Article
رحلة النفس بين اللوامة والإحسان
في أحضان المسجد، حيث يلتقي الصمت بالتسابيح، وتتسلل أشعة الشمس الخافتة عبر النوافذ العالية، يجلس رجل بين ظهراني المصلين. خطواته ثقيلة تحمل ألم الظهر، وعيناه تبحثان عن كرسي بلاستيكي متواضع أو مسند خشبي يُريح جسده المتعب من وقفة العمر. حين يجد مسنده، لا يكتفي به، بل ينطلق كالريح الخفيفة ليُحضر مساند للآخرين الجالسين بظهرهم إلى السواري، ماسكاً بأيديهم مبتسماً: "ضعه خلف ظهرك، يا أخي". هذا المشهد المتكرر كل جمعة، الذي يبدو نبعاً من الرحمة، هو في