العودة إلى المكتبة
الجزء الأول — المقدمة الفصل الثاني الخوارزمية تحت المجهر القرآني

كتاب

الجزء الأول — المقدمة الفصل الثاني الخوارزمية تحت المجهر القرآني

عبد السلام الزراع

السنة غير متوفرة

كيف تستهدف الخوارزمية كل ضلع من أضلاع الهرم النفسي؟ تشريح بنيوي لآليات التأثير الرقمي على النفس الإنسانية وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ — إبراهيم: ٢٢ هذه الآية تكشف السرّ الأعمق لآلية الإغواء — سواء كان مصدره الشيطان التقليدي أو الشيطان الرقمي المعاصر: لا إكراه، لا سيطرة مباشرة، لا إجبار. مجرد دعوة — ثم استجابة. الخوارزمية لا تُجبر أحداً على شيء. تدعو فحسب. لكنها تُصمّم هذه الدعوة بدقة رياضية استناداً إلى أعمق نقاط الضعف في النفس البشرية. هذا الفصل يُشرّح هذه الآلية ضلعاً بضلع — ليُبيّن أين بالضبط تلتقي منطق الخوارزمية مع بنية النفس الأمارة، وكيف تُعطّل اللوامة، وبأي أسلوب تجعل المطمئنة هدفاً يبدو بعيد المنال.

تحميل Word