خاطرة
الطفولة و الحب
عبد السلام الزراع - ١٧:٤٣ في حضرة الكلمات، وعلى مسرح القلب البشري، نروي قصة ظاهرةٍ تُخفق فيها أجنحة الطفولة قبل أن تكتمل رحلتها نحو السماء: قصة ضعف القلب. إليكم هذا النص، محفوفًا بلطافة القصيدة، محافظًا على عظامه التحليلية
تأملات
خواطر وتأملات حول علم نفس الاستخلاف والمعنى.
خاطرة
عبد السلام الزراع - ١٧:٤٣ في حضرة الكلمات، وعلى مسرح القلب البشري، نروي قصة ظاهرةٍ تُخفق فيها أجنحة الطفولة قبل أن تكتمل رحلتها نحو السماء: قصة ضعف القلب. إليكم هذا النص، محفوفًا بلطافة القصيدة، محافظًا على عظامه التحليلية
خاطرة
بقلم عبد السلام الزراع في سكون الليل، حيثُ يُسدلُ الظلامُ ستارهُ الحالك على الأفق، ويستريحُ الصمتُ كطفلٍ مُنهكٍ في حضنِ الليل، يخرقُ هذا الهدوءُ صرخةٌ لا معنى لها، كأنها همسُ شيطانٍ عجوزٍ يُحاولُ أن يُعيدَ إلى الوجودِ صدى ألمٍ قديم. إنها صرخةُ امرأةٍ تُحاولُ أن تُعلّمَ طفلها القراءة، وهي
خاطرة
عبد السلام الزراع - ٢٦/٠٨/٢٠٢٥ بقلم عبد السلام الزراع حلمٌ تحت قبةِ العتمة أوْهامٌ تَسلَّلتْ إلى فراشي فأطاحتْ بي في عالمٍ لا أرى له من عُمقِ اليقظةِ أثرًا. كانتْ مشاهدُهُ كأنها أشرعةُ سفينةٍ مُترنِّحةٍ في ليلٍ شاحبٍ تتمايلُ مع كلِّ لحظةٍ فتُسافرُ بي إلى أبعدَ
خاطرة
بقلم عبد السلام الزراع في تلك اللحظة، كانت السيارة سفينة تعبر زمنًا من الانتظار الطويل، رس على شاطئ موقفٍ هادئٍ كأنها تخشى أن تزعج صمتَ الغروب. خرج منها شابٌ تعلوه رائحةُ الشوق، كأن الريح قد حملت معها بقايا عطرٍ عالقٍ في ذاكرةِ قلبه. وفي المقعد المجاور، كانت تجلس الفتاة التي
خاطرة
عبد السلام الزراع - ٢٦/٠٨/٢٠٢٥ بقلم عبد السلام الزراع {{اخاطب نفسي التائهة بين الذوات المتكلسة }} في هذا الحلم، يبدو أنك تائهٌ في متاهةٍ من نورٍ خافتٍ، بين أروقةِ دارِ الثقافةِ التي تحولتْ إلى فضاءٍ وجدانيٍّ عميق. أنتَ لا تبحثُ عن مفاتيحَ معدنيةٍ بقدرِ ما تبحثُ عن مفاتيحَ الذات، تلكَ التي تفتحُ أبوابَ المعنى المغلقةَ في صدرك.
خاطرة
عبد السلام الزراع - ٢٦/٠٨/٢٠٢٥ بقلم عبد السلام الزراع {{ مرآة الاخر لا تعكس حقيقة وجهك }} في ذلك الخميس، الذي لا يختلف عن سواه، سارعتُ برفقة زوجتي إلى شاطئ «الجول» كأنّ البحر نادانا بلسانٍ خفيٍّ نعرفه منذ الطفولة. استقرّت عيوننا على ربوةٍ عليا تشرف على الموج، فألقينا بأجسادنا على الرمل، والظلّ يُعانق
خاطرة
بقلم عبد السلام الزراع {{الخجول يرتكب حماقات اقبح من الوقاحة }} في حضرةِ الذكرياتِ الباليةِ، أُمعِنُ النظرَ في وجهِ هذا الرجلِ الذي ظننتُه يحملُ من الوفاءِ ما يكفي ليُطفئَ عطشَ الصداقةِ في صدري، فإذا به يُفجعُني بما هو أشدُّ من جفاءِ الغريب: جفاءُ الأقربين.
خاطرة
بقلم عبد السلام الزراع {{إهداء إلى كل طفل صرخَ فلم يُسمع}} تمهيد في زاويةٍ من هذا العالم، حيث تنامُ البسماتُ قبل الأطفال، يقفُ طفلٌ عمرُه عشرُ ربيعاتٍ لا يزيد. وجهٌ صغير، لكن عينيه تحملان سماءً من الأسئلة المحرَّمة. يحملُ في كفيه قلبًا يرتجفُ من غيابٍ أكبر من أن يُسمَّى غيابًا، ومن حضورٍ أقسى من أن يُسمّى حضورًا. هذا الطفل ليس قصيدةً تُكتب، بل هو قصيدةٌ مُمَزَّقةٌ تبحثُ عن مُؤَلِّفٍ يُعيد لها أنفاسها.
خاطرة
عبد السلام الزراع - ٢٤/٠٨/٢٠٢٥ في أثَرِ هذا النصّ الذي حملتُهُ إليكِم، تبدو الحياةُ وكأنها لوحةُ زيتٍ عتِيقةٍ، تناستْ فيها الألوانُ التناسقَ، فاختلطَ الضوءُ بالظلِّ، والحُبُّ بالجُنون، والأمومةُ بالنرجسية. إنّي أرى امرأةً تسيرُ على خيطٍ رفيعٍ من الغرور، بينما يقفُ ابنُها على طرفِ الخيطِ الآخر، يُرجِّحُ كفّةَ الطفولةِ بثقلِ الكآبة