العودة إلى المكتبة
الجزء الأول — المقدمة الفصل الرابع القرآن كمرجعية متعالية فريدة

كتاب

الجزء الأول — المقدمة الفصل الرابع القرآن كمرجعية متعالية فريدة

عبد السلام الزراع

السنة غير متوفرة

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا — الإسراء: ٨٢ خلص الفصل الثالث إلى أن البدائل الغربية الأربعة — على تنوعها وثراء إسهاماتها — تصطدم جميعها بسقف واحد: عجزها عن تقديم مرجعية متعالية حاضرة فاعلة تُجيب على الأسئلة الوجودية الكبرى. وكان ذلك توطئةً ضرورية لهذا الفصل الذي يُجيب على السؤال المحوري: ما الذي يُقدّمه القرآن بالضبط مما يتجاوز هذا السقف؟ الإجابة تتكشّف عبر ثلاثة محاور كبرى — كل واحد منها فارق جوهري لا مجرد فارق درجة. وهذه المحاور الثلاثة هي بالضبط الأضلاع التي تُميّز النموذج القرآني عن كل ما عرفه تاريخ الفكر الإنساني في معالجة النفس البشرية.

تحميل Word