كتاب
آليات الاستعادة القرآنية
عبد السلام الزراع
السنة غير متوفرة
لفصول الأربعة السابقة أسّست للفهم — فهم البنية النفسية وفهم الاستهداف الرقمي وفهم حدود البدائل وفهم ما يُقدّمه القرآن فريداً. وهذا الفهم ضروري لكنه ليس كافياً وحده. لأن الفهم بلا مسار عملي كالخريطة التي لا تُمشى. هذا الفصل الخامس هو الفصل التحويلي — ينتقل من التشخيص إلى العلاج، ومن النظرية إلى الممارسة. يسأل بصورة مباشرة: كيف يستعيد الإنسان المعاصر المنغمس في الخوارزميات دوره الاستخلافي؟ وما هي الآليات القرآنية العملية لذلك؟ وكيف تعمل هذه الآليات على كل ضلع من أضلاع الهرم النفسي؟
تحميل Word