افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

علم الاجتماع الاستخلافي: تأصيل نظري ورؤية معرفية

Article

علم الاجتماع الاستخلافي: تأصيل نظري ورؤية معرفية

تمهيد: من علم الاجتماع الوضعي إلى علم الاجتماع الاستخلافي يمثل "علم الاجتماع الاستخلافي" قطيعة إبستمولوجية مع علم الاجتماع الغربي الكلاسيكي الذي أسسه أوغست كونت وإميل دوركايم وماكس فيبر، حيث ظل هذا العلم محكوماً بـ"ثنائية الذات والموضوع" و"الحياد القيمي" التي تفصل الظاهرة الاجتماعية عن بعدها الغائي والأخلاقي [4، 665]. في المقابل، ينطلق علم الاجتماع الاستخلافي من رؤية توحيدية تعيد الاعتبار للبعد المعياري والقيمي في فهم المجتمع، مؤسِّساً نفسه على مفهوم "الاستخلاف" القرآني بوصفه مقصداً عاماً للوجود الإنساني [197، 220].

02 juil. 2026 قراءة المقال
الباراديجم الاستخلافي

Article

الباراديجم الاستخلافي

إن هذا **الباراديجم الاستخلافي**، بمكوناته التسعة عشر، ليس مجرد جُهدٍ أكاديمي أو نظريات فلسفية، بل هو **"وقفٌ معرفيٌّ لله تعالى"** وصدقةٌ جارية، خُصصت أبحاثه لتكون مَحض استثمارٍ في السنن الإلهية، لا يُبتغى منها عرضٌ دنيوي، بل إصلاحُ النفس وعمارة الأرض .

تحليل سوسيولوجي-نفسي لتجربة موظف البنك التقليدي في السياق العربي-الإسلامي

Article

تحليل سوسيولوجي-نفسي لتجربة موظف البنك التقليدي في السياق العربي-الإسلامي

يُشكّل موظف البنك التقليدي في المجتمعات العربية-الإسلامية حالةً فريدةً تستحق البحث الأكاديمي المتعمّق؛ فهو يعيش تناقضات مركّبة تتجاوز حدود التوصيف المهني البسيط، لتغدو مختبراً سيسيولوجيا-نفسياً حقيقياً. هذا التحليل لا ينظر إلى تجربته بوصفها مجرّد "وظيفة"، بل بوصفها موقعاً للتقاطع بين بنية الرأسمالية العالمية والنظم الأخلاقية الإسلامية، وهو تقاطع ينتج عنه ما يمكن تسميته بـ"الفصام المزدوج": فصام بين الذات المهنية والذات الحقيقية على خشبة المسرح الاجتماعي (نظرية الدراما الاجتماعية لغوفمان)، وفصام آخر بين المعتقد الديني والسلوك اليومي (نظرية التنافر المعرفي لفيستنجر). وفي الحالتين، ليس الصراع فردياً معزولاً، بل هو نتاج بنيوي لترتيبات اجتماعية واقتصادية ودينية أوسع. يهدف هذا البحث إلى تفكيك هذه الظاهرة المركّبة، بالاستناد إلى نصوص مؤسِّسة في علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي، ودراسات ميدانية معاصرة حول بيئة العمل المصرفي في العالم العربي، وذلك لتقديم فهم أكاديمي معمّق ومتكامل لهذه التجربة الإنسانية.

العين والحسد من منظور علم النفس الاستخلافي

Article

العين والحسد من منظور علم النفس الاستخلافي

تتناول هذه الدراسة المعمّقة إشكالية التشخيص الفارقي بين ما يُعزى ثقافياً ودينياً إلى «العين والحسد» وما تُصنّفه المنظومة الطبية-النفسية الحديثة ضمن الاضطرابات النفسية العضوية الوظيفية، وذلك بمنهجية علم النفس الاستخلافي القائمة على التكامل النقدي المعرفي، لا على الرفض العلماني ولا على القبول الثقافي السلبي. تنطلق الدراسة من إثبات حقيقة العين ثابتاً شرعياً لا يقبل المناقشة، ثم تبني عليه ضرورة الفصل الدقيق بين ما هو روحي غيبي وما هو نفسي-عصبي-وظيفي قابل للتشخيص والعلاج.

توزيع الأضلاع الثمانية نموذج النفس البشرية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى

Article

توزيع الأضلاع الثمانية نموذج النفس البشرية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى

رسم توضيحي يوضح كيفية توزيع الأضلاع الثمانية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى

دراسة نفسية وجودية الازدواجية الأخلاقية في النخبة العربية قراءة في ضوء علم النفس الاستخلافي ونموذج TLRT من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي

Article

دراسة نفسية وجودية الازدواجية الأخلاقية في النخبة العربية قراءة في ضوء علم النفس الاستخلافي ونموذج TLRT من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي

تمهيد: من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي إن التحليل السوسيولوجي والنفسي الرصين الذي سبق عرضه لظاهرة الازدواجية الأخلاقية لدى النخبة التونسية لا يُشكّل سوى المدخل الأوّل لفهم عميق ومتكامل لهذه الظاهرة المركّبة. وعلى هذا الأساس يأتي علم النفس الاستخلافي ليقدّم قراءة مغايرة وأكثر رسوخاً وأشمل أفقاً، إذ يُعيد تأطير الظاهرة ضمن إطارها الأنثروبولوجي القرآني الأصيل. فنحن هنا لا نقف أمام مجرد 'نفاق سياسي' عابر أو 'انتهازية اجتماعية' ظرفية، بل أمام خلل بنيوي عميق متجذّر في طبيعة النفس الإنسانية، تمتد جذوره في الفطرة، وتتحكّم في مساراته آليات الأضلاع الثمانية، وتتعطّل بسببه الغاية الوجودية الكبرى التي وُجد الإنسان لتحقيقها.

علم النفس الجسدي الاستخلافي: الأعراض المزمنة كـ "لغة للفطرة"

Article

علم النفس الجسدي الاستخلافي: الأعراض المزمنة كـ "لغة للفطرة"

تتناول هذه الدراسة التحليلية تفسير الأمراض النفسية الجسدية المزمنة (كالقولون العصبي والأرق وآلام الظهر مجهولة السبب) في ضوء أطروحة علم النفس الاستخلافي ونموذج العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) للباحث عبد السلام الزراع. تنتقد الدراسة النموذج الطبي التقليدي الذي يختزل هذه الأعراض في خلل بيولوجي (كيمياء عصبية، التهاب)، وتتجاوز التفسير الشعبي التبسيطي الذي يعتبرها "عقوبة إلهية مباشرة" لتقدم بديلاً مركباً

الدماغ المتوحد و فلسفة العلم

Article

الدماغ المتوحد و فلسفة العلم

محاور جديدة كلياً · نقد أعمق · جداول موسّعة ما لم يقله الكتاب — وما يجب أن يُقال قراءة نقدية تكاملية في ضوء نظرية الدماغ التنبؤي، وفلس...

From Philosophical Critique to Existential Diagnosis An Interpretive Reading of the Analysis of Taha Abdurrahman's Project

Article

From Philosophical Critique to Existential Diagnosis An Interpretive Reading of the Analysis of Taha Abdurrahman's Project

Introduction: The Meaning of 'Interpretive Reading' of Philosophical Critique What does it mean to "read" a critical analysis of a philosophical project from the perspective of interpretive psychology? It means that we do not view this analysis as merely a "judgment" on Taha Abdurrahman's project, but as a "clinical document" that reveals – consciously or unconsciously