Article
هندسة الوحي وهندسة النفس: الأضلاع الثمانية والآية الثامنة في ضوء علم النفس الاستخلافي
هندسة الوحي وهندسة النفس: الأضلاع الثمانية والآية الثامنة في ضوء علم النفس الاستخلافي ملخص تنفيذي يتناول هذا البحث واحدة من أعمق الفرض...
افتتاحية
اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.
Article
هندسة الوحي وهندسة النفس: الأضلاع الثمانية والآية الثامنة في ضوء علم النفس الاستخلافي ملخص تنفيذي يتناول هذا البحث واحدة من أعمق الفرض...
Article
ملخص تنفيذي تبحث هذه الدراسة في العلاقة بين الجسد والضمير من خلال مقارنة نقدية بين أدبيات علم النفس الأخلاقي المعاصر حول «التطهير الأخلاقي» (Moral Cleansing) ومفهوم «الطهارة» و«الوضوء» في التصور الإسلامي، مع إعادة صياغة هذه العلاقة في إطار النموذج الاستخلافي لعبد السلام الزراع. تنطلق الدراسة من فرضية أن النموذج الاستخلافي لا يقدّم الوضوء بوصفه «غسلًا للذنب» فحسب، بل بوصفه «طقس إعادة ضبط أخلاقي» (Moral Reset Ritual) يعمل على مستويات جسدية ورمزية وانفعالية وسلوكية متداخلة، وأن قيمته النظرية لا تكمن في إثبات «سبق الإسلام» لعلم النفس الحديث، بل في تقديم سؤال مختلف: كيف يتحول الشعور بالانحراف الأخلاقي إلى عملية إعادة بناء للذات والسلوك؟
Article
تمهيد: السؤال القديم بروح جديدة منذ أن وُجد الإنسان، وهو يتأمل مصائر الناس من حوله: لماذا يفلت بعض الظالمين من العقاب؟ ولماذا يبدو أن الشرير قد يزدهر أحيانًا؟ هذه الأسئلة شغلت الحكماء والفلاسفة والأديان. لكن ثمة سؤالًا أكثر دقة وعمقًا يطرحه
Article
ملخص الدراسة تتناول هذه الدراسة حالة اجتماعية-عائلية دالّة، هي حالة «ف »، الذي انتقل من العمل في فرقة موسيقية فلكلورية إلى وضع اقتصادي مريح عبر السمسرة في العقارات ، فسعى إلى إعادة تعريف موقعه الاجتماعي على حساب انتمائه العائلي والمهني السابق، إلى حدّ مطالبة إخوته بالحضور في زفاف ابنه «كضيوف عاديين» لا «كعناصر موسيقية». وبدل الاكتفاء بتحليلين منفصلين
Article
تمهيد: الحرية بوصفها "المحك الأنطولوجي" – لماذا لا تكفي "الحرية" بمعناها "الليبرالي"؟ في "الفكر" "الغربي" "الحديث"، "تَرسخ" – منذ "عصر الأنوار" – "مفهوم" "الحرية" بوصفها "قدرة" "الفرد" على "فعل" "ما يشاء" دون "إكراه" أو "قيد"، ما لم "يَضر" بـ "الآخرين". وهو "مفهوم" – رغم "أهميته" و"قيمته" – "يَظل" – في "جوهره" – "سلبياً" و"فردانياً": "حرية من" (Freedom from) لا "حرية لأجل" (Freedom for). وهو – كما "يُلاحظ" "كثير" من "النقاد" – "يُمكن" أن "يُؤدي" – في "تطبيقاته" "المُعاصرة" – إلى "الأنانية" و"الاستهلاك" و"العدمية"، إذا "ما" "انفصل" عن "أي" "مرجعية" "قيمية" أو "غائية".
Article
تمهيد: الاكتناز القهري بوصفه "استعارة وجودية" – لماذا "يُكدّس" الإنسان "الأشياء"؟ في "العيادة" "النفسية"، "يُوصف" "اضطراب الاكتناز القهري" (Hoarding Disorder) بأنه "صعوبة مستمرة في التخلص من المقتنيات أو التخلي عنها، بغض النظر عن قيمتها الفعلية"، مما "يُؤدي" إلى "اكتظاظ المساحات المعيشية" و"تعطيل وظائفها اليومية". وهو – كما "تُشير" "الدراسات" – "يبدأ" – غالباً – في "سن" "مُبكرة" (حوالي 13 عاماً)، و"يتفاقم" مع "التقدم في العمر"، و"يُصيب" حوالي 2.5% من "السكان" (Mataix-Cols et al., 2010). وقد "حظي" – في "العقود" "الأخيرة" – بـ "اهتمام" "بحثي" و"سريري" "مُتزايد"، خاصة بعد "إدراجه" كـ "تشخيص مستقل" في DSM-5 (APA, 2013).
Article
الملخص يُعد اضطراب الاكتناز القهري (Hoarding Disorder) من الاضطرابات النفسية التي حظيت باهتمام متزايد في الأوساط العلمية والسريرية، خاصة بعد إدراجه كتشخيص مستقل في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5) عام 2013. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم تخطيط شامل لبحث متكامل يتناول الجوانب السريرية والبحثية والاجتماعية للاضطراب، مستندة إلى منهجية علمية رصينة. تستعرض الورقة أهداف الدراسة، منهجيتها، إطارها النظري، وأدوات القياس المقترحة، مع التركيز على التمييز بين الاكتناز القهري والجمع العادي، واستقصاء أنماط الاكتناز المختلفة (الجسدي، الحيواني، والرقمي)، ونسب الانتشار عالمياً، والعوامل الوراثية والبيئية المؤثرة، فضلاً عن التدخلات العلاجية والوقائية الفعالة. تخلص الدراسة إلى ضرورة التعامل مع الاكتناز القهري كاضطراب طيفي يبدأ في مرحلة المراهقة ويتفاقم مع التقدم في العمر، مما يستدعي تدخلات متعددة المستويات تجمع بين العلاج النفسي والدعم المجتمعي والاعتبارات الأخلاقية والقانونية.
Article
الأساس النظري تستند هذه المرحلة المحورية إلى تكامل ثلاث مدارس نظرية كبرى، تسهم في فهم تشكل التمثلات الداخلية للمتعالي وآليات تعديلها:
Article
عبد السلام الزراع - ٢٥/٠٢/٢٠٢٦ بسم الله الرحمن الرحيم : دور المربي والخطاب الديني في تشكيل صورة الله في وجدان الفرد - دراسة تحليلية من منظور نموذج العلاج التكاملي (TRTT)