Article
علم النفس الاستخلافي بين تأليه الوسائط وتوحيد المرجعية:
دراسة موسعة في أنطولوجيا رضاء الوالدين بين الاستخلاف والفصام الأخلاقي في علم النفس الاستخلافي قراءة تأصيلية موسعة في ضوء النموذج الهرمي القرآني، والأضلاع الثمانية، وبروتوكول TLRT
افتتاحية
اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.
Article
دراسة موسعة في أنطولوجيا رضاء الوالدين بين الاستخلاف والفصام الأخلاقي في علم النفس الاستخلافي قراءة تأصيلية موسعة في ضوء النموذج الهرمي القرآني، والأضلاع الثمانية، وبروتوكول TLRT
Article
تعريف أكاديمي بعبد السلام الزراع. وقد بناها في موقعه العلمي وأعماله المنشورة، zaraapsychology.com مع الفصل قدر الإمكان بين ما يقدمه المشروع عن نفسه وبين الحكم العلمي التاريخي الذي يحتاج إلى تحكيم أكاديمي. ويعرض الموقع الزراع بوصفه باحثًا فكريًا من قصور الساف في تونس، وصاحب مشروع في علم النفس الاستخلافي ومبتكر بروتوكول TLRT.
Article
تمهيد: الموت بوصفه "المحك" النظري للرؤى الإنسانية تشكل قضية الموت، في صميم أي مشروع فكري أو نظرية نفسية أو رؤية فلسفية، محكاً نهائياً يمتحن مصداقية النموذج وعمقه وقدرته على الإجابة عن الأسئلة الإنسانية القصوى. فالموت، بوصفه حداً أقصى للتجربة البشرية، يفرض على كل نموذج نظري أن يجيب عن أسئلة قد يستطيع تجاهلها أو تأجيلها في السياقات العادية: ما معنى الوجود إن كان محكوماً بالفناء؟ وماذا يبقى من الإنسان بعد رحيله؟ وهل يمكن أن تكون للحياة قيمة مطلقة دون أفق يتجاوزها؟ إن المدارس المادية، التي اختزلت الإنسان في الجسد والدماغ، تجد نفسها عاجزة أمام الموت، إذ لا تقدم سوى رؤية عبثية تحوّل الوجود إلى ومضة عابرة بين عدمين. أما المدارس الوجودية، فرغم شجاعتها في مواجهة القلق، تظل أسيرة الأفق الأرضي، تدعو إلى صنع المعنى دون أن تستطيع منحه الضمانة أو الامتداد. غير أن علم النفس الاستخلافي يقدم رؤية مغايرة جذرياً: فالموت – فيه – ليس نهاية، بل هو الأفق اللانهائي والعتبة واللقاء. إنه، كما يفصل، الحدث الذي يعيد تعريف الوجود الإنساني بعيداً عن الفناء المادي الصرف، ويربطه بالمرجعية المتعالية التي تعطي للحياة معناها واتجاهها [1]. تسعى هذه الدراسة – المستندة إلى مكتبة مشروع الزراع ومصنفاته – إلى تفكيك هذا المفهوم وبيان أبعاده الوجودية والعلاجية، ومقارنته بالمواقف الأخرى، وبيان كيفية تكامله مع مفاهيم الكينتسوغي النفسي وسيادة الانتباه والهندسة الوجودية في بناء نموذج محرر للإنسان. --- الفصل الأول: أركيولوجيا الموت – تفكيك المواقف وبيان قصورها
Article
تمهيد: الحب بوصفه طاقة مقاومة وجودية في التاريخ الإنساني، يُعد الحب من أكثر التجارب التصاقًا بقلب الإنسان، وأصعبها على الفهم والقياس. فهو يجمع بين كونه أقرب التجارب إلى الذات، وأكثرها ارتباطًا بالأسئلة الوجودية الكبرى: من أنا؟ ماذا أريد؟ كيف أعيش؟ ولذلك ظل الحب مجالاً خصبًا للتفكير الفلسفي والتحليل النفسي والروحي عبر العصور.
Article
قراءة استخلافية معمّقة في استحالة التفكيك الذاتي للنظام الخوارزمي، وحوارها مع مجتمع الإنجاز، ورأسمالية المراقبة، والآخر الكبير اللاكاني دراسة مقارنة ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي إعداد: عبد السلام الزراع zaraapsychology.com 1447هـ / 2026م فهرس المحتويات مقدمة منهجية تتناول هذه الدراسة بالتعميق والمساءلة النقدية ضمن أطروحة من أطروحات علم النفس الاستخلافي، تناولت فيها إشكالية استحالة تفكيك الذكاء الاصطناعي لنفسه من داخل نظامه، ومقابلها في الإنسان الذي يملك مرجعية متعالية تتيح له الانعتاق من الآلية الخوارزمية. هدف هذه الدراسة ليس تلخيص تلك الاطروحة، بل مساءلتها من ثلاث زوايا لم تستثمرها صراحة: الزاوية المعرفية (علاقة الحجة بمبرهنتَي عدم الاكتمال عند غودل)، والزاوية النقدية
Article
من "الأب الشاهد" إلى "الأب المتعالي": دراسة مقارنة في مفهوم الأب بين ماسيمو ريكالكاتي وعلم النفس الاستخلافي تمهيد: "الأب" بوصفه "المفهوم الحدّي" في علم النفس والدين في "تاريخ" "العلوم الإنسانية"، يُمثل "مفهوم الأب" واحداً من "أكثر" "المفاهيم" "إثارة للجدل" و"أكثرها" "حساسية". فهو – في "التحليل النفسي" – ليس "مجرد" "شخص" "بيولوجي"، بل هو "وظيفة رمزية" تحمل "معاني" "القانون" و"السلطة"
Article
مشروع عبد السلام الزراع بين التأصيل الفلسفي والطموح العلمي مقدمة: في الحاجة إلى "أطر تفسيرية" لا مجرد "مفاهيم وصفية"
Article
الأطر الإبستمولوجية — تعميق وتحليل نقدي علم العصبي الاستخلافي • علم التحصين الروحي • إعادة صياغة الحداثة • إعادة صياغة مفهوم العقل
Article
Neuroscience of Vicegerency • Spiritual Immunology • Re-framing Modernity • Re-conceptualizing Reason