كتاب
من من "الأنا أفكر" إلى "القلب يعقل": نحو نظرية استخلافية للعقل
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
تمهيد: العقل بوصفه "معركة الأنطولوجيات" – لماذا تُعد "نظرية العقل" هي "المحك" لكل مشروع فكري؟ إذا كان لكل "مشروع فكري" "مفهومه المركزي" الذي يدور حوله، فإن "مفهوم العقل" هو بلا شك "محور" "المشروع الاستخلافي" للباحث عبد السلام الزراع. فـ"العقل" – في "هذا المشروع" – ليس "مجرد" "ملكة معرفية" أو "أداة منطقية"، بل هو "جوهر" "الإنسان" بوصفه "خليفة"، و"البوصلة" التي توجه "حركته" في "الوجود"، و"المعيار" الذي يميز به بين "الخير" و"الشر"، و"الحق" و"الباطل"، و"الهدى" و"الضلال". لكن "السؤال" الذي يطرح نفسه بإلحاح هو: كيف يختلف "هذا المفهوم" للعقل عن "المفاهيم" الأخرى التي قدمتها "الفلسفات" و"المدارس النفسية" عبر التاريخ؟ وما الذي يضيفه "الزراع" إلى "فلسفة العقل" و"علم النفس المعرفي"؟ وما هي "الآليات" التي يعمل بها "هذا العقل" في "الحياة اليومية" وفي "العملية العلاجية"؟
تحميل Word