منشور
بناء مقياس «النفس اللوّامة» تأصيل قرآني وتقنين سيكومتري
عبد السلام الزراع
السنة غير متوفرة
مدخل منهجي: من التأصيل إلى القياس يمثل هذا الفصل نقلة نوعية في مسار العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)، إذ ينتقل بالمفهوم المحوري «النفس اللوّامة» من حيز التنظير الفلسفي والتراثي إلى فضاء القياس التجريبي والممارسة الإكلينيكية المُسندة بالبرهان. وقد استند اقتراح هذا الموقع إلى جملة اعتبارات منهجية ونظرية مؤسِّسة: أولاً: الانتقال من التأصيل إلى القياس بعد أن قُدِّم مفهوم النفس اللوّامة في الفصول السابقة بوصفه أحد الأركان النظرية للنموذج، آن الأوان لاستكمال الحلقة المنهجية بالانتقال من سؤال «ما هي النفس اللوّامة؟» إلى سؤال «كيف نقيسها؟». وهذا الانتقال شرط ضروري لأي نموذج علاجي يطمح إلى الحضور في الأوساط الأكاديمية والبحثية المعاصرة. ثانياً: سد فجوة منهجية في الدليل يقدم الدليل حتى الآن نظرية متكاملة عن الذنب وتحويله (الفصول 1-6)، ومقارنات مع مدارس علاجية ونفسية متعددة، وتطبيقات عملية متنوعة. بيد أن البعد القياسي الذي يسمح للباحثين والممارسين بتقييم مدى حضور هذه السمة لدى المرضى وقياس تحولاتها عبر مراحل العلاج ظل غائباً. وهذا الفصل يسد هذه الفجوة بدقة منهجية.
تحميل Word