افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

من "فناء المادة" إلى "أفق اللقاء

Article

من "فناء المادة" إلى "أفق اللقاء

تمهيد: الموت بوصفه "المحك" النظري للرؤى الإنسانية تشكل قضية الموت، في صميم أي مشروع فكري أو نظرية نفسية أو رؤية فلسفية، محكاً نهائياً يمتحن مصداقية النموذج وعمقه وقدرته على الإجابة عن الأسئلة الإنسانية القصوى. فالموت، بوصفه حداً أقصى للتجربة البشرية، يفرض على كل نموذج نظري أن يجيب عن أسئلة قد يستطيع تجاهلها أو تأجيلها في السياقات العادية: ما معنى الوجود إن كان محكوماً بالفناء؟ وماذا يبقى من الإنسان بعد رحيله؟ وهل يمكن أن تكون للحياة قيمة مطلقة دون أفق يتجاوزها؟ إن المدارس المادية، التي اختزلت الإنسان في الجسد والدماغ، تجد نفسها عاجزة أمام الموت، إذ لا تقدم سوى رؤية عبثية تحوّل الوجود إلى ومضة عابرة بين عدمين. أما المدارس الوجودية، فرغم شجاعتها في مواجهة القلق، تظل أسيرة الأفق الأرضي، تدعو إلى صنع المعنى دون أن تستطيع منحه الضمانة أو الامتداد. غير أن علم النفس الاستخلافي يقدم رؤية مغايرة جذرياً: فالموت – فيه – ليس نهاية، بل هو الأفق اللانهائي والعتبة واللقاء. إنه، كما يفصل، الحدث الذي يعيد تعريف الوجود الإنساني بعيداً عن الفناء المادي الصرف، ويربطه بالمرجعية المتعالية التي تعطي للحياة معناها واتجاهها [1]. تسعى هذه الدراسة – المستندة إلى مكتبة مشروع الزراع ومصنفاته – إلى تفكيك هذا المفهوم وبيان أبعاده الوجودية والعلاجية، ومقارنته بالمواقف الأخرى، وبيان كيفية تكامله مع مفاهيم الكينتسوغي النفسي وسيادة الانتباه والهندسة الوجودية في بناء نموذج محرر للإنسان. --- الفصل الأول: أركيولوجيا الموت – تفكيك المواقف وبيان قصورها

08 sept. 2026 قراءة المقال
من "حب النقص" إلى "حب السكينة"

Article

من "حب النقص" إلى "حب السكينة"

تمهيد: الحب بوصفه طاقة مقاومة وجودية في التاريخ الإنساني، يُعد الحب من أكثر التجارب التصاقًا بقلب الإنسان، وأصعبها على الفهم والقياس. فهو يجمع بين كونه أقرب التجارب إلى الذات، وأكثرها ارتباطًا بالأسئلة الوجودية الكبرى: من أنا؟ ماذا أريد؟ كيف أعيش؟ ولذلك ظل الحب مجالاً خصبًا للتفكير الفلسفي والتحليل النفسي والروحي عبر العصور.

08 sept. 2026 قراءة المقال
الإنسان بين الخوارزمية والوحي

Article

الإنسان بين الخوارزمية والوحي

قراءة استخلافية معمّقة في استحالة التفكيك الذاتي للنظام الخوارزمي، وحوارها مع مجتمع الإنجاز، ورأسمالية المراقبة، والآخر الكبير اللاكاني دراسة مقارنة ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي إعداد: عبد السلام الزراع zaraapsychology.com 1447هـ / 2026م   فهرس المحتويات   مقدمة منهجية تتناول هذه الدراسة بالتعميق والمساءلة النقدية ضمن أطروحة من أطروحات علم النفس الاستخلافي، تناولت فيها إشكالية استحالة تفكيك الذكاء الاصطناعي لنفسه من داخل نظامه، ومقابلها في الإنسان الذي يملك مرجعية متعالية تتيح له الانعتاق من الآلية الخوارزمية. هدف هذه الدراسة ليس تلخيص تلك الاطروحة، بل مساءلتها من ثلاث زوايا لم تستثمرها صراحة: الزاوية المعرفية (علاقة الحجة بمبرهنتَي عدم الاكتمال عند غودل)، والزاوية النقدية

05 sept. 2026 قراءة المقال
صورة المقال

Article

الاب عند ركالكاتي و الاب عند الزراع

من "الأب الشاهد" إلى "الأب المتعالي": دراسة مقارنة في مفهوم الأب بين ماسيمو ريكالكاتي وعلم النفس الاستخلافي تمهيد: "الأب" بوصفه "المفهوم الحدّي" في علم النفس والدين في "تاريخ" "العلوم الإنسانية"، يُمثل "مفهوم الأب" واحداً من "أكثر" "المفاهيم" "إثارة للجدل" و"أكثرها" "حساسية". فهو – في "التحليل النفسي" – ليس "مجرد" "شخص" "بيولوجي"، بل هو "وظيفة رمزية" تحمل "معاني" "القانون" و"السلطة"

22 août 2026 قراءة المقال
الأطر النظرية التفسيرية في علم النفس الاستخلافي:

Article

الأطر النظرية التفسيرية في علم النفس الاستخلافي:

مشروع عبد السلام الزراع بين التأصيل الفلسفي والطموح العلمي مقدمة: في الحاجة إلى "أطر تفسيرية" لا مجرد "مفاهيم وصفية"

24 juil. 2026 قراءة المقال
علم النفس الاستخلافي

Article

علم النفس الاستخلافي

الأطر الإبستمولوجية — تعميق وتحليل نقدي علم العصبي الاستخلافي • علم التحصين الروحي • إعادة صياغة الحداثة • إعادة صياغة مفهوم العقل

24 juil. 2026 قراءة المقال
ISTIKHLAFI PSYCHOLOGY

Article

ISTIKHLAFI PSYCHOLOGY

Neuroscience of Vicegerency • Spiritual Immunology • Re-framing Modernity • Re-conceptualizing Reason

24 juil. 2026 قراءة المقال
من "المسرح الاجتماعي" إلى "مسرح الاستخلاف": قراءة استخلافية للسيرة الفكرية لإرفينغ غوفمان – دراسة في أنطولوجيا "الأداء" و"الوصمة" و"المؤسسة الشاملة"

Article

من "المسرح الاجتماعي" إلى "مسرح الاستخلاف": قراءة استخلافية للسيرة الفكرية لإرفينغ غوفمان – دراسة في أنطولوجيا "الأداء" و"الوصمة" و"المؤسسة الشاملة"

تمهيد: لقاء "مهندس المسرح الاجتماعي" بـ"مهندس الوجود الاستخلافي" – لماذا نقرأ غوفمان استخلافياً؟ حين نقرأ "السيرة الفكرية" لـ إرفينغ غوفمان (Erving Goffman, 1922-1982) – ذلك "العبقري" الذي "حوّل" "الحياة اليومية" إلى "مسرح" و"التفاعلات العابرة" إلى "نصوص" قابلة للتحليل – فإننا لا نقرأ فقط "تاريخ" "علم الاجتماع"، بل "نقرأ" – في "العمق" – "أركيولوجيا" "للنفس البشرية" في "حالتها" "الاجتماعية". فـ"غوفمان" – عبر "مفاهيمه" "المركزية" (الواجهة والكواليس، إدارة الانطباع، الوصمة، المؤسسة الشاملة، الهوية المجروحة) – "يُشخص" – دون أن

13 juil. 2026 قراءة المقال
من "فلسفة الاستخلاف" إلى "هندسة الوجود"

Article

من "فلسفة الاستخلاف" إلى "هندسة الوجود"

تمهيد: علم النفس الاستخلافي بوصفه "مشروعاً حضارياً" — مبررات القراءة الموسّعة في مشهد العلوم الإنسانية المعاصرة، تبرز ظاهرة علم النفس الإسلامي كواحدة من أهم التحولات البارادايمية في العقود الأخيرة. فبعد عقود من الهيمنة شبه المطلقة للنماذج الغربية — التحليل النفسي، السلوكية، المعرفية، الإنسانية، والمعرفية-السلوكية الجيل الثالث — بدأ الباحثون المسلمون، بشكل متزايد، في التساؤل عن مدى ملاءمة هذه النماذج للخصوصيات الثقافية والدينية للمجتمعات الإسلامية، وشرعوا في بناء نماذج بديلة تستند إلى التراث الإسلامي وتنطلق من الرؤية القرآنية للإنسان.

12 juil. 2026 قراءة المقال