افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

بين "هندسة التفكير" و"هندسة الوجود": دراسة استخلافية مقارنة بين العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)

Article

بين "هندسة التفكير" و"هندسة الوجود": دراسة استخلافية مقارنة بين العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)

في النصف الثاني من القرن العشرين، شهد عالم العلاج النفسي "ثورة" حقيقية مع ظهور "العلاج المعرفي السلوكي" (Cognitive Behavioral Therapy - CBT) على يد "آرون بيك" (Aaron Beck) و"ألبرت إليس" (Albert Ellis). هذه "الثورة" قامت على "فكرة" "بسيطة" و"قوية" في آن: "ليست الأحداث هي التي تُشعرنا بالسعادة أو التعاسة، بل أفكارنا حول هذه الأحداث". ومن هنا، انطلق

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
الخرافة والدجل في الصحة النفسية بالمجتمعات العربية قراءة نقدية في الأسباب والحلول

Article

الخرافة والدجل في الصحة النفسية بالمجتمعات العربية قراءة نقدية في الأسباب والحلول

تمهيد: الظاهرة التي تستحق الوقوف في المشهد الثقافي العربي المعاصر، تتفشى ظاهرة خطيرة تستحق التأمل والتحليل: انتشار الخرافة والدجل في مجال الصحة النفسية. ففي الوقت الذي تتزايد فيه معدلات الاضطرابات النفسية والقلق والاكتئاب، يتجه الكثيرون إلى حلول غير علمية: رقاة يدّعون علاج المس والسحر، مشعوذون يقدمون تعاويذ مقابل المال، "خبراء تطوير ذاتي" بلا تأهيل، و"معالجون روحانيون" يخلطون الدين بالخرافة دون ضوابط. السؤال المحوري: لماذا يحدث هذا؟ ولماذا تزدهر الخرافة في مجتمعات تمتلك تراثاً علمياً وحضارياً عريقاً؟

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
دراسة مقارنة بين العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني (REBT) لمعهد ألبرت إليس والعلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT): التقاطعات الفلسفية والمنهجية

Article

دراسة مقارنة بين العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني (REBT) لمعهد ألبرت إليس والعلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT): التقاطعات الفلسفية والمنهجية

تمهيد: مدرستان في مواجهة الوجود الإنساني يُعد العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني (REBT) الذي أسسه ألبرت إليس (Albert Ellis) في منتصف القرن العشرين واحداً من أكثر المدارس العلاجية تأثيراً وعمقاً فلسفياً في تاريخ علم النفس. فهو ليس مجرد تقنية علاجية، بل هو فلسفة حياة متكاملة تستند إلى الرواقية اليونانية والعقلانية الحديثة، وتهدف إلى تحرير الإنسان من معاناته عبر تغيير رؤيته للوجود. في المقابل، يقدم العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) رؤية تكاملية تجمع بين التحليل النفسي والعلاج الوجودي والتأصيل الإسلامي، بهدف تحويل طاقة الذنب إلى فاعلية إحسانية

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
مفهوم الشعور بالذنب في أدبيات علم النفس الإسلامي والعلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)

Article

مفهوم الشعور بالذنب في أدبيات علم النفس الإسلامي والعلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)

تمهيد يشكل التراث الإسلامي مصدراً غنياً للمفاهيم النفسية والروحية التي تعالج علاقة الإنسان بذنبه وخطاياه. غير أن هذه المفاهيم ظلت لقرون حبيسة الإطار الوعظي أو الفقهي، ولم تُصَغْ في قوالب نفسية منهجية قابلة للتطبيق السريري. في المقابل، يقدم العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) محاولة منهجية لتحويل هذه المفاهيم إلى أدوات علاجية. هذا الفصل يعقد مقارنة نقدية بين الرؤية الإسلامية للذنب كما تعرضها أدبيات علم النفس الإسلامي المعاصر، وبين النموذج الذي تقدمه TLRT، بهدف توضيح نقاط الالتقاء والافتراق، وإمكانية التكامل المنهجي بينهما.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
تفكيك الأنا الأعلى القاسي، من السادية اللاكانية إلى حرث المصالحة التحويلية

Article

تفكيك الأنا الأعلى القاسي، من السادية اللاكانية إلى حرث المصالحة التحويلية

تمهيد: الأنا الأعلى بين التحليل النفسي والتحول العلاجي يشكل مفهوم "الأنا الأعلى" (Superego) أحد الركائز الأساسية في التحليل النفسي، سواء في صيغته الفرويدية الكلاسيكية أو في إعادة قراءته عند جاك لاكان. فالأنا الأعلى ليس مجرد ضمير أخلاقي يوجه السلوك، بل هو كيان معقد يحمل في طياته تناقضات عميقة: إنه مصدر المثاليات، لكنه أيضاً مصدر العذاب. إنه يوجه نحو الخير، لكنه في الوقت نفسه ينتج الشعور الدائم بالذنب.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
مستودع الفطرة" إلى "مسرح الصدمات": نحو نظرية  للطفولة

Article

مستودع الفطرة" إلى "مسرح الصدمات": نحو نظرية للطفولة

تمهيد: الطفولة بوصفها "الزمن المؤسس" – لماذا "تعود" كل نظريات التحليل النفسي إلى "الطفولة"؟ إذا كان هناك "ثابت" "واحد" في "كل" مدارس "التحليل النفسي" و"علم النفس النمائي"، فهو أن "الطفولة" هي "الزمن المؤسس" الذي "تُبنى" فيه "اللَبِنات" الأولى لـ "لشخصية"، و"تُحفر" فيه "الأخاديد" "العميقة" التي "تسير" فيها "مياه" "الحياة" "النفسية" "لاحقاً". من "فرويد" – الذي "أرجع" "كل" "عُصاب" "الراشد" إلى "صدمة" "طفولية

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
من "النمو ما بعد الصدمة" إلى "الكينتسوغي النفسي

Article

من "النمو ما بعد الصدمة" إلى "الكينتسوغي النفسي

مقدمة: لقاء "تييديشي" و"الزراع" على أرض "الجرح" – حين يتحول "الكسر" إلى "ذهب" في عام 1996، نشر عالما النفس ريتشارد تييديشي (Richard Tedeschi) ولورانس كالهون (Lawrence Calhoun) مقياسهما الشهير "مقياس النمو ما بعد الصدمة" (Posttraumatic Growth Inventory – PTGI)، مؤسسين بذلك لحقل بحثي كامل يدرس كيف يمكن للبشر أن "يخرجوا" من "الصدمة" ليس فقط "سالمين"، بل "أفضل" مما كانوا عليه قبلها. وبعد ربع قرن، جاءت "جائحة كوفيد-19" لتكون "مختبراً وجودياً" "كونياً" اختبرت فيه "البشرية" كلها – وليس فقط "أفراداً" معزولين – "قدرتها" على "التحول" و"النمو" عبر "المعاناة".

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
التفكير خارج الوعي

Article

التفكير خارج الوعي

مدخل منهجي يقدم البحث معضلة فلسفية كثيفة تتعلق بطبيعة الذاتية والفكر والوعي، ويمكن مقاربته من خلال ثلاثة مستويات تحليلية متداخلة: المستوى الظاهراتي (وصف الخبرة)، والمستوى الميتافيزيقي (طبيعة الوجود الذي تصدر عنه هذه الأفكار)، والمستوى الإبستيمولوجي (إمكانية معرفة هذا المصدر والتحقق منه). 1. تفكيك الظاهرة وتحديد الإشكاليات الأساسية 1.1 البنية المنطقية للخطاب يحوي الخطاب مستويين من الادعاء متباينين في قوتهما: الادعاء الوصفي الضعيف: "بعض الأشخاص يتحدثون عن أفكار تكون خارج وعيهم" — وهذا ادعاء نفسي-ظاهراتي يمكن معاينته في الحياة اليومية (زلات اللسان، الإلهام المفاجئ، حالات التدفق الإبداعي). الادعاء الميتافيزيقي القوي: "لا في الزمان ولا في المكان، أي التفكير خارج الوعي" — وهنا يقفز الخطاب من الوصف النفسي إلى حكم وجودي، مؤكداً أن هذه الأفكار ليست مجرد محتويات نفسية غير واعية، بل تنتمي إلى نظام وجودي مختلف تماماً عن نظام العالم المحسوس.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
دور القلب في التأثير على الدماغ والمشاعر

Article

دور القلب في التأثير على الدماغ والمشاعر

يتناول هذا البحث أحد أكثر الموضوعات إثارةً في تقاطع والإيمان: الاكتشافات الحديثة لعلم الأعصاب القلبي (Cardiac Neuroscience) التي كشفت أن القلب ليس مجرد مضخة دم، بل هو عضو عصبي نشط يمتلك شبكة من 40,000 خلية عصبية ويُرسِل إشارات إلى الدماغ تفوق ما يستقبله، مؤثِّراً في مراكز المشاعر واتخاذ القرار والوعي. ويقابل هذه الاكتشافات العلمية مفهوم القلب في النظرية الاستخلافية للزراع — الذي يُعرِّف القلب بوصفه «المسرح الوجودي» لكل عمليات النفس. يسير البحث في خمسة محاور: أولاً علم الأعصاب القلبي وأبرز اكتشافاته، ثم محور القلب-الدماغ وآليات التأثير المتبادل، ثم التأثير على مراكز المشاعر والقرار، ثم التناظر التفصيلي بين النموذجين العلمي والاستخلافي، وأخيراً التطبيقات العملية في الصحة النفسية والروحية. يُثبِت

تاريخ غير متوفر قراءة المقال