المدونة العلمية
مكتبة البحث
كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.
كتاب
علم النفس الاستخلافي العلاج بحرث المصالحة التحويلية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
الجزء الثاني: الإطار النظري للنموذج الفصل الأول البنية النظرية العامة لنموذج العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) إعداد: عبد السلام الزراع 2026 1.1 نموذج التحول الخماسي: رؤية شاملة يرتكز العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) – في بنيته النظرية – على افتراض مركزي مؤداه أن عقدة الذنب المرضي لا ينبغي النظر إليها بوصفها مجرد عَرَضٍ نفسيٍّ يتعيَّن إزالته أو تسكينه، بل هي طاقة وجودية محتجزة (Stored Existential Energy) يمكن – عبر منهجية علاجية محددة – تحويلها إلى فاعلية إحسانية منتجة (Productive Benevolence). (الزراع، 2023، ص 1062) هذا التحول لا يحدث وفق مسار خطي بسيط، بل يتجلى من خلال خمس مراحل متداخلة تشكل معاً ديناميكية حلزونية (Spiral Dynamic) تعيد بناء علاقة الفرد بذاته، وبالآخرين، وبالمتعالي (الله). وهذه المراحل هي:
كتاب
العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)
عبد السلام الزراع
الدليل النظري والإكلينيكي: نحو نموذج تكاملي لتحويل عقدة الذنب الجزء الأول: التمهيد والإطار العام تمهيد يشكل الشعور بالذنب أحد أكثر الانفعالات الإنسانية تعقيداً وإشكالية في تاريخ علم النفس. فمنذ بدايات التحليل النفسي مع فرويد، الذي اعتبر "الأنا الأعلى" وريث عقدة أوديب ومصدر الشعور بالذنب اللاواعي، مروراً بالمدرسة الوجودية التي رأت في الذنب (الوجودي) جزءاً أساسياً من الحرية الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية (فرانكل، 1946؛ يالوم، 1980)، وصولاً إلى العلاجات المعرفية التي عالجت "أفكار الذنب غير العقلانية" (بيك، 1976؛ إليس، 1994)، ظل هذا الانفعال يحتل موقعاً مركزياً في النظرية والممارسة السريرية.
كتاب
بحث أكاديمي معمّق ظاهرة "علم الطاقة" في الخطاب الشعبي الرقمي
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
ملخّص البحث يتناول هذا البحث ظاهرة «علم الطاقة» كما تُروَّج على منصات التواصل الاجتماعي (الريكي، قانون الجذب، الشاكرات، طاقة المكان والأشياء، الكريستالات) من منظور نقدي مزدوج: (1) تفنيد ادعاءاتها علميّاً بوصفها «علوماً زائفة» تفتقر إلى المنهجية التجريبية وقابلية التكذيب؛ (2) تحليل جاذبيتها النفسية والوجودية في ضوء علم النفس الاستخلافي ونموذج الأضلاع الثمانية (TLRT) لعبد السلام الزراع. يخلص البحث إلى أن هذه الظاهرة ليست مجرّد «خرافة» أو «دجل»، بل هي استجابة مشوّهة لاحتياجات نفسية وروحية حقيقية: الفراغ الوجودي، أزمة المعنى، تعطيل النفس اللوامة، طغيان النفس الأمّارة، وانعدام الاستخلاف. كما يكشف عن دور البعد الرابع (الشيطان) في تزيين هذه الممارسات وتغليفها بغلاف «الشفاء» و«التطور الروحي»، ممّا يجعلها بديلاً وهمياً عن الدين والعلم. يقدّم البحث رؤية استخلافية علاجية عبر تفعيل النفس اللوامة، إعادة بناء صورة الله، وتوجيه البحث عن المعنى نحو الاستخلاف الحقيقي.
كتاب
الاستخلاف في مواجهة التفكيك
عبد السلام الزراع
الإنسان بين وهم ما بعد الحداثة ويقين الوحي قراءة قرآنية في فلسفات فوكو ودولوز وبودريار يرتبط هذا الكتاب بكتابَين آخرَين في السلسلة ذاتها: الكتاب الأول: المدخل الجامع — وحدة المشروع وجسور التكامل الكتاب الثاني: علم النفس القرآني — نموذج هرمي رباعي الأبعاد تقديم الطبعة المُدرَجة في السلسلة هذا الكتاب — الاستخلاف في مواجهة التفكيك — هو الكتاب الثالث في سلسلة «الإنسان بين الوحي والتفكيك» الثلاثية. بينما يشتغل الكتاب الثاني (علم النفس القرآني) على البنية الداخلية للنفس من الداخل، يشتغل هذا الكتاب من الخارج: يأخذ أعتى تحديات الفلسفة الغربية المعاصرة ويجابهها بأدوات الرؤية القرآنية الاستخلافية. الخيط الرابط بينه وبين الكتاب الثاني: حين يُعلن فوكو «موت المؤلف»، الجواب هو الكلمة كأمانة — وهو مفهوم تُؤسّسه الفطرة وتحكمه الأضلاع الثمانية. وحين يُفكّك دولوز الذات إلى تدفق بلا مركز، الجواب هو الفطرة كقاعدة ثابتة تحت التغير — وهو ما يبنيه الكتاب الثاني بالتفصيل. وحين يُعلن بودريار انتصار المحاكاة على الأصل، الجواب هو الحضور الإلهي كأصل لا يُحاكى. ستجد في فصول هذا الكتاب حواراً فلسفياً جاداً مع: ميشيل فوكو وموت المؤلف، وجيل دولوز وآلات الرغبة، وجان بودريار وعالم المحاكاة، وجاك دريدا والتفكيكية اللغوية، وسؤال الخوارزمية والذكاء الاصطناعي، وفكاهة ما بعد الجائحة. وفي كل محطة يُقدّم الاستخلاف ما عجزت الفلسفة الغربية عن تقديمه: ليس مجرد تشخيصاً للأزمة بل مخرجاً منها. "ما بعد الحداثة شخّصت المرض بعبقرية مذهلة. لكنها تركت المريض على سرير العدمية دون دواء." دراسة في الفلسفة المقارنة وعلم النفس الاستخلافي الاستخلاف في مواجهة التفكيك الإنسان بين وهم ما بعد الحداثة ويقين الوحي قراءة قرآنية في فلسفات فوكو ودولوز وبودريار
كتاب
الشيطان: البحث في الماهية والوظيفة النفسية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2025
يتناول هذا البحث ظاهرة الشيطان من منظور سيكولوجي-فلسفي-استخلافي متكامل، منطلقاً من شعيرة رمي الجمرات بوصفها نموذجاً طقسياً للصراع النفسي الوجودي. ويسعى البحث إلى تجاوز ثنائيتَيْ: التفسير الغيبي الانفصالي من جهة، والاختزال النفسي الغربي (الفرويدي واليونغي) من جهة أخرى، نحو صياغة رؤية تركيبية تكاملية في إطار علم النفس الاستخلافي للباحث عبد السلام الزراع. تستند الأطروحة المركزية للبحث إلى مفهوم "البعد الرابع الوجودي" للشيطان، الذي يعمل عبر ثغرة الفجور الفطرية في النفس، ويتفاعل مع منظومة الأضلاع الثمانية الاستخلافية. ويُعاد من خلال هذه الأطروحة تفسير شعيرة رمي الجمرات كبروتوكول علاجي روحي وجودي، يوازي -في منطقه العميق- مراحل بروتوكول TLRT (التشخيص، والمعالجة، وإعادة البناء الاستخلافي). يخلص البحث إلى أن السؤال المنتج ليس "من هو الشيطان؟" بل "كيف نحوّل طاقة الصراع معه إلى استخلاف وإحسان؟"، مُقدِّماً إطاراً نظرياً وتطبيقياً يُمكَّن منه المعالج النفسي الاستخلافي في مواجهة آليات الوسوسة، وتفعيل النفس اللوامة، وبلوغ حال النفس المطمئنة.