افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

من "غباء شيبولا" إلى "انهيار الأضلاع": قراءة استخلافية لنظرية الغباء البشري لكارلو شيبولا

Article

من "غباء شيبولا" إلى "انهيار الأضلاع": قراءة استخلافية لنظرية الغباء البشري لكارلو شيبولا

مقدمة: لقاء "المؤرخ الاقتصادي" بـ"مهندس الوجود" حين يكتب المؤرخ الاقتصادي الإيطالي كارلو شيبولا (Carlo M. Cipolla) كتابه الساخر "الغباء البشري" (The Basic Laws of Human Stupidity) عام 1976، فإنه لا يكتب – في الظاهر – إلا "نظرية" طريفة عن "الأغبياء" الذين "يتسببون في أضرار للغير دون تحقيق أي مكاسب لأنفسهم". لكن "علم النفس الاستخلافي" – كما صاغه الباحث عبد السلام الزراع في "النموذج الهرمي القرآني" وبروتوكول "العلاج بحرث المصالحة التحويلية" (TLRT) – يرى في هذه "النظرية" ما هو أعمق من "الطرافة": إنه يرى فيها "تشريحاً وجودياً" لـ"انهيار الأضلاع الثمانية"، و"خريطة دين نفسي" مشوهة، و"تشخيصاً" لـ"الطاقة الوجودية المحتجزة" في أقصى صورها.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
قائمة المصطلحات

Article

قائمة المصطلحات

تتضمن أطروحات الباحث ولا سيما في مشروع **"علم النفس الاستخلافي"** وبروتوكول **"TLRT"**، شبكة غنية من المصطلحات المستحدثة التي نُحتت لإحداث قطيعة إبستمولوجية مع النماذج المادية وتقديم بديل حضاري مستقل .

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
الاندماج الخالق" في علم النفس الاستخلافي: قراءة في استراتيجية الزراع للتعامل مع المنجز الغربي

Article

الاندماج الخالق" في علم النفس الاستخلافي: قراءة في استراتيجية الزراع للتعامل مع المنجز الغربي

من الإسقاط الدفاعي إلى الجراحة التحويلية – تأصيل لعلاقة معرفية جديدة بين الوحي والعلم التجريبي

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
الكلب والطفل في السياق العربي - سوسيولوجيا التوتر وأنطولوجيا التحول

Article

الكلب والطفل في السياق العربي - سوسيولوجيا التوتر وأنطولوجيا التحول

يمثل الطفل في البيئة العربية "مختبراً ثقافياً" حياً، حيث تتصادم فيه الموروثات الشفاهية مع التحولات الرقمية المعاصرة. إن علاقة الطفل بالكلب ليست مجرد تفاعل بيولوجي مع حيوان، بل هي عملية "تنشئة رمزية" معقدة. فبينما يرى الطفل الكلب في السينما العالمية كأيقونة للبطولة (مثل "لاسي" أو "بولت")، يصطدم في واقعه المحلي بجدار من التحريمات اللغوية والفقهية

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
قراءة استخلافية للبعد العلاجي للعلاقة بين الإنسان والكلب

Article

قراءة استخلافية للبعد العلاجي للعلاقة بين الإنسان والكلب

حين يقدم لنا باحث ما تحليلاً علمياً ونفسياً للعلاقة بين الإنسان والكلب، ويكشف عن دور الكلب كـ"شريك علاجي" و"منظّم مزاجي" و"مختبر أخلاقي"، فإنه يفتح – دون أن يدري – نافذة على أعمق طبقات "النموذج الهرمي القرآني" للنفس.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
صورة المقال

Article

القضاء والقدر بين الفلسفة الكلامية وعلم النفس الاستخلافي

يتناول هذا البحث مسألة القضاء والقدر في الفكر الإسلامي من منظور فلسفي مقارن موسَّع، مركزاً على المواقف المختلفة للمعتزلة والأشاعرة والفلاسفة والجبرية، محللاً إياها عبر سبعة محاور كبرى: مفهوم السببية وأنواعها، طبيعة الفعل الإنساني والإرادة، العلاقة بين العلم الإلهي الأزلي والحرية البشرية، إشكالية الشر والعدالة الإلهية، أسس المسؤولية الأخلاقية، نماذج المعرفة الوسطى (Middle Knowledge)، وإسهامات الفلسفة الغربية الحديثة (كانط، سارتر، فرانكل).

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
صورة المقال

Article

القضاء و القدر

تمهيد : تُعدّ مسألة القضاء والقدر من أعمق القضايا الفلسفية والكلامية التي شغلت الفكر الإنساني، إسلاميًا وغير إسلامي على حد سواء، لما تنطوي عليه من تداخل عضوي بين العقيدة والأخلاق والفلسفة وعلم النفس. لا يكفي هنا القول بأنها مسألة "دينية" محضة، إذ إن كل نظام فكري – سواء كان لاهوتيًا أو وجوديًا أو ماديًا – لا بد أن يعطي موقفًا صريحًا أو ضمنيًا من حرية الإرادة والحتمية

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
من الليبيدو إلى الطاقة الوجودية:

Article

من الليبيدو إلى الطاقة الوجودية:

يشكل الاستهام (Delusion) أحد أكثر الظواهر النفسية تعقيدًا وغموضًا في الطب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي. فمنذ أن وضع كارل ياسبرز تصنيفه البنائي للاستهامات، مرورًا بفرويد الذي ربطها بسيكولوجيا الليبيدو والانسحاب النرجسي، وصولًا إلى النماذج المعرفية المعاصرة التي تركز على التشوهات الفكرية، ظل السؤال قائمًا: ما هي البنية العميقة التي تولد الاستهام؟ وكيف يمكن علاجه؟

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
التماثل البنيوي بين "البنيوية الفرنسية" و"علم الحروف الأكبري" — قراءة مقارنة لفرضية الزراع

Article

التماثل البنيوي بين "البنيوية الفرنسية" و"علم الحروف الأكبري" — قراءة مقارنة لفرضية الزراع

المصطلح الذي تستند إليه الأطروحة الاستخلافية — "التماثل البنيوي" (Structural Homology) — ليس مصطلحًا طارئًا أو استعارة عابرة، بل له جينالوجيا دقيقة في الأنثروبولوجيا البنيوية الفرنسية، وعلى رأسها كلود ليفي شتراوس. فحص هذه الجينالوجيا يمنح فرضية الزراع عمقًا منهجيًا، لكنه أيضًا يفرض عليها مساءلات لا بد من مواجهتها.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال