المدونة العلمية
مكتبة البحث
كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.
منشور
قياس النفس اللوامة
عبد السلام الزراع
مدخل منهجي: من التأصيل إلى القياس يمثل هذا الفصل نقلة نوعية في مسار العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)، إذ ينتقل بالمفهوم المحوري «النفس اللوّامة» من حيز التنظير الفلسفي والتراثي إلى فضاء القياس التجريبي والممارسة الإكلينيكية المُسندة بالبرهان. وقد استند اقتراح هذا الموقع إلى جملة اعتبارات منهجية ونظرية مؤسِّسة:
منشور
العلاج بالحرث المصالحة التحويلية Therapy – TLRT
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
تمهيد: في ضرورة استحداث نموذج جديد لقياس الشعور بالذنب تتوقف فعالية أي نموذج علاجي على دقة أدواته التشخيصية، ودقة التشخيص تتوقف بدورها على مدى ملاءمة أدوات القياس المستخدمة للإطار النظري الذي تنطلق منه. وفي نموذج "العلاج بالحرث التصالحي التحويلي" (TLRT)، يُنظر إلى الشعور بالذنب – ولا سيما عُقدة الذنب المرضية – لا بوصفه عرضاً سلبياً يجب إزالته أو كبته، بل بوصفه طاقة وجودية محتجزة تنتظر من يوجهها نحو البناء والعطاء. وهذا التصور المختلف جذرياً يقتضي أدوات قياس مختلفة: أدوات لا تكتفي بقياس "شدة" الشعور بالذنب، بل تمتد لتقيس "اتجاهه" و"قابليته للتحويل" و"موقعه في البنية النفسية والوجودية للفرد". ومن هنا، يأتي هذا النموذج المقترح الذي يجمع بين ثلاثة أبعاد متكاملة: البعد الوصف
منشور
نموذج قياس الشعور بالذنب
عبد السلام الزراع
تمهيد: لماذا نموذج جديد لقياس الشعور بالذنب؟ تتوقف فعالية أي نموذج علاجي على دقته في التشخيص، ودقة التشخيص تتوقف بدورها على أدوات القياس المستخدمة. في نموذج «العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)»، يُنظر إلى الشعور بالذنب — وخاصة عقدة الذنب المرضية — ليس كعَرَضٍ يجب إزالته، بل كطاقة وجودية محتجزة تنتظر من يوجهها نحو البناء. هذا التصور المختلف يتطلب أدوات قياس مختلفة: أدوات لا تكتفي بقياس «شدة» الشعور بالذنب، بل تقيس أيضاً «اتجاهه» و«قابليته للتحويل». من هنا، يأتي هذا النموذج المقترح لقياس الشعور بالذنب، وهو نموذج يجمع بين ثلاثة محاور متكاملة: ◆ العمق النظري: المستمد من مفاهيم النموذج الاستخلافي (النفس الأمارة، اللوامة، المطمئنة، الدين النفسي). ◆ التعدد المنهجي: يجمع بين المقاييس الذاتية والسلوكية والفسيولوجية والسردية. ◆ التوجه العلاجي: ليس مجرد أداة تشخيص، بل أداة ترشد العملية العلاجية وتقيس تقدمها.
منشور
ISTIKHLAFI (STEWARDSHIP) PSYCHOLOGY
عبد السلام الزراع
Divine Decree and Human Freedom: A Comparative Analysis Across Kalamic, Philosophical, and Istikhlafi Frameworks Researcher: Abd al-Salam al-Zaraa Istikhlafi Psychology Framework — TLRT Protocol Prologue: The Encounter with the Istikhlafi Model This intellectual juncture intersects deeply with the Istikhlafi model: the self-reproaching soul (al-nafs al-lawwāma) is precisely this 'space' in which the human being pauses to review, to hold himself accountable, and to choose. Stewardship (al-istikhlāf) is the act of maximizing this margin of inner freedom and transforming it into an existential project. "The strong believer is better and more beloved to Allah than the weak believer, though there is good in both. Strive for that which will benefit you, seek the help of Allah, and do not give up. If something befalls you, do not say: Had I done such-and-such, such-and-such would have happened. Rather say: Allah has decreed and what He wills He does — for verily, the word 'if' opens the door to the works of Satan." Sahih Muslim, Kitab al-Qadar, Chapter: On the Command to Be Strong and the Prohibition of Helplessness This noble prophetic hadith establishes — in a brief statement — a complete practical philosophy: agency (strive, seek help), submission (Allah has decreed), and rejection of futile regret ('if' opens the door to Satan's works). This is precisely the central concern of Istikhlafi Psychology
منشور
نموذج قياس الشعور بالذنب
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
تمهيد: لماذا نموذج جديد لقياس الشعور بالذنب؟ تتوقف فعالية أي نموذج علاجي على دقته في التشخيص، ودقة التشخيص تتوقف بدورها على أدوات القياس المستخدمة. في نموذج «العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)»، يُنظر إلى الشعور بالذنب — وخاصة عقدة الذنب المرضية — ليس كعَرَضٍ يجب إزالته، بل كطاقة وجودية محتجزة تنتظر من يوجهها نحو البناء. هذا التصور المختلف يتطلب أدوات قياس مختلفة: أدوات لا تكتفي بقياس «شدة» الشعور بالذنب، بل تقيس أيضاً «اتجاهه» و«قابليته للتحويل».
منشور
⚰️ الوكالة الجنائزية
عبد السلام الزراع
تفكيك مفهومي في دراسة عبد السلام الزراع أولاً: تعريف المصطلح الوكالة الجنائزية هي قدرة الفرد على ممارسة الفعل الحر والإرادة المستقلة في مواجهة الموت نفسه، وتحويل هذا الموت من مجرد «حدث بيولوجي سلبي» إلى «بيان ثقافي وسياسي إرادي». في سياق دراسة الزراع، تعني الوكالة الجنائزية أن الشاب الذي يقود دراجته بعجلة واحدة بسرعة جنونية وسط حركة المرور لا ينتظر الموت، ولا يبحث عنه بالضرورة، بل هو يستدعيه إلى حضرته ليتفاوض معه. إنه يضع جسده في منطقة الخطر القصوى ليعلن قدرته على «اختيار» كيفية وجوده في العالم، حتى لو كان الخيار الوحيد المتاح هو اختيار كيفية المخاطرة بفقدان هذا الوجود.
منشور
أركيولوجيا الجرح الخطابي
عبد السلام الزراع
فتحي بن سلامة والبنية الثقافية العربية Archéologie de la Blessure Discursive تأليف: عبد السلام الزراع Février 2026 — قصور الساف توطئة: في تأسيس مفهوم «أركيولوجيا الجرح الخطابي» تمهيد: من موت الإله إلى موت الإنسان لا يمكن فهم أي مشروع فكري يُعيد الاعتبار للذات دون المرور بالمحطات الكبرى التي أعلنت، تباعاً، نبأ وفاة الآلهة ثم نبأ وفاة الإنسان. فمنذ أن أعلن نيتشه، على لسان ذلك المجنون في السوق، أن «الإله ميت»، انفتحت الجراح التي كانت تسترها السماء. لم يعد هناك أب أعلى يضمن المعنى، ولا حقيقة متعالية تمنح الطمأنينة. سقط السقف، وهكذا صار الإنسان مكشوفاً على فراغه، وعلى جراحه التي لم تعد تجد ملاذاً في سماء المتعالي. لكن هذه الصحوة النيتشوية، التي أرادت تحرير الإنسان من أغلال الماورائيات، لم تلبث أن تحولت على يد فوكو إلى إعلان جنائزي جديد: «موت الإنسان».
منشور
الازدواجية الاخلاقية
عبد السلام الزراع
تمهيد: من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي إن التحليل السوسيولوجي والنفسي الرصين الذي سبق عرضه لظاهرة الازدواجية الأخلاقية لدى النخبة التونسية لا يُشكّل سوى المدخل الأوّل لفهم عميق ومتكامل لهذه الظاهرة المركّبة. وعلى هذا الأساس يأتي علم النفس الاستخلافي ليقدّم قراءة مغايرة وأكثر رسوخاً وأشمل أفقاً، إذ يُعيد تأطير الظاهرة ضمن إطارها الأنثروبولوجي القرآني الأصيل. فنحن هنا لا نقف أمام مجرد 'نفاق سياسي' عابر أو 'انتهازية اجتماعية' ظرفية، بل أمام خلل بنيوي عميق متجذّر في طبيعة النفس الإنسانية، تمتد جذوره في الفطرة، وتتحكّم في مساراته آليات الأضلاع الثمانية، وتتعطّل بسببه الغاية الوجودية الكبرى التي وُجد الإنسان لتحقيقها. وبناءً على ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى استحضار الجهاز المفاهيمي لعلم النفس الاستخلافي بكامل ثقله التحليلي والعلاجي لمساءلة الظاهرة، والكشف عن أبعادها الخفيّة التي تعجز عن إدراكها المقاربات الوضعية وحدها.
منشور
ISTIKHLAFI (STEWARDSHIP) PSYCHOLOGY
zaraapsychology.com
Prologue: The Encounter with the Istikhlafi Model This intellectual juncture intersects deeply with the Istikhlafi model: the self-reproaching soul (al-nafs al-lawwāma) is precisely this 'space' in which the human being pauses to review, to hold himself accountable, and to choose. Stewardship (al-istikhlāf) is the act of maximizing this margin of inner freedom and transforming it into an existential project. "The strong believer is better and more beloved to Allah than the weak believer, though there is good in both. Strive for that which will benefit you, seek the help of Allah, and do not give up. If something befalls you, do not say: Had I done such-and-such, such-and-such would have happened. Rather say: Allah has decreed and what He wills He does — for verily, the word 'if' opens the door to the works of Satan." Sahih Muslim, Kitab al-Qadar, Chapter: On the Command to Be Strong and the Prohibition of Helplessness
منشور
ديناميكيات الأسرة متعددة الأجيال
عبد السلام الزراع
إشكالية تفويض الرعاية عبر الأجيال: دراسة حالة في التوتر العائلي والاغتراب النفسي بين جدة ثمانينية وأحفادها
منشور
تشريح «البقعة العمياء» حوار بين التحيز الضمني وعلم النفس الاستخلافي
عبد السلام الزراع
الكلمات المفتاحية: التحيز الضمني — اختبار IAT — الفطرة — التدسية — الفصام الأخلاقي — التماهيات الاستعاضية — TLRT — علم النفس الاستخلافي — الكينتسوغي النفسي