خاطرة
النساء و البحر
في هذا المشهد الصيفي الموشَّح بضوء ذهبي فاخر، أرقب من على رمال الشاطئ الرقيق كيف تتموج حركات النساء في الماء كأنها زهور بيضاء تتراقص على أنغام نسيم البحر العليل. إنهن لا يأتين إلا في مجموعات، كأن القدر ألزمهن بالتكتل معًا خوفًا من وحشة الانفراد، وكأن صوت الموج ينبئهن دائمًا بخطرٍ مجهولٍ يَكْمُن في الظلال.