افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

رأسمالية المراقبة"** و**"الاستخلاف الرقمي الواعي

Article

رأسمالية المراقبة"** و**"الاستخلاف الرقمي الواعي

تمثل المقارنة بين **"رأسمالية المراقبة"** و**"الاستخلاف الرقمي الواعي"** صلب "معركة المعنى" التي يخوضها الإنسان المعاصر، حيث لا يقتصر الخلاف على طريقة استخدام الجهاز، بل يمتد لتعريف ماهية الإنسان ودوره الوجودي [1، 2].

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
مقارنة بين علم الاجتماع الاستخلافي والحداثة

Article

مقارنة بين علم الاجتماع الاستخلافي والحداثة

تمهيد: سؤال الإنسان في صراع الرؤى يمثل مفهوم الإنسان محور الاختلاف الجوهري بين الرؤية الحداثية الغربية وعلم الاجتماع الاستخلافي ذي الجذور القرآنية. فبينما تقدم الحداثة نموذجاً للإنسان يتحدد بعلاقته مع الإنتاج والاستهلاك والتقدم التقني، يقدم القرآن ونظريات الاستخلاف نموذجاً يقوم على المسؤولية الوجودية والأمانة والتكريم الإلهي. هذه المقارنة تسلط الضوء على التحولات الكبرى في مفهوم الذات الإنسانية، وتكشف عن الجذور الفلسفية للأزمة النفسية التي يعيشها الإنسان المعاصر، خاصة في المجتمعات الإسلامية التي

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
مفهوم "الاندماج الخالق" كبديل استراتيجي يتجاوز التبعية للفكر الغربي

Article

مفهوم "الاندماج الخالق" كبديل استراتيجي يتجاوز التبعية للفكر الغربي

تمهيد: إشكالية العلاقة مع الغرب بين التبعية والانغلاق تمثل العلاقة مع الفكر الغربي أحد أعمق الإشكاليات التي تواجه المشروع الفكري الإسلامي المعاصر. فبين موقفين متطرفين -التبعية الكاملة التي تذوب فيها الهوية، والانغلاق الدفاعي الذي يرفض كل تواصل- تبقى الحاجة ماسة إلى نموذج ثالث يجمع بين الاستفادة النقدية من منجزات الفكر الغربي والحفاظ على السيادة المعرفية الإسلامية. هذا النموذج هو ما يمكن تسميته "الاندماج الخالق" (Intégration Créatrice)، وهو مفهوم يعيد صياغة العلاقة مع الآخر ليس كعلاقة تابع بمتبوع، بل كعلاقة تكاملية يظل فيها المركز الإسلامي هو المهيمن والموجه.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
الأخلاق بين الغائية والوظيفية

Article

الأخلاق بين الغائية والوظيفية

يمثل إزاحة الأخلاق من مركز الوجود الإنساني واستبدالها بالمادة كمعيار للقيمة أحد أعمق التحولات التي أحدثتها الحداثة الغربية. فبينما كانت الأخلاق في الرؤية الدينية التقليدية تمثل "الغاية" التي يسعى إليها الإنسان (السعادة الحقيقية، القرب من الله، الفلاح)، تحولت في المشروع الحداثي إلى مجرد "أداة" وظيفية لتحقيق أهداف مادية: الإنتاج، الاستهلاك، تراكم الثروة. هذا التحول هو جوهر "الفصام الأخلاقي" الذي يعاني منه الإنسان المعاصر،

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
من «سجن الوسواس» إلى «سيادة الانتباه»

Article

من «سجن الوسواس» إلى «سيادة الانتباه»

نحو نظرية استخلافية لاضطراب الوسواس القهري دراسة موسّعة ومعمّقة في أنطولوجيا «الأفكار التدخلية» وإبستمولوجيا العلاج، مقارنةً بالنماذج الغربية التقليدية والمعاصرة، للباحث عبد السلام الزراع إعداد ضمن مشروع البحث الأكاديمي لعلم النفس الاستخلافي zaraapsychology.com – 1447هـ / 2026م

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
قراءة علم النفس الأستخلافي للاكتئاب

Article

قراءة علم النفس الأستخلافي للاكتئاب

علم النفس ،علم النفس الاستخلافي،الاكتئاب،العلاج الاسلامي

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
من "اليودايمونيا" إلى "الحياة الطيبة

Article

من "اليودايمونيا" إلى "الحياة الطيبة

تمهيد: السعادة بوصفها "محك" النماذج النفسية يُشكّل مفهوم "السعادة" أحد أكثر المفاهيم إثارة للجدل في تاريخ الفلسفة وعلم النفس. فمن "اليودايمونيا" (Eudaimonia) عند أرسطو، إلى "اللذة" عند أبيقور، إلى "تحقيق الذات" عند ماسلو، إلى "الرفاه" (Well-being) في علم النفس الإيجابي المعاصر، ظل السؤال قائماً: ما الذي يجعل الإنسان "سعيداً" حقاً؟ وهل "السعادة" هي "غاية" في ذاتها، أم هي "نتاج" لشيء آخر؟ في هذا السياق، يقدم علم النفس الاستخلافي ، من خلال "نموذجه " وبروتوكول "العلاج بحرث المصالحة التحويلية" (TLRT)، تصوراً "مغايراً" و"جذرياً" للسعادة، لا ينفصل عن "رؤيته الأنطولوجية" للإنسان بوصفه "خليفة" في الأرض، ولا عن "نموذجه الهرمي" للنفس بمستوياتها الثلاثة (الأمارة، اللوامة، المطمئنة) وأضلاعها الثمانية. إنها سعادة لا تُقاس بـ "غياب الألم" أو "حضور اللذة"، بل بـ "الفلاح" و"السكينة الوجودية" و"الحياة الطيبة". تسعى هذه الدراسة – التي تتجاوز "الوصف" إلى "التحليل" و"التأصيل" – إلى "تفكيك" هذا المفهوم و"إعادة بنائه" في ضوء "علم النفس الاستخلافي"، مع "مقارنته" بالنماذج الفلسفية والنفسية الأخرى، و"تتبعه" في مراحل "التحول" التي يمر بها "الإنسان" في رحلته من "الأمارة" إلى "المطمئنة".

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
من أين تنبع المعاناة النفسية ؟

Article

من أين تنبع المعاناة النفسية ؟

تنهض كل نظرية علاجية على سؤال تأسيسي جوهري: من أين تنبع المعاناة النفسية؟ وما هي منابعها العميقة التي تتجاوز الأعراض السطحية لتلامس البنى التحتية للنفس الإنسانية؟ لقد انصبّ تركيز الفصول السابقة من هذا الدليل على تحليل عُقدة الذنب بوصفها طاقة وجودية محتجزة، وتتبّعنا بدقة مسار تحولها عبر مراحل العلاج الخمس: من التشخيص الوجودي، مروراً بإعادة بناء صورة الله، والتحويل الطاقي عبر الجسر السلوكي، وإعادة كتابة السردية الذاتية، وصولاً إلى الاستدامة والنمو المستدام. غير

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
إعادة بناء صورة الله

Article

إعادة بناء صورة الله

تستند هذه المرحلة إلى ثلاث منظومات نظرية كبرى، تلتقي في تأكيدها على مركزية التمثلات الداخلية للمتعالي في تشكيل الخبرة النفسية والوجودية:

تاريخ غير متوفر قراءة المقال