المدونة العلمية

مكتبة البحث

كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.

الاقتصاد الأخلاقي الاستخلافي

رسالة

الاقتصاد الأخلاقي الاستخلافي

عبد السلام الزراع

نحو هندسة عمرانية مستقلة في مواجهة الحداثة المادية نقد رأسمالية المراقبة وبناء نموذج الإنسان المستخلف بقلم : عبد السلام الزراع الكلمات المفتاحية: الاستخلاف | العمران الأخلاقي | السيادة الأخلاقية | الكينتسوغي الاجتماعي | رأسمالية المراقبة | الاقتصاد التحويلي   بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ سورة القصص: 77   تقديم في لحظة تاريخية فارقة، حيث تتكشّف تناقضات الحضارة الغربية في أعمق مستوياتها، وتُبدي رأسمالية المراقبة وجهها القبيح في استغلال الإنسان وتحويل تجربته إلى سلعة — في هذه اللحظة بالذات يطرح هذا الكتاب سؤاله الجوهري: هل يملك الفكر الاستخلافي القرآني مشروعاً اقتصادياً حقيقياً، قادراً على المنافسة الفلسفية مع النماذج الوضعية السائدة؟ الجواب الذي يُقدّمه هذا الكتاب جوابٌ بالإيجاب، لكن بشرط: ألّا يكتفي هذا المشروع بإضافة شعارات أخلاقية إلى آليات رأسمالية قائمة، بل أن يُقدِّم «قطيعة إبستمولوجية» (rupture épistémologique) حقيقية تُعيد تأسيس العلاقة بين الإنسان والمال والغاية من أساسها. يتناول الكتاب خمسة فصول كبرى: الإطار المفاهيمي والأنطولوجي للاقتصاد الاستخلافي، ثم نقد النموذج الحداثي برأسمالية المراقبة، ثم السياسات الائتمانية والعدالة

العلاج النفسي الإسلامي المتكامل التقليدي والعلاج بحرث المصالحة التحويلية

رسالة

العلاج النفسي الإسلامي المتكامل التقليدي والعلاج بحرث المصالحة التحويلية

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

الملخص التحليلي يقدم هذا البحث تحليلاً نقدياً مقارناً معمقاً بين نموذجين رائدين في حقل علم النفس الإسلامي المعاصر: نموذج العلاج النفسي الإسلامي المتكامل التقليدي (TIIP) بقيادة هومان كشاورزي، ونموذج العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) أو علم النفس الاستخلافي كما صاغه عبد السلام الزراع. يسعى البحث إلى ما هو أبعد من المقارنة السطحية، إذ يقتحم المستويات الأنطولوجية والإبستيمولوجية والإكلينيكية والحضارية لكلا النموذجين، مجادلاً بأن التوتر الخلاق بينهما — لا توافقهما — هو المحرك الأجدر لتأسيس علم نفس إسلامي أصيل. تنتهي الدراسة باقتراح إطار تكاملي تكميلي ينظر إلى TIIP وTLRT بوصفهما طيفاً واحداً متكاملاً لا نموذجين متنافسين.

نظرية التنافر المعرفي وعلم النفس الاستخلافي

رسالة

نظرية التنافر المعرفي وعلم النفس الاستخلافي

عبد السلام الزراع

الملخّص التنفيذي تقدّم هذه الدراسة مقارنة معمّقة وشاملة بين نظرية التنافر المعرفي كما صاغها ليون فستنغر عام 1957م، وعلم النفس الاستخلافي (نموذج TLRT) كما أسّسه عبد السلام الزراع. وتنبع أهميةُ هذا التقابل من أن كلتا النظريتين تتناولان ظاهرة محورية هي التناقض الداخلي الإنساني، غير أنهما تتباينان جذرياً في تشخيص مصدره وآليات التعامل معه والغاية من تجاوزه. تُثبت الدراسةُ أن النموذجَ الغربي يقدّم تفسيراً وظيفياً-تقنياً للتناقض يُغفل أبعاده الأخلاقية والوجودية والغيبية؛ في حين يقدّم النموذجُ الاستخلافي رؤيةً كلّية-تحويلية تعالج الجرحَ من جذره وتحوّله إلى طاقة استخلافية فاعلة. الكلمات المفتاحية: التنافر المعرفي · علم النفس الاستخلافي · الفطرة · التوبة · النفس المطمئنة · الجسر السلوكي · الكينتسوغي النفسي · نموذج TLRT

إعادة تعريف دور رجال الدين في ضوء الأطروحة الاستخلافية

رسالة

إعادة تعريف دور رجال الدين في ضوء الأطروحة الاستخلافية

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

من سلطة الوصاية إلى مرجعية الرقابة الأخلاقية Redefining the Role of Religious Scholars in Light of the Istikhlafic Thesis: From Guardianship Authority to Ethical Oversight Reference ملخص البحث يُعالج هذا البحث إشكاليةً محوريةً في الفكر الإسلامي المعاصر، وهي العلاقة بين رجال الدين (العلماء) والمجتمع الإسلامي — وما تكشفه الأطروحة الاستخلافية من رؤية نقدية ثالثة تتجاوز الثنائية القائمة بين نزعة تقديس تُحوّل العلماء إلى وسطاء حصريين للحقيقة، ونزعة علمانية إقصائية تسعى إلى تهميشهم. ينطلق البحث من أطروحة أن النموذج الاستخلافي لا يُلغي دور العلماء بل يُعيد صياغته نقلةً نوعيةً: من «سلطة الوصاية» إلى «مرجعية الرقابة الأخلاقية». يسير البحث في سبعة محاور: السيادة للمنظومة لا للأشخاص، ودمقرطة الاستخلاف والمسؤولية الفردية، وتفكيك احتكار الخبرة الروحية، ونقد الفصام الأخلاقي وتقديم أدوات التمكين الفردي، ورفض قتل الأب الرمزي، ومقارنة نقدية مع نماذج الوصاية التاريخية، وأخيرًا جدول مقارن شامل وتوصيات بحثية.

ركوب الدراجة و علم النفس الاستخلافي

رسالة

ركوب الدراجة و علم النفس الاستخلافي

عبد السلام الزراع

الملخص التنفيذي يقدم هذا البحث التكميلي قراءةً استخلافيةً معمقةً لظاهرة «التلمحرك» أو «الستونت» - المخاطرة الاستعراضية بالدراجات النارية في الفضاء العمومي التونسي - التي حللها البحث الأصلي من منظور سوسيو-نفسي غربي. ينتقل هذا البحث من النماذج الغربية إلى الإطار الأصيل لعلم النفس الاستخلافي، مستنداً إلى مفاهيم الفطرة (الفجور والتقوى)، ومستويات النفس الثلاثة (الأمارة، اللوامة، المطمئنة)، والأضلاع الثمانية، والبعد الرابع (الشيطان والرحمة). يخلص البحث إلى أن الظاهرة تعكس طغيان النفس الأمارة، وتعطيل النفس اللوامة، وسيطرة الأضلاع الهابطة (فجور ← أمارة، فجور ← شيطان، شيطان ← أمارة)، وانعدام الاستخلاف. كما يكشف عن دور البعد الرابع في تزيين المخاطرة وتغليفها بغلاف «الرجولة» و«الحرية» و«الشهرة»، ويقترح مساراً علاجياً استخلافياً متكاملاً ضمن بروتوكول TLRT. الكلمات المفتاحية: علم النفس الاستخلافي ◈ المجازفة ◈ المخاطرة الاستعراضي

الأسس الفلسفية والعقدية لـ«طب الطاقة»

رسالة

الأسس الفلسفية والعقدية لـ«طب الطاقة»

عبد السلام الزراع

قراءة نقدية إبستمولوجية وعقدية في الموروث الشرقي وتمثلاته الحديثة دراسة في فلسفة العلم، وعلم الكلام، وعلم النفس المعرفي للمعتقد بقلم : عبد السلام الزراع تاريخ الإعداد: ١٩ يونيو ٢٠٢٦   فهرس المحتويات   المستخلص تتناول هذه الدراسة، في صيغتها الموسعة، التحليل النقدي للجذور الفلسفية والعقدية والنفسية التي تشكّل أساس ما يُعرف اصطلاحاً بـ«علم الطاقة» أو «طب الطاقة» (Energy Medicine). تهدف الدراسة إلى تفكيك البنية المعرفية الكامنة وراء هذا التيار عبر مسارين متلازمين: مسار إبستمولوجي يستند إلى فلسفة العلم الحديثة (معيار قابلية التفنيد عند بوبر، وإشكالية دوهيم-كواين، ومعايير التصنيف المؤسسي لدى المراكز البحثية الطبية)، ومسار عقدي يفحص الموروث عند جذوره في الفلسفات الشرقية (تشي وبرانا)، وعقيدة الحيوية الغربية (Vitalism)، وثنائية الين واليانغ، وصولاً إلى تمظهراته المعاصرة في حركة العصر الجديد وظاهرة «التصوف الكمي». تضيف هذه النسخة الموسعة أربع طبقات تحليلية جديدة لم تكن في الصياغة الأولى للبحث: الأولى نقد فلسفة العلم لمعيار الديماركاسيون ذاته وحدوده؛ والثانية تفسير سيكولوجي-معرفي لظاهرة «الانحياز التأكيدي» والارتداد إلى المتوسط كآليتين تفسّران الشعور الذاتي بفاعلية هذه الممارسات رغم غياب الدليل التجريبي؛

التحديق في الموت بعجلة واحدة

رسالة

التحديق في الموت بعجلة واحدة

عبد السلام الزراع

تحليل سوسيو-نفسي معمّق لظاهرة المخاطرة الاستعراضية بالدراجات النارية في الفضاء العمومي التونسي والعربي بقلم: عبد السلام الزراع مجال البحث: علم الاجتماع الحضري • علم النفس الاجتماعي • الدراسات الثقافية النقدية • جندر الجنوب العالمي 2026   الملخص التنفيذي — Abstract يُقدّم هذا البحث تحليلاً سوسيو-نفسياً معمّقاً لظاهرة المخاطرة الاستعراضية بالدراجات النارية — المعروفة بـ"الستونت" (Stunt) — في الفضاء العمومي التونسي، مُنطلقاً من وصف إثنوغرافي دقيق ليصل إلى إطار تفسيري متعدد المستويات. تُوظّف الدراسة منهجياً ثلاثية نظرية: نظرية "العمل على الحافة" (Edgework) لستيفن لينغ، وبُعد الأداء الدرامي عند إرفينغ غوفمان في سياق وسائل التواصل الاجتماعي الراهنة، ومقاربات الذكورة ما بعد الكولونيالية. كما يُضيف البحث بُعداً نقدياً جديداً قائماً على مفهوم "السياسة النيكروبوليتيكية" (Necropolitics) لأشيل مبيمبي، لقراءة التوتر بين الدولة والجسد الشاب في الفضاء العمومي. وتكشف النتائج أن هذه الممارسة ليست ظاهرة عنف عشوائي، بل هي نص ثقافي أدائي مُركّب يُعبّر عن: أزمة الذكورة المعاصرة في سياق اقتصادي إقصائي، وانهيار التعاقد الاجتماعي بين الدولة والشباب، وعمليات بحث إبداعية عن الكرامة والمعنى خارج الأطر الرسمية. الكلمات المفتاحية: المخاطرة الطوعية • الذكورة الهشة • الفضاء العمومي • ما بعد الكولونيالية • النيكروبوليتيكية • الأداء الاجتماعي • الشباب التونسي • الأزمة الاقتصادية • تيك توك والعنف الرمزي

نحو بناء مقياس متعدد الأبعاد لمنطقة الراحة النفسية

رسالة

نحو بناء مقياس متعدد الأبعاد لمنطقة الراحة النفسية

عبد السلام الزراع

إطار نظري وإجرائي متكامل يمزج العلوم العصبية بالمقاربة الاستخلافية الملخص تسعى هذه الورقة البحثية إلى تأسيس إطار قياسي متكامل ومتعدد الأبعاد لمفهوم "منطقة الراحة النفسية"، بوصفه أداةً تشخيصية وتوجيهية في آنٍ معاً. وخلافاً للتصورات الشائعة التي تختزل هذا المفهوم في ثنائية تقييمية سطحية بين السلب والإيجاب، تنطلق الورقة من موقف نظري مفاده أن منطقة الراحة بنيةٌ نفسية – عصبية معقدة، تتشكّل عبر تفاعل منظومات دوافعية وتنظيمية وموردية متشابكة. ويُقترح لذلك نموذجٌ تقييمي خماسي المحطات، يستدعي الحوار بين مقاييس محكّمة دولياً، وقياسات علم الأعصاب الفسيولوجية، ومرجعيات القيم والمعنى في إطار علم النفس الاستخلافي. والغاية النهائية ليست التشخيص فحسب، بل إنتاج خريطة تفسيرية شخصية تُعيد للمفحوص سيادته على قراراته الوجودية والسلوكية. الكلمات المفتاحية: منطقة الراحة النفسية، المرونة النفسية، التنظيم العاطفي، العلوم العصبية، علم النفس الاستخلافي، الكفاءة الذاتية، اليقظة العقلية.

بنيان الضحكة و سيكولوجية الفكاهة

رسالة

بنيان الضحكة و سيكولوجية الفكاهة

عبد السلام الزراع

النظرية التكاملية لجانيت جيبسن في سيكولوجيا الفكاهة البيولوجيا — الإدراك — المجتمع — العلاج — الثقافة — الاستخلاف دراسة تحليلية معمّقة | الطبعة الثانية 2026 | مُستكمَلة بالفصل الاستخلافي   تقديم لماذا نضحك؟ هذا من أكثر الأسئلة التي يمكن لعالم النفس أن يطرحها سذاجةً في مظهرها وعمقاً في جوهرها. والجواب، كما تُبيّن جانيت جيبسن في كتابها الذي أصبح مرجعاً في سيكولوجيا الفكاهة، ليس آليةً واحدة ولا مجرد ظاهرة ثقافية عابرة. إنه سيمفونية متكاملة: تناغم بين البيولوجيا والإدراك والشخصية والسياق الاجتماعي والتاريخ التطوري والإطار الثقافي. هذا الكتاب قراءة متعمقة وموسّعة للنموذج التكاملي الذي قدّمته جيبسن، يُضاف إليه فصل حادي عشر يُقرأ الظاهرة من منظور علم النفس الاستخلافي (نموذج الأضلاع الثمانية، الزراع 2023) — وهو منظور يُكمل بعض ما أغفله نموذج جيبسن ويُصحّح بعض مسلّماته الأنثروبولوجية. "الفكاهة ليست ترفاً للعقل. إنها واحدة من أدواته الأكثر رقياً وتعقيداً." — جانيت جيبسن (2019/2026)

الأسس الإبستيمولوجية والإجرائية لعلم الأعصاب الاستخلافي

رسالة

الأسس الإبستيمولوجية والإجرائية لعلم الأعصاب الاستخلافي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

تمهيد: لماذا فصل منهجي مستقل؟ Prolegomena — The Necessity of a Standalone Methodological Chapter في تاريخ العلوم، ثمة لحظات مفصلية لا تُقدَّم فيها نتائج جديدة، بل تُعاد فيها صياغة الأسئلة ذاتها. حين وضع ديكارت «مقالة في المنهج» (1637م)، لم يكن يُعلن اكتشافًا بعينه، بل كان يُعيد تأسيس كيفية التفكير قبل أن يُعلَن أي اكتشاف. وحين كتب كانط «نقد العقل الخالص» (1781م)، لم يحسم مسألة فلسفية، بل سأل: ما الذي يستطيع العقل معرفته أصلاً؟ هذا الفصل يسعى إلى القيام بعمل مماثل — بحجم متواضع وروح طموحة — لـ«علم الأعصاب الاستخلافي». إنه يُجيب عن أسئلة تأسيسية أربعة يُطالَب بها كل حقل معرفي ناشئ: (1) من أي مسلّمات ينطلق؟ (الركائز الإبستيمولوجية) (2) كيف يبني استدلاله؟ (منهجية المصادر ومراتبها) (3) بأي أدوات يختبر فروضه؟ (الأدوات السيكومترية والتجريبية) (4) ما الحدود التي يقف عندها فلا يتجاوزها؟ (حدود الحقل وما ليس منه) هذا الفصل يُشكّل مع الفصل الخاص بإبستيمولوجيا النيورولاهوت الإسلامي «توأمًا مؤسِّسًا»:

من مختبر الأخلاق إلى محراب الاستخلاف

رسالة

من مختبر الأخلاق إلى محراب الاستخلاف

عبد السلام الزراع

ملخّص البحث (Abstract) تسعى هذه الدراسة إلى تحليل نقدي موسّع لنظرية فيري كوشمان (Fiery Cushman) في أخلاقيات التعليم المتبادل، وإخضاعها لقراءة استخلافية دقيقة من منظور علم النفس الاستخلافي كما أسّس له عبد السلام الزراع في النموذج الهرمي القرآني وبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT). تنطلق الدراسة من الفرضية القائلة بأن آلية التعليم الأخلاقي التي يصفها كوشمان — عصبياً ومعرفياً — تُشكّل مرصداً تجريبياً يمكن من خلاله التحقق من صحة المنطق الداخلي للنموذج القرآني، لا بوصفه تأكيداً خارجياً بل بوصفه كشفاً متجانساً لسنن الفطرة في الخَلْق والأخلاق. تعتمد الدراسة منهجية تحليلية ثلاثية: (أ) تفكيك نظرية كوشمان في عمقها المعرفي والعصبي، (ب) بيان التناظرات البنيوية والوظيفية والغائية مع علم النفس الاستخلافي، (ج) الانتهاء بصياغة نظرية أخلاقية استخلافية تتجاوز النموذجين معاً نحو رؤية تكاملية.

وَصْمُ الجُنُونِ في نَظَرِيَّةِ الاسْتِخْلَاف

رسالة

وَصْمُ الجُنُونِ في نَظَرِيَّةِ الاسْتِخْلَاف

عبد السلام الزراع

الملخص التنفيذي يتناول هذا الفصل من سلسلة أبحاث علم النفس الاستخلافي إشكاليةً جوهرية تتقاطع فيها الأبعاد الأنطولوجية والإبستمولوجية والإكلينيكية: إشكالية "وصم الجنون" (Stigmatization of Mental Disorders) في ضوء نظرية الاستخلاف عند الزراع. وتنطلق هذه الدراسة من نقد جذري للنموذجين السائدين —الطبي الحيوي والاجتماعي— ليُقدِّم بديلاً مفاهيمياً متكاملاً يُعيد تأطير الاضطراب النفسي بوصفه "طاقة وجودية محتجزة" لا وصمة مرضية ولا مجرد خلل نيورولوجي. تتمحور الإضافة الأكاديمية الجوهرية لهذا البحث حول خمسة محاور: أولاً، نقد الإبستمولوجيا الوصمية عبر ربطها بالنقد ما بعد الكولونيالي لـ Frantz Fanon ومنظومة الرعاية الاجتماعية اللاهوتية عند Erving Goffman. ثانياً، تأصيل مفهوم "الطاقة الوجودية المحتجزة" قرآنياً ونيوروبيولوجياً، مع استحضار أبحاث Bruce S. McEwen في آليات الإجهاد التراكمي (Allostatic Load). ثالثاً، تعميق نموذج "الجسر السلوكي" بمقارنته مع نظرية التكامل النفسي (Psychological Integration) لـ Vittorio Guidano ونظرية الهوية السردية لـ Paul Ricoeur. رابعاً، استكشاف أنطولوجيا "الخبير الحي" في ضوء نقد Post-Traumatic Growth وحدوده. خامساً، توسيع استعارة الكينتسوغي لتشمل فلسفة الجمال عند ابن القيم الجوزية ومفهوم "الفضيلة المكتسبة بالألم". تخلص الدراسة إلى أن المساهمة الأعمق لعلم النفس الاستخلافي لا تتمثل فقط في رفض الوصم، بل في تقديم معادلة وجودية صارمة تربط بين الاستقبال الروحي للألم، وإعادة توجيه الطاقة عبر الجسر السلوكي، والانتقال إلى الاستخلاف الفعلي —وهو ما يُشكِّل تحدياً حقيقياً للنماذج العلاجية الغربية المعاصرة في صميم افتراضاتها الأنثروبولوجية.