رسالة
مقارنة إبستمولوجية وعلاجية بين علم النفس القرآني والتحليل النفسي الفرويدي
عبد السلام الزراع
السنة غير متوفرة
ملخص البحث تسعى هذه الدراسة إلى تقديم مقارنة إبستمولوجية وعلاجية منهجية بين نموذجَين مؤثّرَين في تاريخ الفهم النفسي للإنسان: علم النفس القرآني الاستخلافي القائم على مفهوم الخلافة والنفس المطمئنة ونموذج TLRT، ومدرسة التحليل النفسي الفرويدية بما تحمله من رؤية تشريحية للنفس البشرية. وتنطلق الدراسة من فرضية أن النموذجين يتقاطعان في دقة التشخيص النفسي ويفترقان جوهريًا في المرجعية الإبستمولوجية والغاية العلاجية. يُولي هذا البحث عنايةً خاصة بمحاور أربعة: أولها المقارنة المعمّقة في البنى النفسية (الهو والأنا والأنا الأعلى مقابل الأمارة واللوامة والمطمئنة)، وثانيها النقد الإبستمولوجي والفلسفي للمنطلقات التي يقوم عليها كلٌّ من النموذجين، وثالثها آليات التحويل العلاجي من التسامي الفرويدي إلى الكينتسوغي النفسي القرآني، ورابعها الغاية العلاجية القصوى التي يرنو إليها كل نموذج. وتخلص الدراسة إلى أن فرويد يُقدّم «تشريحًا عبقريًا» لجراح النفس البشرية، بينما يُقدّم علم النفس القرآني «جراحةً تحويلية» تستثمر البصائر الفرويدية لكنها تُخضعها لعقلانية الوحي. الكلمات المفتاحية: علم النفس القرآني، التحليل النفسي الفرويدي، الإبستمولوجيا، النفس الأمارة، النفس المطمئنة، الاستخلاف، اللاوعي، الفطرة، الفلاح، الكينتسوغي النفسي
تحميل Word