منشور
أركيولوجيا الجرح الخطابي
عبد السلام الزراع
السنة غير متوفرة
فتحي بن سلامة والبنية الثقافية العربية Archéologie de la Blessure Discursive تأليف: عبد السلام الزراع Février 2026 — قصور الساف توطئة: في تأسيس مفهوم «أركيولوجيا الجرح الخطابي» تمهيد: من موت الإله إلى موت الإنسان لا يمكن فهم أي مشروع فكري يُعيد الاعتبار للذات دون المرور بالمحطات الكبرى التي أعلنت، تباعاً، نبأ وفاة الآلهة ثم نبأ وفاة الإنسان. فمنذ أن أعلن نيتشه، على لسان ذلك المجنون في السوق، أن «الإله ميت»، انفتحت الجراح التي كانت تسترها السماء. لم يعد هناك أب أعلى يضمن المعنى، ولا حقيقة متعالية تمنح الطمأنينة. سقط السقف، وهكذا صار الإنسان مكشوفاً على فراغه، وعلى جراحه التي لم تعد تجد ملاذاً في سماء المتعالي. لكن هذه الصحوة النيتشوية، التي أرادت تحرير الإنسان من أغلال الماورائيات، لم تلبث أن تحولت على يد فوكو إلى إعلان جنائزي جديد: «موت الإنسان».
تحميل Word