجد الإنسان لتحقيقها. وبناءً على ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى استحضار الجهاز المفاهيمي لعلم النفس الاستخلافي بكامل ثقله التحليلي والعلاجي لمساءلة الظاهرة، والكشف عن أبعادها الخفيّة التي تعجز عن إدراكها المقاربات الوضعية وحدها.

ISTIKHLAFI (STEWARDSHIP) PSYCHOLOGY

منشور

ISTIKHLAFI (STEWARDSHIP) PSYCHOLOGY

zaraapsychology.com

Prologue: The Encounter with the Istikhlafi Model This intellectual juncture intersects deeply with the Istikhlafi model: the self-reproaching soul (al-nafs al-lawwāma) is precisely this 'space' in which the human being pauses to review, to hold himself accountable, and to choose. Stewardship (al-istikhlāf) is the act of maximizing this margin of inner freedom and transforming it into an existential project. "The strong believer is better and more beloved to Allah than the weak believer, though there is good in both. Strive for that which will benefit you, seek the help of Allah, and do not give up. If something befalls you, do not say: Had I done such-and-such, such-and-such would have happened. Rather say: Allah has decreed and what He wills He does — for verily, the word 'if' opens the door to the works of Satan." Sahih Muslim, Kitab al-Qadar, Chapter: On the Command to Be Strong and the Prohibition of Helplessness

الأسس الإبستيمولوجية والإجرائية لعلم الأعصاب الاستخلافي

رسالة

الأسس الإبستيمولوجية والإجرائية لعلم الأعصاب الاستخلافي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

تمهيد: لماذا فصل منهجي مستقل؟ Prolegomena — The Necessity of a Standalone Methodological Chapter في تاريخ العلوم، ثمة لحظات مفصلية لا تُقدَّم فيها نتائج جديدة، بل تُعاد فيها صياغة الأسئلة ذاتها. حين وضع ديكارت «مقالة في المنهج» (1637م)، لم يكن يُعلن اكتشافًا بعينه، بل كان يُعيد تأسيس كيفية التفكير قبل أن يُعلَن أي اكتشاف. وحين كتب كانط «نقد العقل الخالص» (1781م)، لم يحسم مسألة فلسفية، بل سأل: ما الذي يستطيع العقل معرفته أصلاً؟ هذا الفصل يسعى إلى القيام بعمل مماثل — بحجم متواضع وروح طموحة — لـ«علم الأعصاب الاستخلافي». إنه يُجيب عن أسئلة تأسيسية أربعة يُطالَب بها كل حقل معرفي ناشئ: (1) من أي مسلّمات ينطلق؟ (الركائز الإبستيمولوجية) (2) كيف يبني استدلاله؟ (منهجية المصادر ومراتبها) (3) بأي أدوات يختبر فروضه؟ (الأدوات السيكومترية والتجريبية) (4) ما الحدود التي يقف عندها فلا يتجاوزها؟ (حدود الحقل وما ليس منه) هذا الفصل يُشكّل مع الفصل الخاص بإبستيمولوجيا النيورولاهوت الإسلامي «توأمًا مؤسِّسًا»:

من مختبر الأخلاق إلى محراب الاستخلاف

رسالة

من مختبر الأخلاق إلى محراب الاستخلاف

عبد السلام الزراع

ملخّص البحث (Abstract) تسعى هذه الدراسة إلى تحليل نقدي موسّع لنظرية فيري كوشمان (Fiery Cushman) في أخلاقيات التعليم المتبادل، وإخضاعها لقراءة استخلافية دقيقة من منظور علم النفس الاستخلافي كما أسّس له عبد السلام الزراع في النموذج الهرمي القرآني وبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT). تنطلق الدراسة من الفرضية القائلة بأن آلية التعليم الأخلاقي التي يصفها كوشمان — عصبياً ومعرفياً — تُشكّل مرصداً تجريبياً يمكن من خلاله التحقق من صحة المنطق الداخلي للنموذج القرآني، لا بوصفه تأكيداً خارجياً بل بوصفه كشفاً متجانساً لسنن الفطرة في الخَلْق والأخلاق. تعتمد الدراسة منهجية تحليلية ثلاثية: (أ) تفكيك نظرية كوشمان في عمقها المعرفي والعصبي، (ب) بيان التناظرات البنيوية والوظيفية والغائية مع علم النفس الاستخلافي، (ج) الانتهاء بصياغة نظرية أخلاقية استخلافية تتجاوز النموذجين معاً نحو رؤية تكاملية.