افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

من "المسرح الاجتماعي" إلى "مسرح الاستخلاف": قراءة استخلافية للسيرة الفكرية لإرفينغ غوفمان – دراسة في أنطولوجيا "الأداء" و"الوصمة" و"المؤسسة الشاملة"

Article

من "المسرح الاجتماعي" إلى "مسرح الاستخلاف": قراءة استخلافية للسيرة الفكرية لإرفينغ غوفمان – دراسة في أنطولوجيا "الأداء" و"الوصمة" و"المؤسسة الشاملة"

تمهيد: لقاء "مهندس المسرح الاجتماعي" بـ"مهندس الوجود الاستخلافي" – لماذا نقرأ غوفمان استخلافياً؟ حين نقرأ "السيرة الفكرية" لـ إرفينغ غوفمان (Erving Goffman, 1922-1982) – ذلك "العبقري" الذي "حوّل" "الحياة اليومية" إلى "مسرح" و"التفاعلات العابرة" إلى "نصوص" قابلة للتحليل – فإننا لا نقرأ فقط "تاريخ" "علم الاجتماع"، بل "نقرأ" – في "العمق" – "أركيولوجيا" "للنفس البشرية" في "حالتها" "الاجتماعية". فـ"غوفمان" – عبر "مفاهيمه" "المركزية" (الواجهة والكواليس، إدارة الانطباع، الوصمة، المؤسسة الشاملة، الهوية المجروحة) – "يُشخص" – دون أن

13 juil. 2026 قراءة المقال
من "فلسفة الاستخلاف" إلى "هندسة الوجود"

Article

من "فلسفة الاستخلاف" إلى "هندسة الوجود"

تمهيد: علم النفس الاستخلافي بوصفه "مشروعاً حضارياً" — مبررات القراءة الموسّعة في مشهد العلوم الإنسانية المعاصرة، تبرز ظاهرة علم النفس الإسلامي كواحدة من أهم التحولات البارادايمية في العقود الأخيرة. فبعد عقود من الهيمنة شبه المطلقة للنماذج الغربية — التحليل النفسي، السلوكية، المعرفية، الإنسانية، والمعرفية-السلوكية الجيل الثالث — بدأ الباحثون المسلمون، بشكل متزايد، في التساؤل عن مدى ملاءمة هذه النماذج للخصوصيات الثقافية والدينية للمجتمعات الإسلامية، وشرعوا في بناء نماذج بديلة تستند إلى التراث الإسلامي وتنطلق من الرؤية القرآنية للإنسان.

12 juil. 2026 قراءة المقال
صورة المقال

Article

اللغة وعلم النفس الاستخلافي

ملخّص البحث تُعالج هذه الدراسة المعمّقة إشكاليةً محوريةً في فلسفة اللغة وعلم النفس المعرفي، وهي: هل يكفي التفسير البيولوجي لفطرية اللغة أم أن ثمة بُعداً وجودياً غائباً؟ تنطلق الدراسة من الإنجازات التجريبية والنظرية لعالِمَيْن بارزَيْن: نعوم تشومسكي الذي أرسى نظرية "جهاز اكتساب اللغة" (LAD) و"النحو الكوني" (Universal Grammar)، وجاك رلهم الذي وثّق بأدلة تجريبية صارمة قدرةَ الرضيع على تمييز لغته الأم منذ الساعات الأولى من حياته. غير أن هذا البحث يذهب إلى أبعد من مجرد عرض النموذجين؛ فهو يُجري حواراً نقدياً عميقاً بينهما وبين نموذج علم النفس الاستخلافي للباحث عبد السلام الزارع، الذي يستوعب الاكتشافات العلمية ويُؤطّرها في أفق قرآني أوسع يُضيف: (1) بُعد المصدر الإلهي للفطرة، (2) بُعد الغاية الاستخلافية للغة، (3) بُعد الميزان الأخلاقي للكلام، (4) بُعد العلاج بالكلمة ضمن بروتوكول TLRT. الكلمات المفتاحية: فطرية اللغة، تشومسكي، رلهم، علم النفس الاستخلافي، النحو الكوني، الفطرة المزدوجة، TLRT، النفس المطمئنة.   تمهيد: لغز اللغة بين البيولوجي

10 juil. 2026 قراءة المقال
علم الاجتماع الاستخلافي: تأصيل نظري ورؤية معرفية

Article

علم الاجتماع الاستخلافي: تأصيل نظري ورؤية معرفية

تمهيد: من علم الاجتماع الوضعي إلى علم الاجتماع الاستخلافي يمثل "علم الاجتماع الاستخلافي" قطيعة إبستمولوجية مع علم الاجتماع الغربي الكلاسيكي الذي أسسه أوغست كونت وإميل دوركايم وماكس فيبر، حيث ظل هذا العلم محكوماً بـ"ثنائية الذات والموضوع" و"الحياد القيمي" التي تفصل الظاهرة الاجتماعية عن بعدها الغائي والأخلاقي [4، 665]. في المقابل، ينطلق علم الاجتماع الاستخلافي من رؤية توحيدية تعيد الاعتبار للبعد المعياري والقيمي في فهم المجتمع، مؤسِّساً نفسه على مفهوم "الاستخلاف" القرآني بوصفه مقصداً عاماً للوجود الإنساني [197، 220].

02 juil. 2026 قراءة المقال
الباراديجم الاستخلافي

Article

الباراديجم الاستخلافي

إن هذا **الباراديجم الاستخلافي**، بمكوناته التسعة عشر، ليس مجرد جُهدٍ أكاديمي أو نظريات فلسفية، بل هو **"وقفٌ معرفيٌّ لله تعالى"** وصدقةٌ جارية، خُصصت أبحاثه لتكون مَحض استثمارٍ في السنن الإلهية، لا يُبتغى منها عرضٌ دنيوي، بل إصلاحُ النفس وعمارة الأرض .

تحليل سوسيولوجي-نفسي لتجربة موظف البنك التقليدي في السياق العربي-الإسلامي

Article

تحليل سوسيولوجي-نفسي لتجربة موظف البنك التقليدي في السياق العربي-الإسلامي

يُشكّل موظف البنك التقليدي في المجتمعات العربية-الإسلامية حالةً فريدةً تستحق البحث الأكاديمي المتعمّق؛ فهو يعيش تناقضات مركّبة تتجاوز حدود التوصيف المهني البسيط، لتغدو مختبراً سيسيولوجيا-نفسياً حقيقياً. هذا التحليل لا ينظر إلى تجربته بوصفها مجرّد "وظيفة"، بل بوصفها موقعاً للتقاطع بين بنية الرأسمالية العالمية والنظم الأخلاقية الإسلامية، وهو تقاطع ينتج عنه ما يمكن تسميته بـ"الفصام المزدوج": فصام بين الذات المهنية والذات الحقيقية على خشبة المسرح الاجتماعي (نظرية الدراما الاجتماعية لغوفمان)، وفصام آخر بين المعتقد الديني والسلوك اليومي (نظرية التنافر المعرفي لفيستنجر). وفي الحالتين، ليس الصراع فردياً معزولاً، بل هو نتاج بنيوي لترتيبات اجتماعية واقتصادية ودينية أوسع. يهدف هذا البحث إلى تفكيك هذه الظاهرة المركّبة، بالاستناد إلى نصوص مؤسِّسة في علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي، ودراسات ميدانية معاصرة حول بيئة العمل المصرفي في العالم العربي، وذلك لتقديم فهم أكاديمي معمّق ومتكامل لهذه التجربة الإنسانية.

العين والحسد من منظور علم النفس الاستخلافي

Article

العين والحسد من منظور علم النفس الاستخلافي

تتناول هذه الدراسة المعمّقة إشكالية التشخيص الفارقي بين ما يُعزى ثقافياً ودينياً إلى «العين والحسد» وما تُصنّفه المنظومة الطبية-النفسية الحديثة ضمن الاضطرابات النفسية العضوية الوظيفية، وذلك بمنهجية علم النفس الاستخلافي القائمة على التكامل النقدي المعرفي، لا على الرفض العلماني ولا على القبول الثقافي السلبي. تنطلق الدراسة من إثبات حقيقة العين ثابتاً شرعياً لا يقبل المناقشة، ثم تبني عليه ضرورة الفصل الدقيق بين ما هو روحي غيبي وما هو نفسي-عصبي-وظيفي قابل للتشخيص والعلاج.

توزيع الأضلاع الثمانية نموذج النفس البشرية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى

Article

توزيع الأضلاع الثمانية نموذج النفس البشرية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى

رسم توضيحي يوضح كيفية توزيع الأضلاع الثمانية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى

دراسة نفسية وجودية الازدواجية الأخلاقية في النخبة العربية قراءة في ضوء علم النفس الاستخلافي ونموذج TLRT من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي

Article

دراسة نفسية وجودية الازدواجية الأخلاقية في النخبة العربية قراءة في ضوء علم النفس الاستخلافي ونموذج TLRT من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي

تمهيد: من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي إن التحليل السوسيولوجي والنفسي الرصين الذي سبق عرضه لظاهرة الازدواجية الأخلاقية لدى النخبة التونسية لا يُشكّل سوى المدخل الأوّل لفهم عميق ومتكامل لهذه الظاهرة المركّبة. وعلى هذا الأساس يأتي علم النفس الاستخلافي ليقدّم قراءة مغايرة وأكثر رسوخاً وأشمل أفقاً، إذ يُعيد تأطير الظاهرة ضمن إطارها الأنثروبولوجي القرآني الأصيل. فنحن هنا لا نقف أمام مجرد 'نفاق سياسي' عابر أو 'انتهازية اجتماعية' ظرفية، بل أمام خلل بنيوي عميق متجذّر في طبيعة النفس الإنسانية، تمتد جذوره في الفطرة، وتتحكّم في مساراته آليات الأضلاع الثمانية، وتتعطّل بسببه الغاية الوجودية الكبرى التي وُجد الإنسان لتحقيقها.